السؤال

ما حكم من يتهاون بالصلاة تكاسلا دون انكار لحكمها الشرعي؟

الإجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن ترك الصلاة من كبائر الذنوب، ومن أهم أسباب دخول النار، قال تعالى: ((  كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ (47) )) " سورة المدثر" وجاحدها ومنكرها كافر باتفاق أهل العلم، ومن تركها تهاونا فهو كذلك عند بعض أهل العلم، لكن جمهورهم يقولون بفسقه وأنه على خطر عظيم وذنب كبير، وقد سئل سماحة المفتي العام الشيخ محمد حسين حفظه الله عن الصائم تارك الصلاة فأجاب:((  الصلاة ركن من أركان الإسلام، وهي الركن الوحيد الذي فرضه الله جل وعلا على نبيه محمد، صلى الله عليه وسلم، في السماء، وقد جعلها الله تعالى بادئ ذي بدئ خمسين صلاة، وخففها لخمس، لكنها بأجر خمسين صلاة، فمن تركها جاحداً ومنكراً، فهو كافر باتفاق العلماء، وحتى لو صام فلا يقبل صيامه، وأما من تركها كسلاً وتهاوناً فقد ذهب الجمهور إلى أنه عاصي، وغير خارج عن الملة، وننصحه أن يتقي الله تعالى، وأن يحرص على الصلاة، كما يحرص على الصيام، وله في صيامه الأجر والثواب))

 

والله تعالى أعلم.