سؤال

رقم مرجعي: 157148 | مسائل متفرقة | 13 يناير، 2026

الوقوف مع النساء في الشارع بهدف الدعوة

إيقاف النساء العاصيات في الأسواق من باب الدعوى السلام عليكم رحمة الله وبركاته, انا مقيم في المانيا ولدى وبعض الأخوة وانا مكتب دعوي هنا ولدينا موافقة من البلدية ان نذهب الى سوق كبير هنا في المدينة وندعوا المسلمين وغير المسلمين إلى الإسلام وايضا نوزعا مطويات وكتب دعوية. هناك احد الاخوة أوقف ذات مرة نساء مسلمات للدعوى. فأنكر عليه إيقاف النساء المسلمات. فستدلل الاخ الذي اوقف النساء بأن ابن عباس رضي الله عنه كان يوقف الناس من باب الدعوى في الاسواق. فأريد منكم ان تكونوا الفيصل بينهم بشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتبينوا لنا ان كان الانكار هذا صحيح و هل ثبت هذا الاثر عن ابن عباس رضي الله عنه. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بداية جزاكم الله خيرا على جهدكم الدعوي ونسأل الله تعالى لكم التوفيق والقبول، أما بخصوص سؤالك، فالإجابة عنه تنقسم إلى ثلاثة أجزاء؛

أولها: إن كان توزيع المطويات والنشرات يتم للجميع في الشارع، فلا بأس من إعطاء النساء مثل هذه النشرات، لعل وعسى، أن يكون فيها الخير والهداية لهن، لكن دون الاسترسال في الحديث والأنس بالكلام وتبادل الضحكات وغير ذلك مما يقع في بعض الأحيان.
ثانياً: إن كان الأمر يتعلق بممارسة الدعوة وإيقاف الناس في الشارع فالأفضل توجيه الجهد لمخاطبة الرجال من غير المسلمين ودعوتهم بالموعظة الحسنة ولا بأس إن اجتمعت نساء للاستماع وحتى لو سألن وتم إجابتهن على ما يطرحنه من أسئلة في حدود الضوابط الشرعية، أما استهداف النساء بإيقافهن في الشارع ومخاطبتهن فلا نرى في ذلك تصرفا صحيحا بل قد يكون في النفس منه شيء وعواقبه غير محمودة.

ثالثاً: إذا توفر دعاة من النساء داعيات، فليتم توجيههن نحو النساء غير المسلمات أو المسلمات غير الملتزمات لدعوتهن وبذلك يتحقق الخيران، دعوة النساء وتبصيرهن بالإسلام، واجتناب الشهوة من اختلاط الرجال بالنساء وتجاذب أطراف الحديث معهن والذي قد يكون فاتحة أو مقدمة لعلاقات أخرى لا تحمد عقباها.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة