سؤال

رقم مرجعي: 273358 | مسائل متفرقة | 25 مارس، 2023

توبة الزوجة من الزنى

زوجتي مارست الجنس مع رجل غريب .وتابت بعد الفعل ماد افعل

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بناء على كلامك فلا ريب أن زوجتك ارتكبت كبيرة من الكبائر وجريمتها مضاعفة كونها متزوجة، والآن بعد توبتها فالأمر لك، أن تمسكها وتستر أمرها خاصة إن بدا لك أنها حقاً وصدقا تابت ورجعت إلى الله ودلّ سلوكها وتصرفاتها على ذلك، وكذلك إن كان لكما أولاد يحتاجون رعايتها، ولك أن تراجعها لتعرف سبب ممارستها لهذه الفاحشة المقيتة، وإن كانت هناك أسباب ترجع إليك دفعتها لهذه الموبقة فبادر إلى إصلاحها وإن قررت إمساكها فإياك أن تعايرها أو تذكر ذلك أمام أولادكما فذلك يهدم توبتها ويدمرها أمام صغارها... ولك أن تطلقها وتبحث عن امرأة صالحة غيرها تصونك  وتصون نفسها وتحفظ دينك ودينها. أنت الاكثر قدرة على تحديد طبيعة حالها ومدى صدق توبتها وبناء عليه يمكنك اتخاذ القرار المناسب تجاهها.
وحتى إن قررت تركها فاستر ما بدر منها ولا تفضحها فإن في ذلك إعانة لها على الاستمرار في توبتها، إلا إن بدا لك أنها تمارس الخديعة  بتوبة ظاهرية فلك أن تحذر منها.

 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله أمي زانية أسأل الله أن يهديها ولدتني من علاقة غير شرعية فتخلت عني واعطاتني لصديقتها هي التي رباتني ومنذ ذلك الوقت لم اعرف عن امي اي شئ ولا اين تعيش كبرت حتى اصبحت في سن الخامسة عشر امي ارسلت اختها (خالتي) لتبحث عني لكن لم تأتي هي ولم أراها مباشرة فسامحتها وأخدت رقم هاتفي فبقيت على تواصل مع امي لفترة امي كانت تعيش مع رجل (عشيقها) وكذبت علي قالتلي انه زوجها فأنجبت معه إبنة (اختي) فربتها ولم تتخل عنها مثلما فعلت معي مع ذلك لم أهتم ذات مرة حدث بيني وبين داك الرجل التي كانت تعيش معه سوء تفاهم فأرسلت لي امي رسالة تقول فيها انت عديمة التربية وانا لست امك إذهبي إبحثي عن امك يحسن لك الشرف ان تتكلمي مع زوجي فهو افضل منك كان هذا اخير كلامها مرت عشر سنوات لم تسأل ولا تبحث عني نهائيا حتا وصلت لسن السادسة وعشرون من عمري تزوجت وانجبت خمسة اولاد ولله الحمد لكن فراغ امي لا زال يحفر في قلبي كنت كلما تذكرت اخير كلامها بكيت بشدة ذات يوم قررت ان ابحث عنها انا لأنني لم انساها وكنت حقا محتاجة لعطفها بحثت حتى وجدتها تعيش في بلد اخر يعني تحسنت حالتها المادية واعتمرت ارسلت لي صور وهي في العمرة قلت الحمدلله امي اخيرا تابت وندمت وسمحتها مرة اخرى وكانت فرحتي بيها لا توصف ونسيت كلما فات حتى تغيرت فجأة معي واكتشفت انها تعيش مرة اخرى رجل وتقول انه زوجها ولكن اكتشفت انه تزوجها زواج المتعة وليست زوجته شرعا يعني هي لا تزال تعيش في الحرام وصار بيني وبينها سوء تفاهم فظلمتني وبدات تلمح لي كأنني انا اطمع فيها وبحثت عنها فقط لأجل مالها وانا الله وحده يعلم بنيتي ويعلم انني لم ابحث عنها لأجل المال بل كنت محتاجة لحنانها وجرحتني بكلام كثير وانا لم ارد عليها لأنني انصدمت من قسوتها معي والآن هي قررت ان تقطع علاقتها بي لسبب تااافه جدا ولا يستحق حتى انني لم اخطئ بحقها ولكنها لم تفهمني تظن انني اطمع فيها هي لم تعطي الفرصة لنفسها حتى تتقرب مني وتتعرف عني اكثر بل تحاول الإبتعاد عني ماذا أفعل هل أفعل الذي يريحها وأبتعد عنها إلى الأبد واتركها على راحتها لأن وجودي في حياتها اعتقد أنه يزعجها أم أسأل عنها وأبقي علاقتي معها رغم رفضها لي ؟
عندما كنت في الخامسة من عمري امي وابي انفصلا وعشت انا مع امي في بيت جدي وجدتي وطول هذه الفترة لم تنطق امي بلفظ سئ عن ابي وعن اعماله بل كانت اذا رايناه صدفه في الشارع تُأشرلي عليه حتى اعرفه وعندما اصبحت في العاشرة تقريبا حدث موقف او صدفة ورجعت عائلة ابي في السؤال عني مرة اخري وتبادلنا الزيارات لزيادة الود واثناء هذا بدا الكلام بين امي وابي مرة اخري فوجدت امي في ابي صلاح الحال الظاهر وانه يمكن انا يكون عاد الي رشده بعدما كبر فا تحدثا واتفقا علي الزواج مرة اخري تحت مسمي لاجل مستقبل ابنتنا في بداية الامر انا لن اكن استطيع التعامل معه كما يجب لاني عشت وكبرت بعيد عنه ولكن حاولت التأقلم مع الوضع الجاري، كان في بداية الامر جيد التعامل وجيد التدبير لامور المنزل مع امي وبعد فترة اصبح يقلل من دخل المنزل وما يصرفه علينا بسبب نفقة ابنائه( الذي انجبهم من زوجته الذي تزوجها بعد طلاقه من امي في المرة الاولي وطلقها قبل الرجوع الي امي في المرة الثانية) فا اتفقا علي الطلاق للمرة الثانية والان انا وامي نعيش في شقتنا وامي تجري في امور النفقه الحكومية لي. فا انا اريد ان اسال هل يجوز ان لا اتكلم مع ابي قط بعد ان انفصل عن امي او حتي للسؤال عليه لاني لن اري منه حبا ابدا وانا بالفعل لا اتصل عليه منذ ان ترك المنزل ولا مرة قرابة عام تقريبا فا ما حكم هذا في الدين وما يجب علي ان افعل؟؟