سؤال
رقم مرجعي: 280705 | القرآن والتفسير | 27 يوليو، 2026
حكم ما يُتداول عن (تفاحة آدم) وما صحته في الشرع
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هلا اسال عن شغله سمعتها وهي بتحكي انو واحد بشرح وبقول انو سيدنا ادم لما اكل التفاحه ما بلعها لانو تذكر تحذير ربنا وهيك وضلت عند حلقوا وهيك وصار هلا عند الشباب تفاحه آدم وحواء عليها السلام لما اكلت التفاحه بلعتها وصارت ببطنها دم وصار الحيض للنساء هل هاد الكلام صح؟ لانو احنا ما بنعرف اكلوا من شجره شوو ما بنعرف ازا تفاح او لا فبدي اتاكد من هاي المعلومه وانو ازا شجره تفاح او لا
إجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن القرآن الكريم لم يبيّن نوع الشجرة التي نُهي عنها آدم وحواء عليهما السلام، وإنما ذكرها على وجه الإبهام، فقال تعالى: ﴿ولا تقربا هذه الشجرة﴾، ولم يثبت في ذلك نصٌّ صحيح يحددها بأنها تفاح أو غيره.
وأما ما يُتداول من أن آدم عليه السلام لم يبتلع الثمرة، وأنها بقيت في حلقه، وأن حواء ابتلعتها فكان ذلك سببًا لدم الحيض عند النساء، فذلك كلام لا أصل له، ولا يجوز نسبته إلى الشرع بلا دليل. والواجب على المسلم أن يقف عند ما ثبت في الكتاب والسنة، وأن لا يصدق الاسرائيليات أو الروايات الشعبية أو القصص المنتشرة إلا بعد التثبت، لأن العبرة في هذه القصة هي الاعتبار بطاعة الله تعالى وترك معصيته، لا معرفة نوع الثمرة.
والله تعالى أعلم
