سؤال

رقم مرجعي: 325955 | قضايا الأسرة و الزواج | 20 مارس، 2023

حكم الطلاق الصريح في حالة الغضب والإدراك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. طلقتها على الهاتف في طهر جامعها فيه.. بعد أقل من يوم على مجامعتها.. والله أعلم أنها كانت الطلقة الثالثة.. الطلقة الثانية قلت لها إذا اتصلتي علي ساطلقك فتصلت ومن الغضب طلقتها اما الطلقة الأولى انا اتصلت عليها و طلقتها دون غضب وكنت أدرك ما اقول لسبب تبين أنه خطأ بعد الطلاق.. وشكرا لكم

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن يمين الطلاق يتعذر الإجابة عنه هنا لخطورته، وعليك الحضور إلى دار الإفتاء في محافظتك إن كنت من أهل فلسطين، مع زوجتك وعقد الزواج، أو توجه إلى دار الإفتاء أو أحد العلماء في مكان تواجدك.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم قمت بعمل طلقة على زوجتي ووثقتها بالمحكمة الشرعية بعد ذلك حلفت عليها يمين ان لا تخرج من المنزل للفرح واذا ذهبت فيه طالق حتى امنعها من الخروج من المنزل وخرجت بالفعل بعدها باسبوع حلفت عليها يمين اذا خرجت من المنزل بدون اذن ان تكون طالق فوالدتي بعد يومين جاءت للمنزل واخذتها وخرجت مع والدتي لشراء اغراض من السوق رجعت للمنزل لم اجدها وعلمت انها مع والدتي في السوق وقد غضبت لعدم اشعاري بذلك وحلفت عليها يمين ان لاتدخل المنزل وترجع الا بيت اهلها وحملت عصا وهجمت عليها لاضربها وقامت والدتي ووالدي بادخالها للمنزل وقد كانت بدورتها الشهرية في ذلك اليوم حين خرجت ودخلت المنزل للعلم ايضا احدى المرات قلت لها تحرمي عليه حرمة امي عليه بعد ذلك ذهبت الى المحكمة الشرعية وقمت وعملت محضر واخبرتهم اني قد طلقتها مرتين وقمت بتوثيق الطلاق بالاوراق وحصلت على حكم طلاق بائن بينونة كبرى وصدقا ادعيت بالمحكمة انني قلت لها انت طالق لاني كنت غضبان منها هذا الحدث قبل عام ويوجد لي ولد منها عمره الان 3سنوات شرعا بيني وبين ربي اشعر انه كذبت بالمحكمة عندما ادعيت انني قلت لها انت طالق طالق وحقيقة لم اقل ذلك وهل هنالك مخرج او فتوى بعد وقوع الطلاق وهي بالعادة الشهرية صحيح انه قضاءا على الاوراق هي طالق بينونة كبرى لكن شرعا بيني وبين ربي اشعر انها ليست طالق مني 3مرات كما ادعيت بالمحكمة لذلك هل يوجوز لي ان اذا قام شخص بكتب كتابه عليها وطلقها يعني محلل وان اتزوجها بعقد جديد بعد ذلك بسبب انه على ارض الواقع لم توجد 3طلقات فهل يجوز ذلك اريد مخرجا لوجود ولد بيننا وشكرا لكم
اضافة على سؤالي السابق اتمنى الرد على هذا السؤال لأنني ضفت عليه بعض المعلومات ليصبح ادق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت اعمل في مطعم وكان صاحب المطعم يسمح لنا بوجبة محددة لكني كنت عند اخذ تلك الوجبة اخذ اكثر من الحد المسموح به،وزارتني قريبتي مرة ووضعت لها زيادة على وجبتها التي سبق وان دفعت ثمنها لكن دون دفع ثمن ما زدته لها لصاحب المطعم والان اغلق المطعم وانا لا اعرفه شخصياً ولا أستطيع ان التقي به أبدا كان قد عيّن مدير مسؤول علينا،أبدا لا أستطيع الوصول له وسد الدين او بمعنى آخر السرقة،لا اعرف عدد المرات التي كنت اخذ بها اكثر من اللازم اي لا اعرف المبلغ الذي عليه دفعه لكنه اقل من ٢٠٠ شيكل وعندي نية لسداده لكن أبدا لا أستطيع معرفة رقم صاحب المطعم او التواصل معه ماذا افعل لكي اسد ديني؟هل أتصدق بالمبلغ عنه! وهل إذا تصدقت يوم القيامة يكون حقه قد سقط عني؟؟؟؟ معلومة:المدير يعرف صاحب المطعم ورقمه لكن اخجل جدا أنا اقول هذا الكلام للمدير ليصلني بصاحب المطعم او اقول الكلام هذا لصاحب المطعم ،في يوم كنت ناوية اني أضع المبلغ عند الكاش في المحل لكن اغلق المطعم قبل ان أتمكن من وضعه وصاحب المطعم يقيم في مدينة ثانية ومن الصعب ان اطلب رقمه من المدير شكرا
انا فتاة عمري ١٧ من صغري كنت احب التقرب الى الله قبل بلوغي وبعد بلوغي كنت احب الطاعات لدرجه كنت ابحث على الهاتف على ما يرضى الله الى ان وصلت سن١٦ او ١٧ تعلقت بالهاتف كثير كنت اتابع مشاهير عليه لدرجه كنت اقضي اكثر اوقاتي عليها لكني لم اترك طاعاتي ثم سمعت عن السحر انه يجلب لنا من نحب ف اتى ببالي ان اتكلم مع ساحر لكن لا اعلم كيف عندما كانا اهلي ينامون كنت ااخز الهاتف او عندما لم يكون بالبيت و ابقىى وحدي انا واخاواتي بالبيت ابحث عن ارقامهم تكلمت مع كثير من السحره قلت لهم اجلبو لي فلان وهو اصلا مشهور اي على الهاتف وهو في بلد بعيد وعندما يخبروني بأن يكلف مال اقول لهم لا استطيع ف يرفضون لكني لم استسلم تكلمت مع كثيرين الى ان وصلت رقم ساحر تكلمت معه عبر الهاتف. وتس اب قلت له ان يجلب لي فلان وذاك الفلان معه مال كثير طمعت بماله من اجل تغير شكلي وان اصبح غنيه وكذا وقال لي بأنه تكلف ف قلت له ما بيصير الا بالمال فقال لي نعم فقلت لله ليس لدي حل سيوى ان اسرق من ابي ف وافق ووافقت لأن ان نجح العمل سأعطي ابي المال دون ان يدري انها ناقصه وقلت له ايضا ان يقنع اهلي بالموافقه ف بالي ان الجلب سينجح ثم اتفقنا ان يكون الجلب ساعه ١٢ ليلا وان اععطيه فقلت له كيف اعطيك المال ف قال لي عبر الهاتف في الباركود وذهبت الى المصرف واعطيت المال لصاحب المصرف وذهبت ولم اره وتكلمت معه وقلت له سأثق بك ف اعطيته اسمي واسم ابي ولا اتذكر ان اعطيته اسم امي صحيح تكلمت مع ساحر لكني لم ارى في حياتي ثم عندما اصبح ليلا لا اعلم ماذا حصل لي مثل الدواخ وغيره وغلبني النعاس فنمت وقلت س استيقظ ليلا ولم استيقظ فنمت واستيقظت صباحه وخفت وقلت اني نسيت ف ذهبت واخذت الهاتف وتكلمت معه وقال لي ووبخني وقال العمل قد فشل كله بسببك الملوك غاضبون منكي وارسل لي مقطعه وقت الجلب وصوره بأنه اتصل اكثر من مره وقلت له مشي الامر ف قال لي لا الملوك غاضبون منكي وكذا وكذا ف قلت له ماذا افعل تكلمنا كثيرا وقال لي ان ارسل صورت جسمي وفعل حركات لم اوافق بالأول ثم بعدها وافقت لأنه قال لي ان فعلتتي وارسلت ستأخذيين كلما تريديني و ارسلت له ثم ربط ولا اعلم ماذا فعل فتكلمت مع وقلت له ماذا حدث قال الملوك لم يوافقو وانهم غاضبون منكي فقلت له ماذا افعل فقال لي اعطيني المال فقلت له لا استطيع قال هذه مشكلتكي سأتكلم مع ابوكي وارسل له صوركي وسأقول له كل ما جرى بيني وبينك وقالي لي تسرقيني من ابوك تسرقين من مين المهم تجيبي المال ف خفت ان يقول لأبي فذبت وسرقت المال من ابي وذهبت مرة اخؤى دون علمهم واعطيته المال بواسطه الباركود واتيت الى البيت وانكشف امري علمت امي اني سرقت وقالت اين كنتي فقلت له سرقت من ابي فأصبحت تبكي وتضرب نفسا وتضربني و تقول لهي اخرجي رقمه لأتكلم معه و بالاول لم اوافق لكنها ضربتني فوافقت وتكلمت امي معه كثيرا بالأول قبل ان اعطيها قللت للساحر ان يخلي نفسه ما يعرفني فكذبت على امي بأنه شخص كذا وكذا وتكلمت امي معه وصاارت تهدده وتكلمت مع اخي واخي بحث عن موققعه وعرف انه في البلد الذي نحن مقيمين فيه ولم تصدقني امي فتكلمت معي ولم اقل لها الحقيقه ثم ذهبت لتعد المال وقالت وقلت اني لم اخذ كل هذا العدد من المال ف كذبت وقلت اكيد فلانه هي التي اخذت المال وبكت امي وقالت غضبي وغضبب اباكي يلحقكي وثم بدأت بقرأت القرأن وقالت هل انتي نظيفه فقلت لها لا فقالت اتحلفين بالقرأن انكي لم تأخذي نصف المال فقلت بلساني اي اشرت وقلت بالقرأن لم ااخذه وانا فعلت كل هذا ببالي ان العمل سينجح ثم لم تصدقني امي فحلفت اكثر من مره ولم تصدقني ف اجبرت ان اخبرها الحقيقه كلها فقلت لها كل شيء واخبرت اخي ولكن لم تخبرها بأني ارسلت صورت جسمي ولكني لم اندم لأني كنت اظن بأن العمل سينجح وااتفقت معه قبل ان ينكشف امري اان تكون الجلب ساعه ٢ ليلا فوافقنا واقذت الهاتف بينما الكل نائيمون كنت سأاتكلم معه اتت امي واخذت مني الهاتف وعند الصباح تكلمت معه وهو ارسل لي مقطع انه يذبح للجن وويذكر اسمي واسم ابي وقلت له ان يوقف العمل وقال لي لا وقلت له اوقف العمال وحظرته وارجعت الهاتف وحظرته وحذفت رقمه وعلمه ابي انني فقت سرقت المال وعرفه انني لبست الخمال ولتمت وجهي عندما اخذت المال وحولت له بالباركو د من اجل ان لا يعرفني احد وعلما انني تظاهرت بالفقر من اجل اخذ المال واجمعه من اجل ان اعطي الساحر فقبل ان يذهب للعمل امي قالت لي انه بكى وانه لم يسامحني ومضى شهور وابي ما ذال لا يسامحني وامي سامحتني لكن ابي لا بسببك و المشكله بالموضوع انني لست نادمه مع اني اادي الطاعات لكن قلبي ميت ولا استطيع ان اوفرر شروط التوبه واشعر ااني لا اريد الله وقلبي اذا تمكنت من فعل المعصيه ربما افعلها لكني لن افعلها المشكله هي قلبي وانا على هذه الحال منذ شهور اشعر منذ ذاك الذنب تغيرت جدا لدرجه كنت اقطع صلاتي وبعد فشل محاولتي كنت اتعلم على التلفزيون كيفيه الجلب ف فعلت طريقه على الهاتف او اعدة اراها على الهاتف لكني فعلت اثنين فقط لكن لم تنجح معي لكن اشعر ااني لا اشعرر بالمعصيه ولم اتوقع من نفسي هذا الذنب ابدا والكل يعلم اني صاحبه دين ولا يعلمون ما الذنب الذي اقترفته وانا حقا كنت صاحبه دين لكن المشكله هي معصيتي غيرتني جدا لا اشعر بالنيه في حياتي او تقربي او لذت طاعاتي اللى الله فماذا افعل كيف ارجع و اعمر الاايمان في قلبي وكلام اريد ان اتوب اتذكر ان التوبه تريد العزم و الندم و الاقلاع لكن نجحت في واحده فتقط اما الندم و الاعزم لا اي ان الذنب حتى الان في قلبي ليس من اجل فعلها بل من اججل التوبه. لا استطيع التوبه وعندما اتوب اتذكر ذنبي ويضيق صدري ولا استطيع حننى بغض النظر عن ذنبي اشعر ان قلبي ميت وكأان لا يوجد موت ولا يوم القيامه. المشكله خي قلبي فماذا افعل انا على هذه الحال منذ شهور وكلما استشعر عظمه الله واتكلم مع الله بيني و بين نفسي لا استشعر فماذ افعل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، حيث ان ابن اختي في شك من الاتفاق فيما بيننا، اعرض عليكم الاتفاق اللذي تم بيننا راجياً الفتوى من حضرتكم: مرت سوريا بظروف صعبة جداً على الجميع وخاصة الشباب، وكان ابن اختي عبد الاله من ضمن الشباب اللذين غادروا الى لبنان هربا من الموت. بعد ذلك قمت بمساعدته لتأمين قبول جامعي في جامعة الشرق اوسطية في قبرص، وقد تم الحصول عليها ولله الحمد. وحيث ان وضع عائلته المادي لايسمح بتغطية تكاليف سفره والدراسة بالخارج، قمت بالاتفاق معه بشكل واضح على مايلي: ١- اقوم بتغطية كل مصاريف سفره ودراسته من اقساط جامعية ومسكن ومعيشة وكل مايلزم الى حين الانتهاء من الدراسة. ٢- يعتبر كل ماسأدفعه له من مصاريف ايا كانت بمثابة دين بزمته يقوم بسداده بعد الانتهاء من الدراسة والبدء بالعمل وذلك حسب امكانياته في ذلك الحين . ٣- لضمان الالتزام والاهتمام الكامل من عبد الاله بدراسته والانتهاء منها في الوقت المحدد دون تاخير حيث ان لدي اربع اولاد سوف يحتاجون الى تمويل لدراستهم الجامعية بعد حوالي سنتين، اكدت على عبد الاله الشرطين التاليين: ١- ان يهتم بدراسته بشكل كامل وفي حال رسب في اي سنة من السنوات فسوف اتوقف عن التمويل فوراً. ٢- ان يكون صادق معي مهما كان الامر واذا اكتشفت انه يكذب فهذا سوف يفقدني الثقة بيني وبينه. للاسف رسب في السنة الاولى ومع ذلك تم التدخل من قبل بعض الاقارب واعطي فرصة اخرى ولكن للاسف رسب في السنة الثانية ايضاً . ٢- قام بالكذب علي حين قمت بتحول القسط الجامعي له لسداده ولكنه للاسف لم يسدده وعندما كنت اسأله ان كان سدده يؤكد لي بانه سدده وان هناك خطأ في حسابات الجامعة، ليتبين لي بالنهاية انو لم يقم بتسديد القسط وقام بصرفه على اشياء اخرى ، علماً انني كنت ارسل له مصروفه الشهري للمعيشة بدون أي تأخيره . الان بعد ان سافر الى المانيا ودرس وتخرج من الجامعة وعلمت انه بدأ العمل قمت بمطالبته بالدين المستحق عليه حسب اتفاقنا. يرجى الفتوى في هذا الامر. ملاحظة مني انا عبدالإله هذا خالي يطالبني بالمال بعد 12 سنة على أنه دين انا لم اعتبره دين لأن الشرط لم يتحقق بنجاحي في الجامعة ،وحسب نصه المكتوب ليس هنالك اتفاق على على أرجاع الأموال في حالة رسوب بل أنا سافرت إلى ألمانيا ودرست معهد بدل من جامعة باختصاص اخر ونجحت والان يطالبني بالمال هل هو دين أم لا جزاكم الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة من عائلة بسيطة منذ طفولتي أتميز بالهدوء و الخجل عن بقية أقراني كنت متميزة جدا في الدراسة و كان كل همي أنا أتفوق في دراستي و أتحصل على وظيفة مرموقة تمكنني من تغيير حالي و حال أسرتي إلى الأفضل، الحمدلله درست جامعة و تخرجت ثم انطلقت في رحلة البحث عن وظيفة محترمة لكنني اصطدمت بالواقع حيث لا يوجت وظائف مناسبة و الرواتب ضعيفة بالإضافة الى محيط العمل السيء الذي تسبب لي بضغط نفسي و اكتئاب حينها قلت في نفسي لا بأس انا فتاة مثقفة و متعلمة والحمدلله الذي وفقني ليس بالضرورة ان اتحصل على منصب هام سينفعني تعليمي في أمور ٱخرى كتربية أولادي مثلا و أصبحت أفكر بأنه من الأفضل انا أسعى الى الزواج و تكوين أسرة لكن طبيعة المجتمع الذي أعيش فيه تتعارض مع مبادئي فالزواج في بلدي يتم في العادة بعد تعارف و لقاءات بين الشاب و الفتاة و انا ارفض الارتباط و هكذا علاقات و في نفس الوقت الزواج في بلدي لا يتم بالطريقة الشرعية يعني من المستحيل ان تكون البنت ماكثة في بيت أهلها و يتقدم لها شباب و هي تختار شريك حياتها المناسب فالتي لا تنخرط في مثل هذه العلاقات و التعارف لا حظوظ لها بالزواج، في احدى المرات تعرفت على صديقة عن طريق الفيسبوك هي متزوجة من شاب من بلد آخر اخبرتني انها تعرفت عليه في موقع اسلامي للتعارف و نصحتني بالتسجيل في هذا الموقع وفعلا قمت بالتسجيل في الموقع قصد البحث عن زوج صالح حينها تعرفت على شخص من بلد آخر كان يبدو لي شخصا مثاليا في البداية و قلت في نفسي هذا هو الزوج المناسب كنا نتواصل على أمل انه سيكمل بعض الترتيبات و نتزوج فجأة أخبرني بأنه خسر وظيفته و باع سيارته و علي الإنتظار بقينا على تواصل اربع سنوات و انا انتظر ان يقول لي تحسنت الأمور و سنتزوج لكن للأسف و مع الوقت اكتشفت أمورا سيئة بخصوصه و انه متعصب و يرفض العمل لأسباب تافهة هذا بالإضافة الى مواصفاته الأخلاقية اصبح يقوم بشتمي و يجرحني الى ان اقتنعت انه لا فائدة ترجى منه و انني اتحمل ذنوب علاقة محرمة دون جدوى و يجب ان انسحب منها و هذا ما حصل انسحبت و بعد فترة تواصل معي و اخبرني بأنه لا يريد زوجة غيري فقلت له انا الزواج شيء مقدس والعلاقة الزوجية يجب ان تنبني على الاحترام بالإضافة الى انك لا تسعى بأن تجعل علاقتنا في الحلال فأصبح يقنعني بأنه تغير كثيرا و يعدني بأنه لن يجرحني او يقوم بشتمي ثانية و انه سيسعى لنتزوج قريبا لكنني لم أعد أثق به و لا أحس بالأمان معه لم يتغير طيلة اربع سنوات و لا يقوم بشيء من اجل مستقبلنا حتى ان اخوه الأصغر أكمل تجهيز بيته و اشترى سيارة و هاهو الآن يتزوج الفتاة التي وعدها بالزواج و انا عندما علمت بخبر زواج أخيه الأصغر شعرت بالغيظ أكثر و قلت في نفسي لما لم يكن مثل أخيه في جديته و تحمله للمسؤولية و صدقه و احترامه للفتاة التي أحبها بل على العكس قام بتضييع وقتنا في أمور سخيفة أصبحت أجد نفسي أحسد أشخاصا على فرحتهم بسببه و رفضت المواصلة معه ،، لكنني اصبحت مجروحة كثيرا و لم استطع التجاوز أصبحت أشعر بالبرود و فقدان الشغف و انعدام الرغبة في الزواج و اقول في نفسي من ءا الذي قد يرغب في الزواج مني فأنا لست بالفتاة الجميلة و ليس لدي مواصفات مميزة فقدت الثقة في نفسي بسبب التجريحات التي كنت أسمعها من طرفه حتى انه في الفترة الأخيرة تواصل معي شاب اخبرني بأنه معجب بي و أنه صلى صلاة الإستخارة و أحس أنني الفتاة المناسبة له و اخبرني بأنه جاهز ماديا و انه ملتزم دينيا و يستمر بمراسلتي لكنني فقدت الشغف و الثقة و اصبحت اتهرب خوفا من ان اكرر نفس الخطأ و قررت ان ابتعد عن العلاقات و ابقى وحيدة الى ان يقرر الله سبحانه و تعالى مصيري فهل ما أقوم و أفكر به أمر صائب انا احس بالذنب و ندمت كثيرا أصبحت اعاتب نفسي ليلا نهارا بأنني كان يجب ان ابقى بعيدة عن مثل هذه المعاصي و الالتزام بعبادتي و احفظ نفسي و بذلك سيكرمني الله لا محالة بزوج صالح اما الآن فأحس بأنني اغضبت الله و فقدت عفتي و حيائي و اريد ان استرجع نقائي و عفتي و تتحسن حياتي احيانا ارغب في الزواج و احيانا اقول بانني لن اتزوج ليس لي حظ و لا استطيع الزواج من شخص لا احبه ما الحل
انا من الجزائر متزوج من اربع سنوات لم يرزقني الله الا هذا العام فقط بصبي بهي الطلعة والحمد لله حياتي كانت عادية مع زوجتي وابني رضيع في عمره 4 اشهر اتفقنا على تركه عند جدته من امه مقابل ان اسمح لها بالعمل على ان تعيد لي الابن كل نهاية أسبوع نقضيها في بيتي مع بعض يوم 20 أكتوبر اخر يوم شفته فيه ثم اخذته هي عند جدته وتقيم معه وانا كنت في عطلة عن العمل باقي لوحدي بالبيت ثم سافرت يوم 23 اكتوبر الى تونس لمدة أسبوع وكانت هي على علم واعطيتها مبلغ 5000 دج ربما تحتاج شيء في غيابي واخر مكالمة كانت بيننا لما كنت في الطائرة وقلت لها وداعا سأشتاق لكم وصلت تونس في ظرف ساعة فقط ولكنها لم تسأل عني لا اليوم الأول ولا الثاني ولا الثالث ولا الرابع تأكدت حينها انها غضبت لانني لم اخذها معي في السفر رغم انني اخذتها معي مرتين من قبل الى تونس والى مصر اضافة الى سفريات داخل الجزائر .. وفي اليوم الخامس اتصلت بي عن طريق واتساب ولكنني كنت مشغولا ثم بعثت لها رسالة بمعنى "نعم" ولكنها لم ترد وعدت من السفر ولم تتصل بي وفي غيابي عادت للبيت واخذت المستلزمات واوراق الرضيع واموالا كنا جمعناها للرضيع ورحلت ولما رجعت للبيت لم اجد هذه الأمور قلت لا باس سوف تصلح امورها وتعود ولكن منذ 30 أكتوبر موعد رجوعي لم تتصل بي ولم تعد للبيت وبقيت في بيت أهلها مع الرضيع وعرفت انها سحبت مالا من حسابها البنكي بقيمة 28000 دج لم يكن مالها كله بل مساهم فيه انا أيضا وقلت لا باس ربما احتاجت له في شيء ولكن السؤال لماذا لا تكلمني حتى اليوم أليس حراما عليها ما قامت به دون حق؟ ولماذا لا تعد للبيت فقط اشتقت لابني الرضيع وأعلم انه يحتاج لي وهل ما تقوم به خطأ ولماذا لا ينصحها أهلها بالعودة الى بيت زوجها؟ لديها والدتها فقط واخوتها ووالدها متوفي رجمه الله اعتقد انها خاطئة لانها تحرمني من فلذة كبدي مهع العلم انها تعمل لدى عيادة خاصة أجرتها ضعيفة وقلت لها اقعدي بالبيت ربي الطفل واعطيك اجرة مضاعفة لما تأخذين لكنها رفضت مع العلم انني اشتغل بأجر جيد والحمد لله ما ذا افعل الآن؟