سؤال
رقم مرجعي: 369010 | العقيدة | 17 أغسطس، 2026
حكم التعامل مع الأخ الذي يترك الصلاة ويطعن في الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا امرأة مطلقة بدون أطفال أعيش لوحدي متدينة والحمد لله تعالى . أخي كبير في السن وصل للستين من عمره للأسف لا يصلي وعندما نحدثه عن القرآن أو الحديث يقول بأنه خرافات بصالح العبارة والعياذ بالله عندما أسمع كلامه اتخاصم معه وأقول له بأنه يقول قول الكافرين وإن استمر في عناده وضلاله فسوف أقاطعه ::::;ولكن أعود وأشفق عليه وأقول لعلي أكون سببا في هدايته خصوصا أنه كان قبل أن يسافر لفرنسا متدينا وصلاة الفجر لا يتركها في المسجد ; سؤالي هو هل يجب علي مقاطعته واعتباره كشخص غريب عني وليس بأخي أو الاستمرار بدعوته بالتي هي أحسن عسى أن يهديه الله تعالى ; ;^:وجزاكم الله خيرا
إجابة
الواجب عليكِ نصح أخيكِ برفق وحكمة، والدعاء له بالهداية، وعدم اليأس منه؛ فهدايته بيد الله، وقد يكون استمرار الصلة الحسنة والكلمة الطيبة سبباً في رجوعه، ولا سيما أنه كان معروفاً بالتدين والمحافظة على الصلاة.
ولا يجب عليكِ قطعُه ابتداءً، بل انظري إلى ما يحقق مصلحته: فإن كانت صلتكِ به ونصحكِ اللطيف يزيدان احتمال هدايته، فاستمري في ذلك مع تجنب الخصومة والانفعال. أما إن كان الهجر المؤقت المنضبط يرجى أن يزجره ويؤثر فيه، جاز هجره لهذه المصلحة؛ وإن كان سيزيده عناداً وبُعداً، فترك الهجر أولى.
واستعيني بمن يحترمه من الأقارب أو أهل العلم، وركزي في دعوتكِ على الصلاة أولاً، مع كثرة الدعاء له في أوقات الإجابة. ولا تحمّلي نفسكِ ما لا تطيقين؛ فأنتِ مأمورة بالنصح وبذل السبب، أما الهداية فمن الله تعالى.
