سؤال
رقم مرجعي: 428833 | الصلاة | 30 يونيو، 2026
تأخير صلاة المغرب بسبب السفر وصلاتها مع إمام يصلي العشاء
سلام عليكم حصل معاي موقف في صلاة المغرب كنت في مكان بعيد و غير متوضي و حسبت حسابي حسب الجوال انو العشاء عل 8,51 حسب توقيت فلسطين و انا في الطريق للجامع لما قربت تفاجئت انو بلش يقرا قران عل 8,42 و ما لحقت المغرب ف قضيت المغرب بلعشاء مع الامام بنية المغرب 3ركات و الركعة الرابعة العشاء و اكمل الباقي عشان اكسب الثنتين جماعة. السؤال هل علي اثم في ترك الصلاة رغم ان السبب التواقيت و شكرا لكم .
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن تأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر سفر ولا مرض ونحوه فيه إثم عظيم؛ لأن الصلاة لها وقتها المعلوم، قال تعالى: ( إن الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء: 103].
ومن يؤخر الصلاة عن وقتها من غير عذر فهو آثم قال تعالى: ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)، [مريم: 59]، قال المفسرون: أَضاعُوا الصَّلاةَ يعني أخروها عن مواقيتها.
وقال تعالى: ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)[الماعون:4-5]، قال المفسرون: المقصود تَأْخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا.
وفي الحديث المتفق عليه أن النبي عليه السلام سئل أي العمل أحب إلى الله؟ فقال: "الصلاة على وقتها".
والأتم للمسلم والأكمل أن يصلي بها جماعة في المسجد، ففي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم".
أما ما يتعلق بتأخير الصلاة بسبب السفر، فإذا كانت مسافة السفر التي سافرتها تزيد عن 48 ميلا، أو نحو 80 كيلو تقريبا وشغلك السفر فلك هنا أن تنوي جمع التأخير،
أما صلاة المغرب مع الإمام الذي يصلي العشاء بنية المفارقة بعد الثالثة فهذا جائز، وإن كان الأولى إن دخلت مع من يصلي العشاء في أول الصلاة أن تستمر في الجلوس الأخير بعد الثالثة وتنتظر الإمام حتى يسلم، ثم تسلم معه، ثم تصلي العشاء بعد ذلك وحدك إن لم يتيسر لك أن تصلي مع جماعة أخرى.
