سؤال
رقم مرجعي: 433912 | الميراث و الوصايا والوقف والأحوال الشخصية | 6 يونيو، 2026
حكم الرجوع عن نية الوقف قبل التلفظ به وقبل وجود البناء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي قطعة أرض فضاء، وإن شاء الله سيتم البناء عليها مستقبلًا، وسيكون بالدور الأرضي محل تجاري. وقد نويت وحدثت نفسي أن يكون نصف المحل وقفًا حيث يؤجر يُؤجَّر ويُصرف نصف ريعه في وجوه الخير، ثم فكرت بعد ذلك في إمكانية جعل المحل مسجدًا صغيرًا إذا سمحت الاشتراطات النظامية بذلك. السؤال: هل يجوز لي الرجوع في هذا الأمر كأن لم يكن ما دام البناء لم يتم بعد، والمحل غير موجود حاليًا، والأمر لا يزال مجرد نية مستقبله عندما يتم البناء و كلام لم يُنفذ؟ وهل يلزمني شيء بمجرد التلفظ والنية، أم أن الوقف لا ينعقد إلا بعد وجود العين وتحديدها وإنشاء الوقف بصورة واضحة؟ وذلك مع مراعاة مصلحة الورثة وتجنب أي نزاعات مستقبلية في إدارة الوقف. وجزاكم الله خيرًا.
إجابة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ السائل الكريم:
بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن الوقف ينعقد باللفظ الصريح أو بالكناية مع النية، ولا ينعقد بحديث النفس أو النية في القلب دون تلفظ، ولكن إذا تلفظت فقلت: هذه الأرض لمسجد أو الطابق الأول فيها لمسجد، فليس لك الرجوع عن ذلك.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
