سؤال
رقم مرجعي: 434646 | المعاملات المالية المعاصرة | 16 مارس، 2026
الغش في امتحان الترقية في وظيفة عمل
أنا موظفة عمومية ، أعمل منذ سنوات بجد وإخلاص. وقبل فترة، اجتزت امتحاناً مهنياً للترقية من السلم 10 إلى السلم 11. أود استشارتكم في مسألة تؤرق ضميري وتجعلني في حيرة من أمري: أولاً: سياق الامتحان: هذا الامتحان هو وسيلة إدارية لاختيار عدد محدد (حصيصة) للترقي، علماً أن مهامي الوظيفية ومسؤولياتي هي نفسها في كلا السلمين، والفرق الوحيد هو زيادة في الراتب الشهري تعويضاً عن سنوات الأقدمية والخدمة. ثانياً: واقعة الغش والندم: لقد كنت أقوم الليل وأدعو الله كثيراً بالتوفيق والنجاح، وبذلت مجهوداً في الدراسة. لكن في لحظة ضعف أثناء الامتحان، ونظراً لصعوبته، لجأت لاستعمال الهاتف (الغش) في بعض الأجزاء، رغم أنني اعتمدت على مجهودي وعقلي في معظم الإجابات الأخرى. ثالثاً: مخاوفي التي أرجو الإجابة عنها: لقد فوجئت بنجاحي في الامتحان، وأنا الآن نادمة جداً وأشعر بذنب كبير تجاه الله، فهل نجاحي هذا يعتبر سحتاً رغم دعائي واجتهادي السابق؟ أخشى كثيراً أنني بغشي هذا قد أخذت مكان شخص آخر كان أولى مني بالنجاح، رغم علمي أن الكثيرين في هذه الامتحانات يلجؤون للغش أو لتدخلات النقابات، فهل يقع عليّ إثم "غصب حق الغير" في هذه الحالة؟ وكيف أبرئ ذمتي تجاه شخص لا أعرفه؟ هل الزيادة المالية التي سأحصل عليها شهرياً في السلم 11 تعتبر مالاً حلالاً أم حراماً؟ علماً أنني سأقوم بنفس العمل وبكل إتقان وأمانة كما كنت دائماً. أرجو من فضيلتكم توجيهي لكيفية تطهير هذا الكسب وإراحة ضميري، وهل يكفي الاستغفار والصدقة وإتقان العمل لإبراء ذمتي؟ وجزاكم الله خيراً."
إجابة
قدر الله ترقيتك، دون غيرك، مهما كانت أسباب ذلك، وما شاء فعل.
وليس المال المأخوذ بسبب الترقية حرامًا،
ولكن الغش واحتمال أخذ حق شخص آخر في الترقية، ذلك كله إثم كبير، قابليه بالتوبة والصدقة والإحسان في العمل.
