سؤال

رقم مرجعي: 447341 | الأيمان والنذور | 17 مارس، 2026

حكم إخراج كفارة اليمين من المصروف.

أنا طالبة في المرحلة الجامعية وليس لدي مال ثابت، أخذ مصروفي من والدتي، وأحيانًا تقول لي خذي من الفلوس التي تعطيني إياها، لكنني لا استطيع فعلها كل يوم، وافعل ذلك في فائض المال الذي يتبقى من مصاريفي. قبل فترة حلفت على ترك معصية معينة ثم عدت إليها، وأريد الآن معرفة كيفية إخراج كفارة اليمين: هل يجوز لي أن أستخدم ما كنت جمعته من المصروف الشخصي لإطعام 10 مساكين أو كسوتهم؟ حتى الآن هو لم يكفي، فهل انتظر حتى اجمع المبلغ؟ وإذا لم يكن هذا المبلغ كافيًا، هل يجوز لي صيام ثلاثة أيام ككفارة؟ وهل يجب أن أخبر والدي عن هذه الكفارة إذا استخدمت المصروف؟

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخت السائلة الكريمة:

 بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن كفارة اليمين تكون إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فمن لم يجد فيصوم ثلاثة أيام، وبما أنه حصل الحنث في يمينك على ترك المعصية فعليك التوبة من فعل المعصية، وإخراج الكفارة ولو من المصروف، وحتى يجتمع، لكن لا يجب ذلك، ولو فعلت فلا عليك إن لم تخبري الوالدة.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ,,,    جاء إلى شاب من احد المعارف وطرح علي ان أعطيه المال مقابل ربح والربح يكون ثابت بحكم انه يقوم بشراء معدات ومن ثمة يقوم ببيعها ولكن يكون عن طريق الطلب المسبق  بحيث انه يتلقى عروض أسعار من الزبائن مثلا قام أحد الزبائن بطلب موبايل بقيمة 1000 ويحتاج الى مبلغ 800 لشراء الموبايل وبهذا الحاله يكون قد ربح 200 وقبل ان يأخذ المال يقول لي 800 تعود اليك 900 بعد شهر بحكم انه يحتاج الى مدة لتحصيل المبلغ مع الربح  وهكذا , بمعنى انه اعطاني نصف الربح والخسارة هنا ليست واردة بحكم وجود كفالات للأجهزة . هكذا كان الكلام في بدايته مع هذا الشخص ولكن بعد فترة ارسل الي ورقة فيها عرض سعر وتبين أنها غير صحيحة وأنه يعمل في امور اخرى لا اعلم ما هي , ولكن اقسم بالله انها حلال وليست حرام وانا حاولت جاهداً أن معرفة ما هو العمل الذي يقوم به ولكنه رفض الكلام   لأغراض شخصية له لا اعلم ما هي , ويأكد لي انها حلال وليست حرام , بعد معرفتي بأنه لا يعمل بالاجهزة وانه يقوم بأعمال اخرى لا علم لي بها  قام بالاتفاق معي بأن يحفظ لي رأس المال من الخسارة بحيث انه اذا اعطيته مبلغ 1000 وكنت قد ربحت في صفقات سابقة  200 يكفل لي 800 منه بشكل شخصي بحكم وضعي الاقتصادي واني لا أتحمل الخسارة , ولكن أنا بداخلي وبين نفسي لو انه لا سمح الله خسر المبلغ كامل كنت ستقبل الخسارة ولن اطالبه بالمبلغ رغم كفالته لي بحكم ان ديننا لتصبح التجارة حلال علي ان اتقبل الربح والخسارة . اسئلتي 1-هل الارباح التي أخذها ربح على الصفقات رغم عدم معرفتي بمصدرها ومع تأكيد الشخص انه يقوم باعمال حلال , وحتى لو كان يعمل في أمور حرمها الدين الإسلامي لكن انا لا اعلم بها  , هل هي الارباح حلال ام حرام على آخذها . 2-وفي حال كانت حرام هل اعيدها الى الشخص ام ماذا افعل بها . 3- وفي حال كان النقود محلله في ديننا واكتشف في المستقبل انهو كان يعمل في الحرام ما الحكم , مع الاخذ بعين الاعتار انني قد اكون استخدمتها . وجزاكم الله كل الخير
أثابكم الله، والدي لا يعمل حاليًا، ويقيم في منزل مستقل مع والدتي وإخوتي. وأنا وأخي الأكبر – ونعيش كذلك في منزلين مستقلين – نقوم بإعطائه مبلغًا شهريًا لينفق منه على احتياجات المنزل ومن يعولهم. إلا أن هناك التزامات مالية كبيرة لا يغطيها هذا المبلغ، منها: رسوم الإقامة النظامية في البلد الذي نعيش فيه (له ولوالدتي ولإخوتي المقيمين معه). رسوم التأمين الطبي الإلزامي لهم جميعًا. أقساط الجامعات والمدارس لإخوتي. وغيرها من المصروفات الأساسية. ونعلم أن النفقة على الوالدين واجبة شرعًا على الأبناء عند الحاجة، كما نعلم وأيضاً حسب ما نعرف أنه لا يجوز دفع الزكاة للأصول والفروع إلا في حالات معينة كقضاء الدين. وعليه نرجو الإفادة في المسألتين التاليتين: 1- هل يجوز إعطاء الزكاة لوالدي ليقوم بسداد رسوم الإقامة والتأمين الطبي المتعلقة به وبوالدتي؟ وهل تدخل في حكم الديون ؟ 2- هل يجوز إعطاؤه من الزكاة ليسدد رسوم الإقامة والتأمين وأقساط الجامعات والمدارس وغيرها من الاحتياجات المتعلقة بإخوتي المقيمين معه؟ نرجو منكم التوضيح والتوجيه الشرعي في هذه المسألة، وجزاكم الله خيرًا.
*طلب فتوى* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *_الشرح_* : - لقد وصلت لحالة الإفلاس النقدي ونفذت كل مدخراتي ولا يوجد لدي نقد لأصرف على نفسي وعائلتي وتسديد التزامات الحياة وتسديد اقساط مدارس وجامعات الأولاد - يوجد لدي شقة وسيارة املكها ولا أستطيع بيعهما لأنهما ضروريات الحياة بيعهما يرتب علي التزامات مالية مثل ايجار شقة و مصاريف تنقل وكذلك بيعهما بمثابةً تدمير لحياتي ومستقبلي أنهما من الضروريات - ⁠اعمل موظف وراتبي الحالي قليل جدا لا يكفي لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة والمذكورة أعلاه وعند تقاعدي قريبا سأحصل على نصف الراتب مما يزيد الأعباء المالية المستحقة - ⁠لقد حصلت على جائزة مالية محرزة من بنك ربوي **السؤال للفتوى ** هل يجوز استخدام جائزة البنك الربوي لتغطية الالتزامات المالية المتزايدة لكي اعيش حياة كريمة علما بأن : - سوف اقترض من البنوك الربوية ولا تقرضني البنوك الإسلامية لتغطية التزاماتي المالية وايضاً لا يوجد مبلغ متبقي من الراتب لاسدد أقساطها - ⁠سوف ارهن السيارة أو الشقة لبنك ربوي مما يدمر وضعي المالي - ⁠أنني مفلس ماليا ولا يوجد نقد لتغطية المصاريف المتبقية بعد صرف الراتب - ⁠هل هنا مصطلح الضرورة تبيح المحظورات يقع علما لا اعرف احد يقرضني ولا توجد لي مصادر دخل غير راتبي ووصلت لحالة الفقر الشديد تحياتي