سؤال

رقم مرجعي: 467722 | قضايا الأسرة و الزواج | 5 يناير، 2021

السلام عليكم، متزوجة وأعاني من حالة طبية نادرة هل يجوز أن يتزوج زوجي بسيدة أخرى بهدف الانجاب فقط ومن ثم امكانية الانفصال بينهما على أن نحتفظ بالطفل؟ وذلك بالاتفاق ومع...

السلام عليكم، متزوجة وأعاني من حالة طبية نادرة يستحيل فيها الانجاب وقد أعلن ذلك عدد من الاطباء والمختصين. هل يجوز أن يتزوج زوجي بسيدة أخرى بهدف الانجاب فقط ومن ثم امكانية الانفصال بينهما على أن نحتفظ بالطفل؟ وذلك بالاتفاق ومع علمي وعلمها بهذا الأمر. وإن كان جائز ف ما هي شروطه؟

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
شرع الله سبحانه وتعالى الزواج وجعل من اهم مقاصده التناسل والحفاظ على النوع الانساني في ظلال من المودة والرحمة بين أفراد الاسرة الواحدة ولهذا جعل من أهم احكام الزواج التأبيد وحرم التأقيت (الزواج لمدة محدودة)، وما تتكلم عنه السائلة لا يعدو كونه نوع من الاستئجار لأمرأة أخرى تنجب طفلا وتأخذ مالاً مقابل ذلك وتمضي في حال سبيلها وتترك الطفل للزوجة التي لا تنجب!! وهذا أمر لا يقره شرع ولا عقل، وحرام من عدة جوانب، فهو من جانب عقد على التأقيت مع الزوجة الثانية وهذا حرام، وهو من جانب آخر نوع من الاستئجار ومن جانب ثالث نزع طفل من أمه استغلالا لحاجتها المادية وحرمانها من طفلها!
ننصح هذه السيدة وزوجها بأن ينقوا الله في أنفسهم وعدم اللجوء إلى التحايل على الشريعة وأن يبادروا للعلاج فإن كتب  لهم الله الذرية فالحمد لله وإن كان غير ذلك فليصبروا وليرضوا بما قدر الله لهم أو أن يقوموا بتربية طفل صغير يتيم او طفلة على سبيل العناية والرعاية لا على سبيل التبني لإشباع فطرة الأبوة والأمومة عندهم، مع إعلامه بانهم ليسوا أهله.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن شاء الله سوف أتزوج. وسؤالي هو هل هذا الزواج (بناء على الشرح والظروف والشروط المذكورة أدناه) صحيح وحلال؟ أم حرام؟ 1- أنا مسلم الحمد لله. 2- أعمل وأقيم في إحدى الدول العربية. 3- متزوج من مسلمة ولنا أولاد، والأسرة كلها تعيش في بلدي (دولة أخرى غير التي أعمل وأقيم بها). 4- يأتون لزيارتي والإقامة معي (في الدولة العربية التي أعمل وأقيم بها) لبضعة شهور في السنة. 5- أنا تعرفت على امرأة مسيحية. 6- هذه المرأة تعمل وتقيم في نفس الدولة العربية التي أعمل وأقيم بها. 7- لكن أصلها من دولة أجنبية. 8- لم يسبق لها الزواج من قبل. 9- لكن لها طفلان، ولدان 17 و15 سنة يعيشان في بلدها الأجنبي. 10- تكلمت معها أنها لابد أن تفهم أن الزنى حرام ولابد أن تحترم وتتبع الدين المسيحي. 11- وعدتني أنها سوف تكون إنسانة أفضل ولن تعصي الله. (على حسب الدين المسيحي) 12- اتفقنا على أن نتزوج بالظروف والشروط التالية. 13- لن أخبر زوجتي الأولى ولا عائلتي بهذا الزواج. 14- سوف نعقد الزواج شفهي (بدون توثيق) بوجود كلاً من: أنا وهي وبعض الأصدقاء المسيحيين (رجال ونساء) ورجلان مسلمين. 15- مع حضور أهلها عبر الإنترنت (وذلك لصعوبة سفرنا لهم وصعوبة مجيئهم لنا) سيكون حاضر أخوها الشقيق المسيحي البالغ من العمر أكثر من 30 عاما وأمها المسيحية وأبناؤها ذكران 17 و15 سنة مسيحيين. 16- سوف يقول أخوها لي بالإنجليزية ما يعنى زوجتك موكلتي، وأنا سوف أقول له بالإنجليزية ما يعنى أنني قبلت الزواج منها. ومن الممكن أن نرددها بالعربية إن لزم الأمر. 17- أنا شرحت لها كل حقوقها واتفقنا على الآتي. 18- قالت لي أنها تعمل ولا تريد مني المال والإنفاق. وأنها متنازلة عن هذا. ولو احتاجت سوف تطلب مني. 19- قالت لي أنها لن تسألني أن أعدل في الإنفاق من حيث الهدايا. 20- إجمالي عدد أيام المبيت معها سوف تكون أقل من عدد أيام المبيت مع زوجتي الأولى. 21- قالت لي أنها متفهمة صعوبة العدل في المبيت بناء على ظروفي، وأنها لا تطالبني بنفس عدد أيام المبيت التي أقضيها مع زوجتي الأولى. وأنها تكتفي بالمقابلة والمبيت معاً يوم أو يومين في الأسبوع. 22- في حالة وفاتي، فهي متفهمة أنني لا أريد أن تعلم أسرتي بهذا الزواج، وبالتالي هي تنازلت عن الميراث. 23- الزواج غير مشروط بمدة، لكننا متفهمين أن إقامتنا نحن الإثنين في هذا البلد العربي متوقفة على وجود عقد عمل. فإن انتهى عقد العمل سنبحث عن عمل آخر، وسوف نفعل كل ما في وسعنا لنجتمع ونبقى معا. لكن إذا الظروف لم تسمح، وكان الفراق حتمي وخارج عن إرادتنا، سوف نقوم بالطلاق بالتراضي. 24- إذا في يوم من الأيام حصل طلاق بالتراضي، فهي متنازلة عن أي نفقة أو متعة (إذا لم يحصل إنجاب). 25- أنا قلت لها أنني أعفيها من أي مسؤوليات تجاهي وأنني أستطيع الاعتناء بنفسي وبأكلي وبشربي ونظافة ملبسي ومنزلي ولا أريد منها شيء من هذا القبيل. 26- أنوي في العموم أن أدعوها للدين الإسلامي، لكن لا يوجد ضمان أنها سوف تعتنق الدين الإسلامي. هل هذا الزواج (بناء على الشرح والظروف والشروط المذكورة) صحيح وحلال؟ أم حرام؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا وزوجي نقيم في فرنسا و بسبب الكثير من الخلافات التي نشبت بيننا وأهمها أن لديه مشكلة في الإنجاب ويجب أن يعالج نفسه كما قال له الطبيب ولكنه لا يبالي بالأمر بل ويسوّف به ولي على هذا الحال ثلاث سنوات ونصف و ما أخشاه حقاً أنه دائماً يصرح برأيه بأن إنجاب الأطفال مصيبة في الغربة وهو لا يرغب بهم لأنهم يعيقوا حياته ومسؤولية كبيرة لا يكاد يحتملها... هو شخص لا أعيب عليه خلق. طلبت منه الطلاق عدة مرات فأبى ذلك لتعلقه الشديد بي... بما أن الحكومة هنا تعطي مساعدة مادية لمن ليس لديه عمل و زوجي يعمل في الأسود و هذا أمر آخر يقلقني وأخشى المال الحرام وطلبت منه مراراً وتكراراً لإيجاد حل لتصريح عمله لكي يتقي الحرام. المهم أن الحكومة كانت تعطيننا المساعدة المادية سويةً وباسم زوجي الذي آبى إلا أن تكون المساعدة باسمه ولكن بعد صبري وقلة حيلتي في الغربة طلبت منه أن يعطيني جزء منها حيث أنه يعمل أيضاً ولا أرى شيئاً من عمله سوى سداد آجار المنزل والقليل القليل ... علماً أنه أخفى علي الكثير من الأمور قبل الخطبة وبعد الزواج تبين أن عليه ديون هائلة وأنا من دفعت ثمن ذلك وأحمد الله على كل حال.. بعد كل ذلك التجأت إلى إقناعه بأن ننفصل شكلياً أمام القضاء الفرنسي لكي يحصل كلٍّ منا على معونته المادية فوافق بصدر رحب حيث أن المعونة تكون أزود للشخص الأعزب. وبالفعل مثلنا أمام القضاء الفرنسي وسألتنا القاضية وأجبنا بأننا منفصلين ونريد الحصول على الطلاق الرسمي وقمنا بتوقيع الأوراق. أنا ضمنياً التجأت لهذا الأمر محدِّثةً نفسي أنه في حال بادر لمعالجة نفسه في الوقت الذي نحصل فيه على الطلاق وبأن يؤسس لي منزل أستقر فيه حيث أني تنقلت من شقة لشقة خلال هذه الثلاث سنوات والنصف فسوف أقوم بإيقاف الدعوى ولكن في حال بقي على حاله ووضعه والإهمال في الحياة الزوجية، بذلك سوف أكون حصلت على طلاقي من دون حروب بيننا. ولكنا لازلنا لليوم نعيش حياتنا الزوجية و قد حصل بيننا جماع بعد حيضتين من توقيع أوراق الطلاق وأخشى أن أكون قد وقعت في الحرام بالرغم من أني عازمة على الطلاق... سؤالي هو : هل الطلاق لدى المحاكم الفرنسية يقع علماً أنها كما تعلمون محاكم علمانية وعدا عن أن القاضية كانت أنثى؟ وكانت النية لدى الزوج طلاقاً شكلياً وليس شرعياً بغرض المنفعة المادية والاستقلال بالأوراق الإدارية عني ؟ وإذا كان قد وقع الطلاق فهل هو طلاق أم خلع بما أنه وقع بالتراضي فيما بيننا وبموافقة كلا الطرفين؟ وإن كان لا فما هو وضعي الشرعي من كل ذلك؟ وكيف السبيل لإنهاء حياتي الزوجية معه شرعياً إذا لم يقع الطلاق ؟ ومتى يصح فسخ عقد الزواج؟ حيث أنه وعدني بالكثير قبل الزواج ولم ينفذ بأي وعد من وعوده ومنها أنه مثلاً لم يشتري لي غرفة نوم وإنما لازلت أنام على فراش قديم على الأرض أتى به من منزل إحدى معارفه ولم يشتري لي فرش للمنزل ولا حتى ستائر للنوافذ؟ وقد كان شرط الزواج أن يكتب منزل باسمي ولكنه رفض وقال أكتب نصفه وذلك لأنه مغترب لمدة 15 آنذاك ولا نعلم عن وضعه في الغربة شيئاً. ولا زال نصف المنزل بذمته. علماً أنه قبل الزواج سدد لي المقدم والموخر رغبةً منه أن لا يبقى في ذمته شيء. أن اليوم أريد الطلاق ولكن لا أريد أن أتنازل عن حقي في نصف المنزل كونه كان شرط زواج وليس له علاقة لا بالمقدم ولا بالمؤخر وبسبب أنه ضرّني كثيراً خلال الفترة التي عشت بها معه والآن يضرّني بأنه لا يعالج نفسه ولا يرغب في الإنجاب وأنا اليوم بلغت 31 سنة وهو 48 سنة وأخشى أن يفوتني القطار. ما السبيل للحصول على الطلاق أو خلع يكون فيه لا ضرر ولا ضرار. وجزاكم الله خيرا