سؤال

رقم مرجعي: 552446 | قضايا الأسرة و الزواج | 18 يونيو، 2019

حكم التواصل بين الجنسين وتبادل الصور بصورة غير محتشمة

سؤالي يا شيخ اني أحببت فتاة جدا ولكني فقير جدا وأهلي قد خطبوا لي ابنة خالي وأنا لا اريدها وآحب فتاة اريدها زوجة لي ولكن أهلي منعوني ومن شدة حبي لها اني أرغب في نكاحها وهي ترغب بي ولكن اعمي علينا و كل مننا اظهر للاخر جسده عاريا وقد رأيتها عارية بصورة هي قد ارسلتها لي وانا أرسلت لها صورة لي وأنا عاري دون لباس شى فيا شيخ ما حكم ما اقترفناه وما عقوبته وكيف نكفر عنه

إجابة

الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بداية عليك ان تستغفر الله كثيرا لما بدر منك سابقا، وأن تبدأ توبة صادقة لله سبحانه وتعالى.
خطبتك لابنة خالك وأنت لا تحبها جناية عليك وعليها لأن قلبك وعقلك مع فتاة أخرى بينما جسدك مع فتاة مسكينة تظن بأنك اخترتها وتحبها، فأنت هنا بين خيارين: إما أن تبدأ حياة طاهرة مع فتاة طاهرة وتنسى ماضيا حراماً مع فتاة عابثة تعرض جسدها لمن هب ودب من خلال ارسال صورها العارية كما ذكرت، أو أنك تترك هذه الفتاة المسكينة- ابنة خالك-  وشأنها لعلها تجد من يكون معها قلباً وعقلا وتعيش معه بسعادة ووئام.
جرب أن تبدأ حياة ترضي الله والتوبة تجب ما قبلها، والله يفرح بعباده العائدين التائبين، واقترب أكثر من ابنة خالك لعل الله يكتب لك السعادة ويخلصك من ماضٍ شابه  الحرام كما ورد في رسالتك.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة أريد مشورتكم في امري والفتوى بشرع الله بعيدا عن العادات التي أرهقتني في نقاشي مع اهلي المتمسكين بها تمسك الجاهلية ... لقد أحببت شخص وهو احبني لسنين ، وحاول مرات عديدة أن يتعرف على أهلي وأن يتقدم لخطبتي ولكنهم كانوا يقابلوه بالرفض الشديد لأنه من أصحاب الهمم ( لديه اعاقة حركية ) علماً بأنه ذو خلق حسن وسمعة طيبة بين الناس ومحبوب من الجميع .. وجميعنا نعلم بأن الاعاقة من الامور التي لا يد لنا بها كبشر وجميعنا معرضين في لحظة أن تنقلب حياتنا رأس على عقب. أليس الزواج عقد وميثاق غليظ بين شخصين ؟ أليس للوالدين حق النصح والارشاد دون الاجبار والمنع المطلق كما هو حاصل معي انا وهذا الشخص علما بأنه يعمل ومستقل ماديا ولديه منزل وأخلاقه وسمعته طيبة .. أي اركان الكفاءة للزواج متحققة من طرفه والقبول من طرفي متحقق لقد حاولت بكل الطرق لاقناعهم وكانت امي تقابلني بالصد والرفض وحتى انكرت علي استدلالي بالادلة المتعارف عليها والصجيحة مثل ( لا ارى للمتحابين الا النكاح) ، وزيادة على ذلك في التعقيد .. أصبحت أمي تريد اشراك جميع العائلة القريب والغريب في أمري هذا ، وبالفعل هذا ما حصل وجميع من تدخل بالموضوع كنت اناقشه بما يمليه عليّ ديني وليس عادات ما انزل الله بها من سلطان تُحرم الحلال وللاسف لا احد يقف معي ولا يتفهمني ، لقد أحببته حبا صادقا صافيا أبتغي به خير الدنيا والاخرة ولا اريد من كل هذه الدنيا سوى هذا الشخص الذي أحببته ، ولا احد يريد تفهمي بأنني لا استطيع اكمال حياتي الا معه ولا استطيع العيش بدونه أيضا أهلي آلموني بألفاظهم وصبوا عليّ التهم صباً حين أخبرتهم بأن فلان ابن فلان يريدني بالحلال وعلى سنة الله ورسوله وعززوا بناء الحواجز تلو الحواجز بيني وبينهم، علما بأنني ولله الحمد وبشهادة الجميع من معارفنا ذات خلق ودين وعلم وجمال ومال .. جميع ذلك أنكروه اهلي علي لمجرد أنني أحببت واتهموني بصفات سيئة أخجل أن اقولها او اشتكيها لاي شخص ، مع العلم بأن الشخص الذي احبه يسكن بالضفة وانا بغزة أي أنه لم يمسني على الاطلاق حتى الان . انا عملت محاضرة جامعية وعملت بوظائف عدة من يوم تخرجي الى الان على مدار 5 سنوات ، والحمد لله معروفة بأنني صاحبة القلب الرحيم منذ صغر سني، المتدينة الخلوقة الملتزمة ، البارة بوالديها بر منقطع النظير حيث أنني لزيمة اقدامهم بالمعنى الحرفي ، وكريمة جدا بما املك وهذا بتزكيتهم وكلامهم لي وليس تفاخر والعياذ بالله بنفسي ، حيث أن جميع عملي والعائد المالي منه منذ تخرجي كنت أضعه بيد أمي لكي أعينها على الحياة حيث أن والدي لا يعمل ، تفاجئت بردة فعلها التي قلبت جميع الحقائق عليّ لمجرد أنني كنت صريحة معهم وقلت أحببت فلان وأحبني ويريدني بالحلال ، اتهمتني بشخصي وبأخلاقي واتهمتني بأنني لا اساعدهم على الاطلاق وادعت " أين شغلك لم تُعمّري لنا منزلا منه ولم تتكفلي بمصاريف حج لنا !" وبدأت أمي بعدها تضييق علي داخل المنزل لدرجة أنها بيوم من الايام اخبرتني ان الأكل والشرب كله بفلوس، علما أنني متكفلة بمصاريفي ومتطلباتي من يوم تخرجي لا اطلب شيقل من اهلي ، واضطررت من بعد ذلك اليوم أن اتكفل جميع مصاريفي اضافة لمصاريف الطعام والشراب الخاص بي وانا بنفس المنزل معهم .. والله اني اكتب هذا الكلام وقلبي يعتصر من الالم واصبح الموت اهون علي لأنني لا اطيق الحياة في بُعد الشخص الوحيد الذي أحبه قلبي وكان بمثابة هدية من الله مناسبا تماما لقلبي وشاعرة بقمة الطمأنينة معه ويخاف الله فيّ .. يا شيخ أريد رأيكم ومشورتكم ماذا افعل مع اهلي وخصوصا مع امي حيث أنها ترفض رفضا قاطعا ولا تريد النقاش في الموضوع وتخبرني " شو بدك بالزواج هينا شو اخذنا منه " تعزيزا منها لأن ألغي مبدأ الزواج نهائيا من حياتي وأن استمر بخدمتهم وسعادتهم ، متجاهلة امي تماما سعادتي و انني انسانة ولي احاسيس ومشاعر وضعها الله فينا وأقرها رسولنا الكريم ، ومتجاهلة كذلك رغبتي بالحياة مثلها تماما حين تزوجت هي .. هذا خيار منها ألا اتزوج وان اكون ملزمة بالخدمة داخل المنزل وخارجه بالعمل وأن أساعد بجميع مالي وأبقى صفر اليدين انظر لعمري يذهب بلا زوج ولا ولد ولا مال يعزني عن الحاجة لمخلوق :( وإما تريدني أن اتزوج أي شخص كان من كان الا من أحببت ، وهذا مستحيل بالنسبة لي لأن قلبي متعلق بشخص ولا يمكنني تسليم جسدي لإنسان وقلبي مع آخر وللعلم أنا لست ابنة وحيدة لاهلي ، لي اخ واخت جميع خيارات والدتي نار تكويني ولا اطيقها وللاسف أبي منصاع معها ولا ينطق بنت شفة وتارك المجال كله لامي في التحكم انا واثقة بأن ديننا الاسلامي لا يرتضي الظلم حيث أن الله حرمه على نفسه وجعله بيننا محرم ، وديننا دين محبة ودين يسر ودين وسطية . بانتظار رأيكم وأأرجو افادتي ماذا افعل تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا شاب اعيش في بلاد غربية منفتحة و وقعت في الزنا عدة مرات في فترة طيشي ندمت ندما شديدا على تلك الايام و تبت إلى الله والتزمت في الصلاة وابتعدت عن كل ما يقرّبني من هذه المعصية. بعد سنين تعرفت على فتاة ملتزمة واهلها ملتزمين مثل ما سمعت ولكن بعد الخطبة تبين ان أهلها كانو منفتحين والعائلة مشتتة متفرقة ولديهم منهم الذي لا يصلي ومنهم من كان يسمح للفتاة بل خروج مع شباب وقد خطبت تلك الفتاة بدون عقد قرأن وقعنا في معصية عدة مرات فعلنا كل شيء ماعدا الجماع في كل مرة نفعل هذا الأمر يضيق صدري وأحزن حزنا شديدا واندم وأتوب إلى الله ولكن هي لم تندم وكانت تحبّ الحديث في الأمر مع اني كنت الح عليها من اجل التوبة وعدم الحديث في الأمر. في اول فترة من الخطبة قالت لي انه كان لديها علاقة قديمة ولكنها كانت صغيرة ولم تكن علاقة جدية لكن مع مرور الوقت اتضح انه كان لديها اكثر من علاقة حب وكان لديها اصدقاء شباب وصديق مقرب نصراني تخرج وتذهب معه مع علم أهلها وقالت لي انها انهت علاقتها معه عندما تعرفت عليها مما يعني انها لم تتب. سؤالي هو: بعد كل ما عرفت عنها وعن أهلها وكل ما حصل بيننا لم اعد اعلم ما اريد أفكر في فسخ الخطوبة مع اني احبها ولكني خائف مما فعلته معها من ذنب. هل الله يعاقبني على ما فعلت من ذنوب في فترة طيشي وبعث لي هذه الفتاة لأنني زنيت في الماضي او هل ينطبق علي قول الله تعالى الخبيثون للخبيثات. انا في اشد الحيرة من امري أرجو المساعدة جزاكم الله خيرا
السلام عليكم انا فتاة ملتزمه اعرف ربي جيدا والحمد لله ، مشكلتي اني احببت شابا (وهو أيضا ملتزم) وكنا على علاقة غير شرعيه وكنت مقتنعه تماما ان ما نفعله ليس بحرام اذ ان الحب ليس حرام ، لم يكن جاهز للزواج بعد واخبرت اهلي لم يوافقو عليه يعني يمكن القول ان زواجنا لم يكن ليحصل الا بمعجزة لانه ولا ناحية مقبوله ولكن لم نتقطع علاقتنا .. بعدها مررت بفترة احسست فيها بالبعد عن ربي وشكوك كثيره في ديني وغيرها من وساوس الشيطان حتى انني احفظ القرآن للاجازة فلم يعد يتيسر حفظي ولا تسميعي، وبعد البحث وسؤال اصحاب الدين قيل لي ان اي علاقه مع شب حرام لو كنت اصحيه لصلاة الفجر وحصلت على بعض الإشارات والرسائل من ربي عن نفس الموضوع، حينها بدأت بمراجعة نفسي وايقنت انه رغم اننا بدأنا العلاقة بحلال الا ان الشيطان قد اوقعنا في كثير من الأوقات في كلمات غزل وغيرها من التصرفات الخاطئة.. بعدها تيقنت ان ما قمنا به حرام بحرام ، وأريد الإشارة الى انه قد عانى تقريبا مثلي فقد شعر ببعده عن ربنا.. قررنا برضا الطرفين ان نوقف الكلام ونتوب وانطلقنا بفكرة من ترك شيئا لله عوضه الله عنه وقررنا فقط ان نحب بعضنا بالدعاء.. بعدها بفترة قصيرة جدا اسبوع او اقل تقدم لي شب (جاهز من كل النواحي) ، في البداية كنت رافضة تماما الفكره لكوني اصلا في فترة اريد التركيز على وتوبتي ولوجود الشب الذي أحبه ويحبني، بعد اقناع الاهل قبلت فقط ان اجلس مع والدته وبعدها بدأت الأمور تسير بتيسير عجيب ووصلنا إلى مرحلة لم أكن اتوقعها وللان 90٪ هناك توافق وانسجام.. اصلي استخاره كل يوم ولكن ايضا احيانا احس راحة احيانا لا وأحيانا عندما يذكر القديم احس بشعور غريب لا أعرفه.. الان مشكلتي الفعليه اذا قبلت بالشب كزوج لي رغم وجود القديم هل هذا يعتبر ظلم؟ او ممكن انه إذ لم يسامحني ان يحاسبني الله على تركي له وهو متعلق بي؟ والسؤال الاخر اني اخاف ان اقبل بالجديد ثم اكتشف ان قلبي مع القديم هل ااثم؟؟ خصوصا ان هناك واحده تفقه بالدين أخبرتني انه يجب ان اتأكد مئة بالمئة من عدم وجود اي ذرة حب للقديم قبل قبول الجديد لانه يعتبر ذنب عظيم وعلق كلامها في رأسي واخيرا قد قرأت انه اذا تساوي الطرفين بالدين والخلق فلا يمكن تفضيل احد وانا لا اعرف كيف ادرس تساويهما اصلا؟ باختصار انا كثيرة التفكير وخائفه من خطوة خاطئة.. اريد نصيحة تريحني دنيا وآخره وجزاكم الله كل خير
السلام عليكم ورحمة الله اسمي عاليه انا فتاة عمري ٢٢ سنة قصتي هي عندما كنت سنين امي تركتني،ومعي اخي أصغر مني كان عمره سنه واحده دهبت الي بلد اخر وزوجت وولدت أطفال عندها أطفال، كنا نعيش مع ام أبونا، بعدما كبرنا كان اخي صغير يحب امه وكان يبكي بعدما بلغ ١٠ سنة حاول أن يبحث وهو ابن ١٠سنة كاد ان يكون مجنون كانت تسمع كل شيء احوالنا وماحاولت مرة ان تتصل أبنائها، كانت تتصل مع اخواتها وكانو يعيشون بلدنا، المهم بعدما كبرت، رجعت امي الي بلدنا هي وابنائها مازارتنا بقيت في بلدنا ستة اشهر وما تتصلتنا وبعدين طلبت من جدتي ان ازورها وقبلت جدتي ، ودهبت الي مكانها كانت تعاملتني كأني غريبه كنت اعاملها واساعدها وحبيتها ولكن هي كانت تتجاهلني وبعدما رأيت كيف تحب أبنائها وتعاملها كنت أبكي كانت في بيت عمة أبنائها كانت تقول لهم ما احسّ اني ولدت هده، وعشت معها شهرين بعدين رجعت الي بلد كانت تعيش ، هي غائبة الآن ثلاث سنوات ماحاولت مرة ان تتصلني حتي لو تتصلني ماتقول لي كيف حالك تقول لي اريد خالتك اخبريها اني أريدها ،هي دائما online فس الانترنت لو اتصل ماتريد ان تجاوبني الطفل يقول لي امي غائبه ،والله اندم لزيارتها ، واقول في نفسي لمادا رأيت وجهها، لأنو ما اعرف كيف اتحكم شعوري تجاهها ابكي واحب ان اسمع كلامها وحرمتني، وعائلتي يعرفونها امي ماتريدنا، واكدب عليهم وأقول ان علاقة بيننا صارت جيد واخفي عيوب امي ولكن كرهت نفسي دراستي انا مشغول بتفكيرها،اسؤ شيء هي تسب والدي وكيف كان معاملته كان واعمامي وكانت تناديني اسم غير ابي واقول ياامي انا فلانه بن فلان يعني اسم ابي تقول لي اسف نسيت ، الناس يقولون كل شيء ينتهي الاحب الام ، هل يؤجد عقاب أكبر فقدان والدتك وانت حي؟ سؤالي هي اريد ان اتوفق عن تفكير والدتي وأريد أن اقطع صلتها نهائيا وأن اقاتل شعوري تجاهها ، لأقنع نفسي أن أمي ليست على قيد الحياة لو أقطع صلتها هل اثم ,هل اكون عاق؟ ملاحظة: انا اعرف ان لغتي هده ليس جيده
انا فتاه عمري 36 سنه غير متزوجه اعمل في نظام الورديات في مستشفى تعرف علي طبيب ولكنه متزوج وتبادلنا اطراف الحديث ولكن انا من جنسيه وهو من جنسيه عربيه واخذنا ارقام الهواتف وسالني اذا كنت استعمل سناب شات واخبرته نعم ولكن ليس كثيرا وبعدها باايام بدء بالمحادثه وارتاح لي وصار بينا ثقه وطلب مني صورة وكنت انا منقبه فتاه طيبه خلوقه وملتزمه بالصلوات والاذكار والقرآن ..وعندها أحسست بأني يجب انه اريه صورتي ولكن بالحجاب وأرسلت له ولكن تعجب من جمالي ولم يصدق واخبرني لماذا لم ياتيك النصيب وأخبرته من الله لا اعلم .مرات الايام أصبح بينا علاقه بالعمل واعجبت به علاقه سطحيه بالحرام ولكن انتهت العلاقه لانها لم تكمل 3 أشهر وبالعيد الاضحى تكلمت معه واخبرني انه يريد أن يخرج من حياتي تدريجيا واخبرته انني ايضا اريد ذلك واني سامحته لوجه الله ورجعت وتوبت توبه نصوحه من هذا الاثم وبكيت كثيرا مع اني معجبه به جدا واعلم انه متزوج واخبرته ان يتقدم لي ولكن هو لا يريد التعدد والاطفال بسبب المسئوليات . ولكن مشكلتي انه عندما سامحته احس بشعور قوي يؤنب ضميري لانه لي ذكريات بالمكان ولا استطيع النسيان وهو موجود بالمكان ولا استطيع تغيير مكاني او اخذ اجازة ولكن اني استغفر الله كثيرا وادعوا واحاول نسيان كل شئ ولكن كرامتي وعفتي وتذكري كل شئ يجعل قلبي يتألم مالعمل انصحوني وجزاكم الله خيرا .
انا فتاة عمري ١٧ من صغري كنت احب التقرب الى الله قبل بلوغي وبعد بلوغي كنت احب الطاعات لدرجه كنت ابحث على الهاتف على ما يرضى الله الى ان وصلت سن١٦ او ١٧ تعلقت بالهاتف كثير كنت اتابع مشاهير عليه لدرجه كنت اقضي اكثر اوقاتي عليها لكني لم اترك طاعاتي ثم سمعت عن السحر انه يجلب لنا من نحب ف اتى ببالي ان اتكلم مع ساحر لكن لا اعلم كيف عندما كانا اهلي ينامون كنت ااخز الهاتف او عندما لم يكون بالبيت و ابقىى وحدي انا واخاواتي بالبيت ابحث عن ارقامهم تكلمت مع كثير من السحره قلت لهم اجلبو لي فلان وهو اصلا مشهور اي على الهاتف وهو في بلد بعيد وعندما يخبروني بأن يكلف مال اقول لهم لا استطيع ف يرفضون لكني لم استسلم تكلمت مع كثيرين الى ان وصلت رقم ساحر تكلمت معه عبر الهاتف. وتس اب قلت له ان يجلب لي فلان وذاك الفلان معه مال كثير طمعت بماله من اجل تغير شكلي وان اصبح غنيه وكذا وقال لي بأنه تكلف ف قلت له ما بيصير الا بالمال فقال لي نعم فقلت لله ليس لدي حل سيوى ان اسرق من ابي ف وافق ووافقت لأن ان نجح العمل سأعطي ابي المال دون ان يدري انها ناقصه وقلت له ايضا ان يقنع اهلي بالموافقه ف بالي ان الجلب سينجح ثم اتفقنا ان يكون الجلب ساعه ١٢ ليلا وان اععطيه فقلت له كيف اعطيك المال ف قال لي عبر الهاتف في الباركود وذهبت الى المصرف واعطيت المال لصاحب المصرف وذهبت ولم اره وتكلمت معه وقلت له سأثق بك ف اعطيته اسمي واسم ابي ولا اتذكر ان اعطيته اسم امي صحيح تكلمت مع ساحر لكني لم ارى في حياتي ثم عندما اصبح ليلا لا اعلم ماذا حصل لي مثل الدواخ وغيره وغلبني النعاس فنمت وقلت س استيقظ ليلا ولم استيقظ فنمت واستيقظت صباحه وخفت وقلت اني نسيت ف ذهبت واخذت الهاتف وتكلمت معه وقال لي ووبخني وقال العمل قد فشل كله بسببك الملوك غاضبون منكي وارسل لي مقطعه وقت الجلب وصوره بأنه اتصل اكثر من مره وقلت له مشي الامر ف قال لي لا الملوك غاضبون منكي وكذا وكذا ف قلت له ماذا افعل تكلمنا كثيرا وقال لي ان ارسل صورت جسمي وفعل حركات لم اوافق بالأول ثم بعدها وافقت لأنه قال لي ان فعلتتي وارسلت ستأخذيين كلما تريديني و ارسلت له ثم ربط ولا اعلم ماذا فعل فتكلمت مع وقلت له ماذا حدث قال الملوك لم يوافقو وانهم غاضبون منكي فقلت له ماذا افعل فقال لي اعطيني المال فقلت له لا استطيع قال هذه مشكلتكي سأتكلم مع ابوكي وارسل له صوركي وسأقول له كل ما جرى بيني وبينك وقالي لي تسرقيني من ابوك تسرقين من مين المهم تجيبي المال ف خفت ان يقول لأبي فذبت وسرقت المال من ابي وذهبت مرة اخؤى دون علمهم واعطيته المال بواسطه الباركود واتيت الى البيت وانكشف امري علمت امي اني سرقت وقالت اين كنتي فقلت له سرقت من ابي فأصبحت تبكي وتضرب نفسا وتضربني و تقول لهي اخرجي رقمه لأتكلم معه و بالاول لم اوافق لكنها ضربتني فوافقت وتكلمت امي معه كثيرا بالأول قبل ان اعطيها قللت للساحر ان يخلي نفسه ما يعرفني فكذبت على امي بأنه شخص كذا وكذا وتكلمت امي معه وصاارت تهدده وتكلمت مع اخي واخي بحث عن موققعه وعرف انه في البلد الذي نحن مقيمين فيه ولم تصدقني امي فتكلمت معي ولم اقل لها الحقيقه ثم ذهبت لتعد المال وقالت وقلت اني لم اخذ كل هذا العدد من المال ف كذبت وقلت اكيد فلانه هي التي اخذت المال وبكت امي وقالت غضبي وغضبب اباكي يلحقكي وثم بدأت بقرأت القرأن وقالت هل انتي نظيفه فقلت لها لا فقالت اتحلفين بالقرأن انكي لم تأخذي نصف المال فقلت بلساني اي اشرت وقلت بالقرأن لم ااخذه وانا فعلت كل هذا ببالي ان العمل سينجح ثم لم تصدقني امي فحلفت اكثر من مره ولم تصدقني ف اجبرت ان اخبرها الحقيقه كلها فقلت لها كل شيء واخبرت اخي ولكن لم تخبرها بأني ارسلت صورت جسمي ولكني لم اندم لأني كنت اظن بأن العمل سينجح وااتفقت معه قبل ان ينكشف امري اان تكون الجلب ساعه ٢ ليلا فوافقنا واقذت الهاتف بينما الكل نائيمون كنت سأاتكلم معه اتت امي واخذت مني الهاتف وعند الصباح تكلمت معه وهو ارسل لي مقطع انه يذبح للجن وويذكر اسمي واسم ابي وقلت له ان يوقف العمل وقال لي لا وقلت له اوقف العمال وحظرته وارجعت الهاتف وحظرته وحذفت رقمه وعلمه ابي انني فقت سرقت المال وعرفه انني لبست الخمال ولتمت وجهي عندما اخذت المال وحولت له بالباركو د من اجل ان لا يعرفني احد وعلما انني تظاهرت بالفقر من اجل اخذ المال واجمعه من اجل ان اعطي الساحر فقبل ان يذهب للعمل امي قالت لي انه بكى وانه لم يسامحني ومضى شهور وابي ما ذال لا يسامحني وامي سامحتني لكن ابي لا بسببك و المشكله بالموضوع انني لست نادمه مع اني اادي الطاعات لكن قلبي ميت ولا استطيع ان اوفرر شروط التوبه واشعر ااني لا اريد الله وقلبي اذا تمكنت من فعل المعصيه ربما افعلها لكني لن افعلها المشكله هي قلبي وانا على هذه الحال منذ شهور اشعر منذ ذاك الذنب تغيرت جدا لدرجه كنت اقطع صلاتي وبعد فشل محاولتي كنت اتعلم على التلفزيون كيفيه الجلب ف فعلت طريقه على الهاتف او اعدة اراها على الهاتف لكني فعلت اثنين فقط لكن لم تنجح معي لكن اشعر ااني لا اشعرر بالمعصيه ولم اتوقع من نفسي هذا الذنب ابدا والكل يعلم اني صاحبه دين ولا يعلمون ما الذنب الذي اقترفته وانا حقا كنت صاحبه دين لكن المشكله هي معصيتي غيرتني جدا لا اشعر بالنيه في حياتي او تقربي او لذت طاعاتي اللى الله فماذا افعل كيف ارجع و اعمر الاايمان في قلبي وكلام اريد ان اتوب اتذكر ان التوبه تريد العزم و الندم و الاقلاع لكن نجحت في واحده فتقط اما الندم و الاعزم لا اي ان الذنب حتى الان في قلبي ليس من اجل فعلها بل من اججل التوبه. لا استطيع التوبه وعندما اتوب اتذكر ذنبي ويضيق صدري ولا استطيع حننى بغض النظر عن ذنبي اشعر ان قلبي ميت وكأان لا يوجد موت ولا يوم القيامه. المشكله خي قلبي فماذا افعل انا على هذه الحال منذ شهور وكلما استشعر عظمه الله واتكلم مع الله بيني و بين نفسي لا استشعر فماذ افعل