سؤال

رقم مرجعي: 559272 | أحكام اللباس والزينة | 6 إبريل، 2022

حكم خلع النقاب واسبدال الكمامة به.

انا فتاة محافظة واعمل في القطاع الصحي لمدة 12 ساعة في اليوم واجد تعب والم في الراس بسبب لبس النقاب هل يجوز ان استغني عن النقاب بلبس الكمام جزيتم خيرا

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن لبس النقاب سنة مستحبة عند جمهور أهل العلم، سئل سماحة الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية حفظه الله من فتاة لبست النقاب بعد زواجها، وأمها غاضبة منها، وغير راضية عنها، بسبب لبسها النقاب، فهل يجوز لها أن تخلع النقاب عن وجهها؟  

فأجاب: (( الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه؛ فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن وجه المرأة ليس بعورة، لقوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، وقال ابن عباس: "وجهها وكفيها والخاتم" [أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: 3/513]، وذهب الحنفية في رأي إلى منع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال في زماننا، ليس لأنه عورة، بل لخوف الفتنة، وقال المالكية: يجب على الشابة خشية الفتنة ستر حتى الوجه والكفين إذا كانت جميلة، أو بسبب كثرة الفساد، واختلف الشافعية في تنقب المرأة، فمنهم من يوجب النقاب عليها، وآخرون قالوا هو سنة، وعليه؛ فبما أن الوجه ليس عورة عند الجمهور، فإنه يجوز لها أن تستره بلبس النقاب، ولها أن تكشفه.

أما بالنسبة إلى غضب الأم على ابنتها بسبب لبسها النقاب فقد أوصى الله تبارك وتعالى بالإحسان إلى الوالدين، فقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ [الإسراء: 23-24]، ومن الإحسان إليهما طاعتهما في المعروف، ولبس النقاب ليس منكراً ولا معصية، لكن تجنب غضب الوالدين في غير معصية واجب، فعلى هذه المرأة أن تعمل جهدها لإقناع أمها بقبول هذا العمل المباح، وإن تعذر عليها ذلك فعليها أن تقدم مرضاة أمها على لبس النقاب، تقديماً للواجب على السنة والمباح، والله تعالى أعلم.))

وأنصحك بإبقاء النقاب خاصة إذا عرفت به إذا كنت تخشين الفتنة، لكن إن كان يسبب لك ضررا أو إعاقة عن العمل فلا بأس بخلعه.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم.. انا طالب في المرحلة التحضيرية و لي امتحانات بداية من 19 من افريل للثالث والعشرون جئت اسال عن امكانية الافطار في هاته الايام لان هذه الامتحانات مصيرية في حياتي و كنت قد اختبرت رمضان الفائت في نفس المناظرة و ضعف تركيزي و رسبت للاسف بسبب ان المتحانات طويلة و تمتد من الثامنة صباحا لل خامسة مساء كل يوم مع راحة ساعة او ساعتين(تقصير الدراسة مني كان حاضرا لاماحالة ولكت اثر الصيام ايضا كان واقعا) .. و يدركني العطش و بعض الم الراس لاني من مدمني القهوة.. و حتى ان اقلعت عنها من الان فقد يكون الصيام متعبا بسبب العطش والحر و طول الاختبارات و قد يؤثر سلبا على امتحاناتي و انا لي ثلالث سنين ادرس من اجل هذه المناظرة.. بحثت و وجدت ان الاعذار الشرعية الوحيدة المرض و السفر و قد وجدت ان عذري اهم من السفر بمراحل ففيه تحديد مصير حياتي و عائلتي لانهم مديونون باموال و يعولون علي و ان اجتزت هذه المناظرة استطيع اعانتهم بالمال من السنة المقبلة انشالله فهل يجوز في هذا الحال الافطار في ال4 ايام التي ساجتاز فيهم المناظرة؟ فكما يقول تعالى : يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ علما و انني لا اتوهم التعب حتى اني العام الفارط و بعد اجتياز الاختبار الصباحي ادركني الم كبير في الراس و دوار بسبب التعب و ادماني للقهوة حتى اني اضطريت للافطار يومها لاخذ الدواء.. و لكن كان هذا بعدما اجتزت الاختبار و انا منهك و راسي يؤلمني و لم اركز بسبب هذا.. فالمضرة الحاصلة باختباري كانت موجعة اكثر من تلك التي رخص لي لاجلها الصيام و التي هي الام الراس الشديدة و غيرها. شكرا لكم و ارجوا الاجابة في اقرب وقت لان المناظرة السبوع القادم انشالله
السلام عليكم ورحمة الله انا صاحب ميني ماركت من غزة ، في ظل وجود مجاعة بالقطاع وتسكير المعابر وانعدام الغذاء ، ما حكم تخزين البضاعة بالمحل وبالبيت عندما تتوفر بالسوق وقت فتح المعابر مواد اساسية وغير اساسية سكر سيرج رز طحين و بسكوتات وشوكلاطات وغيرها وبيعها عند حاجة الناس لها وباسعار العرض والطلب بالسوق مع العلم ان الناس تستغل فرصة شراء كل ما بالمحل في نفس اليوم الذي يسكر فيه المعبر حتى يكسبو السلعة ويكسبو رخصها فلا يبقى شيئ يزين المحل غير ان الرفوف فارغة وعندما اذهب للسوق بعد اسبوع اسبوعين فأجد ارتفاع سعرها اضعاف ما كنت ابيعها فأطر للشراء ويقل راس مالي كثير من و بسبب شح البضاعة لا اجد بضاعة واعمل بالمحل وان وجدت فتكون باسعار عالية ، ما حكم التخزين لاغراض (ان توفيرها عندي يمكنني من العمل)(يمكنني من الربح اكثر)(يمكنني من توفيها للناس عندما تنقطع من السوق) هل بيعها حلال سواء كانت معروضة بالمحل او مخزنة بالبيت والظروف القاسية التي نمر بها هي من تحكم قيمة السلع ، وانا اتحرى الحلال والصدق بالعمل ،اتمنى النصيحة