سؤال

رقم مرجعي: 574638 | الطهارة | 27 مارس، 2023

الصيام والصلاة للمرأة في الدورة الشهرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا سيدة أبلغ من العمر 48سنة مريضة سكر نوع ثاني ومنذ أيام اكتشفت اصابتي بكسل الغدة الدرقية وأخذت العلاج سؤالي هو ان الدورة تغيبت في شهر 2 وتأخرت عن موعدها الى حدود 19\3 نزل دم قليل جدا وبعدها انقطع نزول الدم الا في مرات قليلة تكاد لا تذكر على خلاف العادة اليوم نويت الصيام والصلاة من البارحة وتطهرت في النهار وبعد الغسل اكتشفت وجود بعض الدم اعزكم الله في ورق الحمام مرة فقط ثم أصبح لونه أصفر...ماحكم صيامي وصلاتي هل أعيد الغسل هل افطر أم اكمل الصيام...شكرا جزاكم الله عنا كل خير

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: 

أنت في سنٍّ ربما تكونين فيه قد بلغت سن اليأس من المحيض ومن المعلوم أن المرأة في هذا الفترة يحصل لها عدم انتظام في الدورة الشهرية وصولاً إل انقطاعها بالاضافة إلى أنك ذكرت أمراضا تعانين منها قد يكون لها دور في عدم الانتظام هذا أو لها علاقة بنزول الدم. لذا ننصحك بمراجعة طبيبة موثوق بعلمها ودينها لتحدد لك  سبب نزول الدم من الناحية الطبية  وهل هذا الدم نتيجة مشكلة صحية - لا قدر الله-  أم أنه دورة شهرية ؟ فإن كان له سبب طبي فصيامك وصلاتك صحيحان ولا حاجة للإعادة، أما إن كان بسبب الدورة الشهرية فلا صلاة عليك وتقضين أيام الصيام التي جاءت فيها الدورة الشهرية والله يشفيك ويكتب أجرك بإذن الله.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد… فضيلة الشيخ الكريم، أسأل الله أن يجزيكم خيرًا على ما تقدّمونه من علم ونصح. أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عامًا، وأدرس في الجامعة. أودّ أن أستفسر عن حكمٍ شرعي يتعلق بمرحلة مبكرة من حياتي. فقد جاءتني الدورة الشهرية لأول مرة عندما كنت في الصف الخامس، وعمري آنذاك ما بين 8–10 سنوات، ولم تكن والدتي قد أخبرتني مسبقًا عن هذا الأمر، ولم أكن قد سمعت عنه من أي أحد، فلم أعرف ما الذي يحدث معي. عندما جاءتني الدورة لأول مرة أخفيت الأمر خجلاً وجهلاً، وكنت أستخدم المناديل فقط دون أن أدرك أحكام الطهارة أو الصلاة في تلك الحالة. ومرّ عليَّ نحو ستة إلى سبعة أشهر، كنت خلالها – في كل مرة تأتي فيها الدورة – أصلّي كالمعتاد من غير علم، وقد وافق أحد تلك الأشهر شهرَ رمضان، فصمته كاملًا مع أن الحيض كان نازلًا، ولم أكن أعرف أن الصائمة في الحيض يجب عليها الإفطار والقضاء. بعد عدة أشهر اكتشفت والدتي الأمر من خلال بقعة دم ظهرت على ملابسي أثناء غسلها، وعلمت حينها أن ما حدث هو أمر طبيعي للبنات، لكنني سابقًا كنت أجهل ذلك تمامًا، وكنت خائفة معتقدة أنني ربما جرحت نفسي أو فعلت شيئًا خاطئًا. وسؤالي الآن، بعد مرور كل هذه السنوات: هل يجب عليَّ قضاء الأيام التي صمتُها في رمضان أثناء الحيض مع جهلي بالحكم؟ وهل يجب علي قضاء الصلوات التي صلّيتها في أيام الحيض قبل أن أعلم بالحكم الشرعي؟ وهل يؤاخذني الشرع على ذلك الجهل في ذلك العمر؟ أرجو من فضيلتكم توضيح الحكم الشرعي، وجزاكم الله عني خير الجزاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انا فتاة لم اكن اعلم من قبل ان للمرأة مني ومذي وودي وانا مريضة بالوسواس القهري كنت اعاني سابقا من وسواس في صلاة او الوضوء ولكن شفيت والحمد لله ولكن قبل رمضان بايام عرفت ان للمراة كني مثلها مثل رجل لكن لم اكن اعرف صفاته ولم احاول البحث لان خفت من الوسواس وحصل ذلك واصبحت اعاني من وسواس مني خاصة ايام رمضان يعني اخاف نزوله وانا لم امارس العادة السرية ولا مرة واصلي صلاتي في وقتها لكن وسواس او خوف من نزول مني لاني كنت حريصة على صحة صيامي فكان ذرلك موضوع يزعجني ففي يوم ثاني من رمضان كنت اشاهد اخبار في تلفاز وبدات تاتيني الوساوس(افكار جنسية)رغم عني وكنت احاول طردها لكن عبث كل ما تاتيني خاطرة اطردها ثم بدات احست بحاجة لتبول فقلت في نفسي لما لا اتجاهله يمكن ان يذهب وهكذا فعلت لكن لم اسلم نزل قطرة صغيرة لا اعلم ماهي وشممت رائحة لكن لااعلم ان طانت مثل طلع النخل او مجرد رائحة بدأت معاناتي مع الوسواس حاولت جاهدة ان امنع نفسي مين تفكير في اي شي وان اشغل بالغي لكن عبث وكان تكثر تلك افكار قبل المغرب بساعة او بعد صلاة الفجر عندمااريد انا اخلد للنوم حتى صرت اخاف وصول ذلك الوقت فما حكم صيامي عند المالكية رجاء افيدوني اني اعاني طوال شهر رمضان ونفسيتي مدمرة. انتظر ردكم بفارغ