سؤال

رقم مرجعي: 619709 | قضايا الأسرة و الزواج | 14 فبراير، 2025

توبة الزاني

قمت بالزنا فهل لي من توبة

إجابة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

مما لا شك فيه أنك قد قارفت كبيرة من الكبائر، وعليك أن تبادر إلى التوبة، وأن تكون توبةً نصوحاً، ومن شروطها: الندم على ما اقترفت، والعزم الأكيد على عدم العودة إليه، وعدم ذكره والتباهي به، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار. ومن علامات الصدق في التوبة و عدم العودة إلى ممارسة الذنب أو الكبيرة، تجنب كل ما يؤدي إلى ممارسة هذه الفاحشة، سواء كان ذلك بالنظر إلى المحرمات من صور أو مواقع إباحية، أو تواصل محرم مع الجنس الآخر، أو الخلوة المحرمة وكل ما من شأنه أن يثير الشهوة، ويمهد للعودة إلى الحرام، أما عن قبول التوبة من عدمها، فهو أمر موكول إلى الله سبحانه وتعالى، ومشروط بما ذكرناه من صدق التوبة. ولكن باب التوبة مفتوح لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم اقيم في منزل مشترك بدولة اجنبية مع 4 اشخاص... من بين الساكنين امرأة مسيحية عرضت علي ممارسة الزنا معها ولكني رفضت وللاسف وقعت بالفعل معها بمقدمات الزنا ولكن من حين لأخر تراودني الافكار ان اقوم بذلك معها واشعر انها مسئلة وقت حتي اقع معها في الزنا وخوفا من ذلك قمت بالتفكير بالزواج منها مع العلم اننا لا نتحدث لغة مشتركة ونقوم بترجمة حديثنا بالموبايل وهي اكبر مني ب 13 عام ولقد تجاوزت عمر الانجاب واشعر انها ليست المرأة التي ارغب بقضاء حياتي معها وان زواجي منها سببه الوحيد حتي لا اقع في الزنا... لا انوي ان اجعل عقد الزواج محدد بمدة ولا اعلم كم من الوقت ستستمر هذه العلاقة ولكني اشعر انها قد تستمر 3 اشهر فقط لاني انوي زيارة اهلي في بلدي بعد 3 شهور وقد اوفق في العثور علي عروس مناسبه عند زيارة بلدي وحينها لا اعلم ان كنت ساستمر ام انهي زواجي بتلك المرأة ولكن في غالب الظن اني سانهي علاقتي بها حين إذن فهل زواجي من تلك المرأة سيكون صحيح؟
أنا امرأة متزوجة ولدي أطفال. لم أفكر بيوم بالخيانة او الوقوع في علاقة غير شرعية اصلي واصلي السنن واصوم واحاول ان اكون قريبة من ربي. ولكن دارت بي الدنيا وفي يوم من الأيام وقعت في علاقة غير شرعية مع شخص وحصل بيننا لقائات وتواصل جسدي وقبلات (مادون الزنا) - بعد سنة تركته وندمت اشد الندم على مافعلت ولا أستطيع ان استوعب المعصية التي وقعت فيها. احترق كل يوم ندم على مافرطته في جنب الله وعلى خيانتي لزوجي. أنا تبت إلى الله وأقوم بالأعمال الصالحة اكثر من قبل ولكن يراودني شعور ان توبتي لن تقبل إلى إذا اعترفت لزوجي لان هذا حق انسان وسيتم عالق في رقبتي. أنا أخشى ان اكسر قلبه ورجولته ان أخبرته وأشتت أبنائي. ولكن هذا الشعور لا يتركني أبدا. ان كان يجب علي ان اخبره حتى أتحلل من هذا الحق فأنا مستعده لذلك حتى يرضى عني ربي ولا اكون خداعة وكاذبة. ارجوكم أرشدوني وساعدوني - ما هو الدليل أنا ستري لنفسي أولى من إخباره. ارجوكم ساعدوني فقد سيطر علي هذا الوسواس واريد ان يقبل الله توبتي ويرضى عني زوجي. لقد قرأت حديث بأن ينصب للغادر لواء غدر يوم القيامة - هل ذلك صحيح حتى بعد التوبة. وايضاً سمعت ان حقوق الناس لا تسقط حتى فالقبر ستبقى روحي معلقة، فهل هذا ينطبق على حالتي؟ ماهو دليل الستر فالشريعة لمثل حالتي؟