سؤال

رقم مرجعي: 688563 | الطهارة | 2 مارس، 2025

حكم الختان للذكور

ما مدى صحة وجوب الختان للذكور وهل يعاقب تاركه وهل هناك إعفاء لأسباب صحية

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن الختان من سنن الفطرة، وهو مشروع باتفاق العلماء، لما ثبت من قول النبي  صلى الله عليه وسلم: الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب. متفق عليه، والفطرة هي السنة في قول أهل العلم، وقد اختلف الفقهاء في حكم الختان فذهب بعضهم إلى القول بسنيته وذهب آخرون إلى القول بوجوبه، وهو الراجح.

ولا يجوز ترك الواجب إلا لعذر، وتقدير العذر راجع إلى أهل الاختصاص والطب، فإن أخبرك طبيبان ثقتان حاذقان بأن فعل الختان يضر بك جاز تركه، وإلا فلا يجوز، وعليك التعجيل بفعله، فقد اختتن سيدنا النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو ابن ثمانين سنة، كما ثبت في حديث متفق عليه، وقال تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {النحل:123}.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بحكي معكم عمرو من فلسطين . دكتور حابب أستشيرك بموضوع يتعلق بعائلتي ، وهو كالتالي : والدي عمل في البنك العربي ( بنك رِبَوي معروف ) قرابة ٢٩ عام ، وقبل ان يعمل بالبنك سأل عدد من الشيوخ ، وعلى ما فهمت ان منهم من أجاز له العمل بشرط البعد عن الأقسام التي تتعلق بالقروض البنكية الرِّبوية وغيرها من المعاملات الرِّبوية ، وعلى ما فهمت أنا والدي ابتعد كل البعد عن هذه الأقسام طيلة سنوات عمله حتى نهاية عمله بالبنك . قبل أن أكمل ، أنا مضى من عمري ٢١ عام ، أعاني منذ عشر سنين تقريبا من الوسواس ، وسنتكلم عن هذا لاحقا بعد ان أكمل قصة البنك. قبل ان ينهي والدي عمله بالبنك بإحدى عشر شهر ، اتصلنا بشيخ فجاء عندنا ، احضره والديَّ حتى يوضح لي طبيعة الوسواس ، فسألنا عدة اسألة أذكر منها : - هل هذا الشاب له اخوة ؟ مع العلم أنا ليس لدي اخوة ذكور. - ماذا يعمل والد هذا الشاب ؟ أجبناه انه يعمل بالبنك العربي. فعندما أجبناه بهذه الأجوبة ، أخبرنا أنها أسباب محتملة بشدة ، أخبرنا ان البنك هو مؤسسة تحارب الله ورسوله، والعمل فيه محرم ، وشدد على أبي بترك عمله بالبنك. على ما فهمت أنا ، أنّ العائلة بما فيها والدتي من تلك اللحظة أدركت ان العمل بالبنك حرام ، فشددت على والدي بضرورة ترك عمله بالبنك ، فقام والدي بتقديم طلب على عرض حتى ينهي عمله بالبنك ، فأجابوه انه مضطر للاستمرار بالعمل بضع شهور حتى يحصل على العرض ، وبالفعل استمرّ والدي بالعمل لمدة عشرة شهور أخرى حتى جاءت الموافقة على العرض ، يعني والدي عمل بالبنك مدة عشرة شهور بعد علمنا ان العمل بالبنك حرام ( جميعنا مقتنعين ان العمل حرام ، لكن والدي بصراحة للآن غير مقتنع كفاية ان عمله كان حرام ، محتجّ بأنه كان يعمل بقسم بعيد عن المعاملات الرِّبَوية ). بعد ان أنهى والدي العمل عندما مضى من عمره ٥٥ عام ، دفع له البنك أتعاب ٢٩ سنة ، ودفع له ايضاً عرض أو مكافأة بمبلغ كبير ، أتوقع انه عوضاً عن رواتب الخمس سنين المتبقية ، ولا أدري إذا دفعوا له شيء آخر لكن لا أظن. الآن سأطرح عليكم بعض الأسئلة فيما يتعلق بما أسلفت ، ونريد فتاوى نهائية وطريق حتى يصبح كل المال حلال بإذن الله . ١- ما هو حكم الأتعاب التي دفعها البنك للوالد ؟ ٢- ما هو حكم رواتب العشرة شهور الأخيرة بعد العلم بحرمة العمل بالبنوك الرِّبوية ؟ ٣- ما هو حكم المكافأة المالية التي أرجح أنها عوضاً عن السنين المتبقية لسن ال ٦٠ ( سن التقاعد ) ؟ ٤- حكم تصرفنا كأبناء بأموال الوالد ؟ سواء للمعيشة أو الدراسة أو المباحات الأخرى في الدنيا ؟ هل نكمل دراستنا الجامعية ذات الاقساط العالية للغاية ؟ ٥- ماذا تعطوا نصائح لي فيما يتعلق بمكافحة الوسواس ، وهل تنصح بأدوية مثل فلوكسيتين ، وهل يحتاج إلى جلسات مع طبيب نفسي ، وهل له أعراض جانبية مزعجة أو مزمنة ؟ شكراً للمتابعة بارك الله فيكم
السلام عليكم لدي اخ قام بفتح مطعم بروستد وادخل معه صديق له كشريك وكان الاتفاق ان يكون رأس المال من اخي ويدخل معه صديقة شريك بالمجهود وتقسم الارباح والخسائر مناصفة (بحيث يلتزم صديق اخي الشريك بالمجهود بتحضير وجبات البروستد والاهتمام بالمطعم والعمل في المطعم لساعات معينة وكانت مدة العقد سنة تجدد باتفاق الطرفين ويفسخ ايضا العقد باتفاق الطرفين خلال مدة الشراكة قام هذا الشريك بالمجهود بترك المطعم وذهب للعمل بمطعم اخر لمدة ما يقارب اربع او خمس شهور وفي هذه الفترة تكبد اخي خسائر ولكنه لم يعترض على خروج شريكه للعمل في مكان اخر ثم بعد ذلك عاد هذا الشريك يعمل لدى اخي بالمطعم ولكن على اساس شغيل او اجار يتقاضى راتب نهاية كل شهر واستمر ذلك لمدة 3 اشهر ثم عاد هذا الشريك وترك العمل في مطعم اخي وذهب للعمل في مطعم اخر . وفي كل مرة اخي لم يكن يعترض من باب "انه خليه يشوف رزقه".. بعدها قام اخي بتضمين المطعم لشخص بعدها بفتره بسيطة عاد هذا الشريك يطالب بحقه على اساس انه شريك في المطعم مع العلم انه مرت سنه ولم نقم بتجديد العقد السؤال : هل يحق له في هذه الحالة ان يعتبر نفسه شريك على الرغم من انه كان داخل شراكه بمجهوده وترك العمل لمدة اشهر في المحل ثم بعدها عاد وعمل على اساس انه اجير وكان ذلك بالاتفاق معه شفاهة وهل يحق لي فسخ العقد من جانب واحد على الرغم من الاتفاق ان الفسخ يكون باتفاق الطرفين؟؟ وفي حال لم اجد نسخة عن العقد كيف يمكن ان احصل على نسخة او صورة مصدقه عن عقد الشراكة خاصة ان من قام بتنظيم العقد محامي يكون اخو صديقي الذي دخل معي شريك ولا اذكر انني قد اخذت نسخة من باب الثقة بهم وهل تكفي شهادة الشهود لاثبات انه قد ترك العمل في المطعم وانه قد عاد في فترة لاحقة ليعمل كأجير وعمل لمدة ثلاثة اشهر حيث لا يوحد كتابة لاي من هذه الامور وهل يمكن لي ان اقاضيه بسبب الضرر والخسارة التي لحقت بي بسبب تركه العمل في المحل خلال مدة الشراكة؟ وهل مجرد تركه للعمل في المطعم وذهابة للعمل في مطعم اخر وبعد فترة عودته للعمل كأجير هل يعتبر كل ذلك فض للشراكة بما انني لم اعترض على ذهابه وتركه للمطعم وبما انني قمت باستخدامه كأجير فيما بعد بموافقته؟؟؟