سؤال
رقم مرجعي: 711470 | قضايا الأسرة و الزواج | 13 يناير، 2026
الانفصال عن الوالدة بسبب زواجها
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، انا بنت علي المذهب المالكي أمي مطلقة من أبي لكن من وقت ما اتطلقت كان بيجيلها فرص زواج وبترفض عشاني وعشان اختي لكن كانت بتفضل تضغط علينا وتذكر تضحيتها وتعيشنا في نكد وضغوط بسبب الي بيحصل لكن هي دلوقتي هتتجوز وانا قررت انفصل واعيش لوحدي عشان مبقاش عايشة مع راجل غريب ولا اتعرض لأي اهانة او مواقف محرجة وبعد فترة اخد اختي الصغيرة معايا ، هل في ذنب عليا لو انفصلت وعيشت لوحدي او حرام اعمل كده كمان امي هتقاطعني لو عملت كده لكن انا مش هقاطعها هيبقي في أثم عليا كده ولا ايه ؟
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بالنسبة لتأخر والدتك في الزواج لأجلك وأختك فهذا أمر يحمد لها وينبغي عليكما تقديره لها قولاً وعملا، أما استمرارها في الامتنان عليكما به فهذا أمر غير صحيح،
وفي حال قررت الزواج الآن فهي تمارس حقها الشرعي، وإن كان عليها أن توازن بين مصلحتها ومصلحتكما من هذا الزواج، فإن كان هذا الزوج المرتقب رجلاً صالحاً معروفاً بالاستقامة والأمانة ويتقي الله سبخانه ويقبل أن تكوني وأختك مع والدتكما، فمن الخير لكما أن تكونا عنده مع والدتكما، وأن يبقى شملكم ملتئما في بيت واحد برعاية رجل صاحب خلق ودين، وهو بالمناسبة ليس رجلاً غريباً في الشرع فهو محرم عليك وعلى أختك حرمة مؤبدة، ومن الخير لك ولأختك الحياة في بيت آمن بحماية ورعاية رجل فاضل من الانتقال للعيش وحيدة في بيت مستقل أو بالشراكة مع فتيات أخريات لا تعلمين ما خلفيتهن وما علاقاتهن، فضلاً عن أنه يشكل عبئا ثقيلا عليك لمواجهة متطلبات الحياة وحيدة، ناهيك عن أن تكوني مطمعا للكثيرين من المتصيدين الذين يرون في فتاة وحيدة صيدا سهلا وفرصة قريبة المنال.
أما إن كان هذا الزوج القادم غير ما ذكرت من الصفات فالأفضل أن تنصحي والدتك بتجنب الزواج منه لما في ذلك من العواقب السيئة التي ستنعكس عليكم في دينكم ودنياكم.
أما بخصوص العلاقة مع والدتك فيحرم بأي شكل من الأشكال مقاطعتها أو جفوتها خاصة بعد تضحيتها وصبرها لأجلكما.
