سؤال

رقم مرجعي: 765762 | الميراث و الوصايا والوقف والأحوال الشخصية | 2 مارس، 2026

ميراث ابناء البنت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته توفيت بنتى انا ووالدها أحياء وتركت ولد ذكر بعدها هل يحق له الارث من اجداده حسب القانون الفلسطينى أرجو من حضرتكم الرد لى على الطلب مع خالص الشكر والتقدير والاحترام

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلأه وصحبه ومن والاه وبعد:
حسب القانون الفلسطيني يعتبر من ذوي الارحام، ولا يرث بوجود أقارب من ذوي العصبات أي أقارب من جهة الأب لهؤلاء الأجداد، لكن بإمكان الجد أو الجدة أن يوصوا له بما لا يزيد عن ثلث التركة.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

بسم الله الرحمن الرحيم السادة الافاضل الكرام حفظكم الله بحفظه ورعايته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الموضوع : التكرم برأي فضيلتكم . حفظكم الله بحفظه ورعايته بداية أتقدم لفضيلتكم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام، سائلا الله العلي القدير أن يبارك فيكم، ويسدد على الحق خطاكم. ارجو التكرم برأيكم الشرعي لما يلي : الموضوع الأول : انا املك قطعه أرض وعليها بناء اسكن فيه، وبجانب بيتي وارضي هذه وعلى بعد أمتار قليلة، قطعة أرض مشاع _ غير مقسمة _ ورثتها عن والدي انا واخوتي، ويرغب الجميع بتقسيمها بين الورثة فيكون لكل من الورثة حصة شرعية في قطعه هذه الأرض ومساحتها ١٥٠٠م٢، والحصة الشرعية لكل وريث ما يقارب ٢٠٠م٢ . وبما انني المجاور الوحيد لهذه الأرض المشاع، وجميع الورثة أماكن سكناهم بعيده عنها، فهل يحق لي ان اطالب بضم حصتي الشرعية في هذا المشاع ٢٠٠م٢ لارضي المجاورة لها مباشرة، ودون أي ضرر على باقي الورثة، وبعد ضم حصتي الشرعية لارضي يتم قسمة باقي المشاع على باقي الورثة بالطريقة التي تناسبهم. الموضوع الثاني : لنا بيت مكون من عدة شقق سكنية، بناه رحمة والدي وانا في هذا البيت قمت ببناء شقة من حسابي الخاص كل تكاليف البناء تحملتها انا شخصيا، وقد ساعدني بالجهد فقط بعض الأخوة مساعده فقط دون دفع اي تكلفة ماليه منهم، والان يرغب الجميع تقسيم هذا البناء فهل يحق لي ان احتفظ او اطالب بالشقة التي قمت ببنائها كوني انا الذي تحملت تكاليف بنائها واعمارها وسكنت فيها ١٤ عام وهي الآن فارغه ومفتاحها معي شخصيا. وانا لفضيلتكم من الشاكرين. والسلام عليكم سعيد دعدوع ابو همام ١٦ _٢_٢٠٢٥
الموضوع: طلب فتوى بخصوص حلف اليمين على المصحف الشريف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيرًا على ما تقدّمونه من علم ونصح للمسلمين. لديّ سؤال أرجو منكم التكرم بالإجابة عنه وبيان الحكم الشرعي فيه. كنت قد مررتُ سابقًا بمشاكل زوجية كثيرة، وبسبب هذه المشاكل حصل مني تواصل خاطئ مع بنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وانا متزوج، وفي أحد الأيام، وبحالة غضب وخوف من الله وخوف على علاقتي الزوجيه، كنت على وضوء ووضعت يدي اليمنى على المصحف الشريف، وأقسمت بالله العظيم امام زوجتي بأنني لن أتواصل مع أي بنت بقصد الحديث أو التسلية أو الخيانة. لكن للأسف، وبعد فترة ضعفت وعدت للتواصل مع بنات مرة أخرى، والحمد لله الآن توقفت عن هذه الأفعال، وأحاول أن أكون إنسانًا مستقيمًا وأحافظ على ديني وبيتي. سؤالي هو: ما حكم ما فعلته شرعًا؟ وهل عليّ كفارة يمين؟ وإذا كان نعم، فما هي الكفارة الصحيحة؟ وهل الحلف على المصحف له حكم مختلف عن اليمين بالله فقط؟ أرجو منكم توجيهي ونصحي بما يرضي الله تعالى لخوفي من حلفات اليمين وتبعياته في الاخره ، وأسأل الله أن يتوب عليّ توبة نصوحًا. جزاكم الله خيرًا، وبارك الله في علمكم ونفع بكم. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،