سؤال

رقم مرجعي: 785698 | الأيمان والنذور | 22 يوليو، 2020

نذرت ان اصوم شهرين متفرقه قبل٢٦عاما وكلما اردت الصيام منعني زوجي الى ان وصل عمري للتاسعه والاربعين واصبت بمرض الضغط وقصور الغده والارتكاريا فهل يجب علي الصيام ام يجوز لي الكفاره وكم مقدار الكفاره جزاكم الله خيرا

نذرت ان اصوم شهرين متفرقه قبل٢٦عاما وكلما اردت الصيام منعني زوجي الى ان وصل عمري للتاسعه والاربعون واصبت بمرض الضغط وقصور الغده والارتكاريا فهل يجب علي الصيام ام يجوز لي الكفاره وكم مقدار الكفاره جزاكم الله خيرا

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن الوفاء بالنذر واجب باتفاق العلماء، إذا كان في طاعة الله سبحانه ولم يكن نذر معصية، وإذا علق الناذر نذره على شرط فتحقق الشرط وجب الوفاء، مع كراهة التعليق على شرط عند العلما؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تنذِروا؛ فإن النذر لا يغني من القدر شيئًا، وإنما يُستخرَج به من البخيل))؛ رواه مسلم في كتاب النذر، باب النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئًا 3/ 1261 (1640). وإذا لم يعلق نذره وأطلقه فيجب الوفاء به.

 وقد سئل سماحة الشيخ محمد أحمد حسين حفظه الله المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية من سائل قال: نذرت لله تعالى إن رزقني وظيفة في قطر أن أحضر لوالدتي خادمة، وقد رزقني الله تعالى الوظيفة، ووالدتي ترفض الخادمة، لتكاليفها الباهظة، فماذا أعمل؟  

فأجاب: (( الأصل بالمسلم أن يفي بالنذر إلا أن يكون في معصية أو لا يستطيع الوفاء به أو يشق عليه، عندها يلجأ إلى الكفارة، لقَول الرسول، صلى الله عليه وسلم: « كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ» [ صحيح مسلم، كتاب النذور، باب فِى كَفَّارَةِ النَّذْر]ِ، وكفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فعليه صيام ثلاثة أيام، وقد جاء في قرار مجلس الإفتاء الأعلى رقم 3/57: " فإن كان النذر في عمل حلال فيلزم الوفاء به"، لذلك يلزم الوفاء به إلا إن تعذر للأسباب المذكورة.
وعليه، بما أن والدة السائل ترفض الخادمة وتكاليفها الباهظة، فلا يُلزم بالوفاء بنذره، طاعةً لوالدته، ودرءاً للمشقة المالية عنه، وعليه أن يكفر عن نذره بإخراج كفارة اليمين المذكورة، وننصح السائل الابتعاد عن النذر المعلق الذي فيه اشتراط على الله تعالى أن ينفع نفسه أو يدفع عنها ضرراً بما التزمه، والله تعالى أعلم.))

وخلاصة الأمر أن عليك الصيام إذا كنت تقدرين عليه، فإن تعذر ذلك فعليك إخراج كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين.

 

 

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

 

 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

انا فتاة لم اكن اعلم من قبل ان للمرأة مني ومذي وودي وانا مريضة بالوسواس القهري كنت اعاني سابقا من وسواس في صلاة او الوضوء ولكن شفيت والحمد لله ولكن قبل رمضان بايام عرفت ان للمراة كني مثلها مثل رجل لكن لم اكن اعرف صفاته ولم احاول البحث لان خفت من الوسواس وحصل ذلك واصبحت اعاني من وسواس مني خاصة ايام رمضان يعني اخاف نزوله وانا لم امارس العادة السرية ولا مرة واصلي صلاتي في وقتها لكن وسواس او خوف من نزول مني لاني كنت حريصة على صحة صيامي فكان ذرلك موضوع يزعجني ففي يوم ثاني من رمضان كنت اشاهد اخبار في تلفاز وبدات تاتيني الوساوس(افكار جنسية)رغم عني وكنت احاول طردها لكن عبث كل ما تاتيني خاطرة اطردها ثم بدات احست بحاجة لتبول فقلت في نفسي لما لا اتجاهله يمكن ان يذهب وهكذا فعلت لكن لم اسلم نزل قطرة صغيرة لا اعلم ماهي وشممت رائحة لكن لااعلم ان طانت مثل طلع النخل او مجرد رائحة بدأت معاناتي مع الوسواس حاولت جاهدة ان امنع نفسي مين تفكير في اي شي وان اشغل بالغي لكن عبث وكان تكثر تلك افكار قبل المغرب بساعة او بعد صلاة الفجر عندمااريد انا اخلد للنوم حتى صرت اخاف وصول ذلك الوقت فما حكم صيامي عند المالكية رجاء افيدوني اني اعاني طوال شهر رمضان ونفسيتي مدمرة. انتظر ردكم بفارغ