سؤال

رقم مرجعي: 798594 | قضايا الأسرة و الزواج | 10 مارس، 2026

حكم الزواج من فتاة أقام معها علاقة محرمة ثم تاب.

كنت علئ علاقه مع فتاه وفعلت معصيه معها وتبت الي الله واحببت زواج منها هل يجوز ؟

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ السائل الكريم:

 بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن العلاقة مع امرأة لا تحل شرعا حرام على مختلف درجاتها، من الزنا الأكبر والأصغر، والواجب على المسلم أن يستحضر أنه له قرابة من النساء فيتقي الله في بنات المسلمين وعموم الناس، وإذا حصلت التوبة منكما فلا مانع من إجراء عقد الزواج مع الندم والاستغفار والتوبة والستر والله غفور رحيم.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا شاب اعيش في بلاد غربية منفتحة و وقعت في الزنا عدة مرات في فترة طيشي ندمت ندما شديدا على تلك الايام و تبت إلى الله والتزمت في الصلاة وابتعدت عن كل ما يقرّبني من هذه المعصية. بعد سنين تعرفت على فتاة ملتزمة واهلها ملتزمين مثل ما سمعت ولكن بعد الخطبة تبين ان أهلها كانو منفتحين والعائلة مشتتة متفرقة ولديهم منهم الذي لا يصلي ومنهم من كان يسمح للفتاة بل خروج مع شباب وقد خطبت تلك الفتاة بدون عقد قرأن وقعنا في معصية عدة مرات فعلنا كل شيء ماعدا الجماع في كل مرة نفعل هذا الأمر يضيق صدري وأحزن حزنا شديدا واندم وأتوب إلى الله ولكن هي لم تندم وكانت تحبّ الحديث في الأمر مع اني كنت الح عليها من اجل التوبة وعدم الحديث في الأمر. في اول فترة من الخطبة قالت لي انه كان لديها علاقة قديمة ولكنها كانت صغيرة ولم تكن علاقة جدية لكن مع مرور الوقت اتضح انه كان لديها اكثر من علاقة حب وكان لديها اصدقاء شباب وصديق مقرب نصراني تخرج وتذهب معه مع علم أهلها وقالت لي انها انهت علاقتها معه عندما تعرفت عليها مما يعني انها لم تتب. سؤالي هو: بعد كل ما عرفت عنها وعن أهلها وكل ما حصل بيننا لم اعد اعلم ما اريد أفكر في فسخ الخطوبة مع اني احبها ولكني خائف مما فعلته معها من ذنب. هل الله يعاقبني على ما فعلت من ذنوب في فترة طيشي وبعث لي هذه الفتاة لأنني زنيت في الماضي او هل ينطبق علي قول الله تعالى الخبيثون للخبيثات. انا في اشد الحيرة من امري أرجو المساعدة جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أسئلكم جزاكم الله خيرا أنا فتاة وقعت في حب شاب وهو أيضا يحبني كثيرا في الأول كانت صداقة محترمة بيننا حتى صارت علاقة حب.دامت علاقتنا تقريبا لسنتين ف سنة الأخيرا وقعنا في معصية. صارت بيننا علاقة سطحية الى أن وصلت أن أخاف أن أحمل بسببها رغم أنها سطحية.مع العلم أننا أول مرة في حياتنا نجرب تلك العلاقة تركته عدت مرات بسبب أنها حرام الى أنني اضعف امام كلامه و أرجع إليه ولاكن في المرة الأخيرة تركته و تبت الى الله تقريبا مرة أكثر من 9 أشهر على تركه الأن هو يحدثني و يتمنى رجوع معي مع العلم اني أحبه و لاكن لا أريد أن أقع في الحرام هل الزواج من شخص أخر سيكون ظلم للشاب سابق رغم أنه وعدني ووعدته بزواج لاكن حالته المادية لا تسمح؟ هل أنا أعتبر زانية ؟ وهل يغفر الله لي لأنني عاهدت نفسي أنني لن أرجع الى طريق الحرام مهما كان سبب ؟ هل عدم إلتزامي بالوعود للشاب سأعاقب عليها ؟ والله أنني خائفة من الله عز وجل على معصيتي و أطلب من الله أن يغفر لي ولجميع المسلمين
هل يحق لي بان اطلب من اهلي بطلب فتاة لي لانني احببتها ولا اريد ان اقع بالحرام و اريد الحلال و الله شاهدا على كلامي لكن الوضع المادي لاهلي صعب نوعا ما و انا طالب جامعي شارفت على انهاء هذه المرحلة و فكرت في هذه الفكره و اردت ان اعرضها على اهلي و هي لدينا منزل صغير غير منزل العائله لكن اخي يسكن به منذ 6 سنوات دون اي اجر و هو لوالدي لو اقترحت عليهم بان احصل على هذا المنزل و يقوم اخي بتدبير نفسه لانه بين قوسين هو مستهتر و لا يفكر بمستقبله حتى انه لم يبادر يوما لشراء منزل حتى لم يبادر بدفع مبلغ من المال لابي بايام جلوسه دون عمل فهل يحق لي المطالبه بذلك مع العلم اهلي تكلفوا بزواج اخي كاملا من المهر ل عفش المنزل و ما رأي حضرتكم بقراءة الفاتحه لمده شهرين (( دون ان اخالط الفتاه او اذهب معها او.... )) و من ثم اقم بالخطبة الرسميه بهدف تحسين وضعي المادي لاني ثقه بان الله يوسع من رزق من اراد شيء بالحلال لتفادي الحرام مع العلم انا اتكفل بنصف قسطي الجامعي و هذا دليل على اني على قدر المسؤولية لكنني احببت هذه الفتاه و تكلمت معها و اريد ان اتخلص من هذه العلاقه الغير مشروعه و غير محموده بديننا و بمجتمعنا ارجوا الرد و عدم الاهمال