سؤال

رقم مرجعي: 873398 | قضايا الأسرة و الزواج | 6 يونيو، 2026

مكث الزوجة المعلقة مع أولادها في بيت زوجها

هل يجوز شرعا ان تبقى المرأة مقيمة مع اولادها وبناتها وزوجها غائب يعمل في الخارج وهي معلقة غير مطلقة بموافقتها ورضاها وهي تبلغ من العمر ٥٠ عاما حتى تبقى ترعى بناتها واذا تم الطلاق يجوز ان تعيش مع اولادها في بيت زوجها اذا كان يرغب بالسفر للخارج ولن يعيش معهم والبيت فوق بيت حماها

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

للزواج في الشريعة الاسلامية مقاصد سامية وأهداف عالية، منها الإحصان والعفاف وحفظ النسل، وإشاعة جو المودة والرحمة، ولا تتحقق هذه الأهداف بالصورة المرجوة، ما دام أخد الزوجين بعيدًا عن الآخر، وهي من الحقوق المشتركة بينهما، وقد يؤدي هذا البعد إلى الوقوع في المعصية لا قدر الله، لكن بما أن الزوجة تنازلت عن هذا الحق الخاص بها، وأذنت للزوج بالسفر والعمل بعيداً، وارتضت أن تبقى مع أولادها، وقبلت بوضع المعلقة، الذي يرفضه الشرع إن كان صادراً من قبل الزوج -ما دامت قبلت كما أسلفنا، فالأمر لها، شريطة حفظ نفسها ورعاية حق الله تعالى وحق الزوج والأبناء.
وأما في حالة الطلاق، فلها الحق في مسكن شرعي كامل لحضانة أبنائها فيه، خاصة الصغار منهم، وليس للزوج أن يخرجها من مسكن الزوجية إلا بعد توفير مسكن تتوافر فيه كافة المواصفات الشرعية للعيش بيسر وأمن وكرامة.

 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

سؤالي يتعلق بأب تزوج على زوجته الأولى فواجه عداءً من بعض أولاده الشباب بتحريضٍ صريح من أمهم وتشجيع خفي من أختهم التي تكبرهم.. وحدث الطلاق بطلب من أمهم. وبقي الحال على ذلك 5 سنوات إلى أن توفيت الأم "رحمها الله"،. فازداد الأمر سوءاً، وظهر من الأولاد المجافاة والعقوق أكثر وأكثر.. مع أن الأب لم يقاطعهم .. وكان دائماً يتودد إليهم ويساعدهم في معيشتهم ودراستهم الجامعية، وبالذات مع إبنته الوحيدة التي كان يزورها في بيتها مع تحريضها لأخوتها وزوجها وأعمامها -دون المجاهرة بذلك- إلى أن وصل بها الحال أن تسب الأب، وتهينه بكلمات جارحة بذيئة .. وهنا قرر الأب تأديبها لعلها تتوب وترتدع عن عقوقها وعدائها.. فهل يجوز لهذا الأب مقاطعتها وعدم التواصل معها ولا زيارتها؟؟ خاصة وأن زوجها لا يكلمه ويخرج من البيت أثناء زيارتها، وكذلك هي لا تستقبل زوجة الأب.. وتبقى تنتظر داخل السيارة حتى انتهاء الزيارة. أرجو من فضيلتكم تقديم رأي الشرع في هذه المقاطعة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تأديب الأبنة رحمة بها وإخراجها من حالة العقوق والنكران.