سؤال

رقم مرجعي: 937250 | مسائل متفرقة | 12 مارس، 2026

التوبة من السرقة

أنا انسان لدي مشاكل نفسية كالرهاب الإجتماعي، استغل مدير عملي هذه المشاكل النفسية و ظلمني في الدخل الشعبي اذ كان يعطيني مالا لا يكفيني حتى لأصرف على نفسي، أحسست بالظلم لكني لم اعرف كيف أتعامل مع هذا الظلم فأرجعت الإساءة بالإساءة و بدأت أسرق من مدير عملي، انا تبت الآن و توقفت عن العمل عنده لكن المشكلة تكمن في اني لا أستطيع مواجهته و طلب السماح منه لربما يسامحني و أبرئ نفسي أمام الله سبحانه و تعالى و أيضا ليس باستطاعتي رد هذا المال المسروق و ليس لدي دخل و لست اعمل و ظروفي صعبة و حالتي النفسية سيئة للغاية، سؤالي كالآتي: بما أنني تبت الآن و استغفرت ربي هل يغفر لي ربي و يرزقني و بالتالي أستطيع رد المظلمة؟ أم أنه لن يرزقني الله مادمت لم ارجع ما سرقته مسبقا. انا في خبرة من امري و اكاد اقنط من رحمة الله.

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أولا: هذا ابتلاء عظيم يجب عليك أن تصبر وتفوض أمرك إلى الله وتأخذ بأسباب العلاج، فلكل داء دواء، فكن بالله مستعصما.

ثانيا: ظلم مديرك لا يخولك أن تسرق منه، وكان يكفيك أن تترك العمل عنده وتبحث عن عمل بديل.

ثالثا: شعورك بالندم والتوبة هذا شيء عظيم ونسأل الله لك الثبات.

رابعا: لا تواجه مديرك بما بدر منك وتكشف أمرا ستره الله، وعليك أن تحرص على إعادة المسروق حال تيسره فورا.

خامسا: الرزق من الله، وعليك أن تسعى في طلبه، قال تعالى: ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ  فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) [ الذاريات: 23،22].

وقال سبحانه في السورة نفسها: ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ 58)، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة.

سادسا: ما دمت قد تبت إلى الله وعقدت العزم على إرجاع ما أخذت فإن مغفرة الله واسعة، فإنه يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به.

سابعا: القنوط واليأس من رحمة الله أمر خطير، وهو من الكبائر، وقد يصل بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله، والله تعالى يقول: (  قُلْ يَا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، [الزمر:53]، فيجب على المؤمن أن يحسن الظن بالله، قال تعالى: (وَمَنْ يَقْنَطْ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) [الحجر: 56].

وعليك أن تعلم أن الإنسان يبتلى بنقص المال كما يبتلى بزيادته، وعليه أن يصبر وأن يفوض أمره لله ويسعى في طلب الرزق ويكثر من الدعاء والالتجاء إلى الله .

 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أسئلكم جزاكم الله خيرا أنا فتاة وقعت في حب شاب وهو أيضا يحبني كثيرا في الأول كانت صداقة محترمة بيننا حتى صارت علاقة حب.دامت علاقتنا تقريبا لسنتين ف سنة الأخيرا وقعنا في معصية. صارت بيننا علاقة سطحية الى أن وصلت أن أخاف أن أحمل بسببها رغم أنها سطحية.مع العلم أننا أول مرة في حياتنا نجرب تلك العلاقة تركته عدت مرات بسبب أنها حرام الى أنني اضعف امام كلامه و أرجع إليه ولاكن في المرة الأخيرة تركته و تبت الى الله تقريبا مرة أكثر من 9 أشهر على تركه الأن هو يحدثني و يتمنى رجوع معي مع العلم اني أحبه و لاكن لا أريد أن أقع في الحرام هل الزواج من شخص أخر سيكون ظلم للشاب سابق رغم أنه وعدني ووعدته بزواج لاكن حالته المادية لا تسمح؟ هل أنا أعتبر زانية ؟ وهل يغفر الله لي لأنني عاهدت نفسي أنني لن أرجع الى طريق الحرام مهما كان سبب ؟ هل عدم إلتزامي بالوعود للشاب سأعاقب عليها ؟ والله أنني خائفة من الله عز وجل على معصيتي و أطلب من الله أن يغفر لي ولجميع المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رسالتي هذهِ قد تكون طويلة، ولكن الأرض قد ضاقت عليّ بما رحُبَت حتى بت لا أطيق الحياة وأخشى على نفسي مِن الانتحار. عمري الآن ١٩ عامًا، ولطالما أحببت الله. كنت أرتكب المعصية فأتوب منها لو عرفت حكمها وأمضي، وكنت غير ملتزمة في الصلاة، أصلي وأقطع كثيرًا حتى مَنّ الله علي بالهداية في سن السادسة عشر والتزمت في الصلاة. والحمدلله كنت أصوم قبل حتى أن أدخل سن البلوغ. ولكني أسرفت على نفسي بالمعاصي. بدءًا منذُ طفولتي التي كنت أذنب فيها حتى الكبائر بدون أن أعرف أن ما أفعله ذنب، وانتهاءً بسن الشباب الذي أنا فيه الآن. تبتُ إلى الله مِن ذنوب كثيرة وكلما تذكرت ذنبًا تبت منه صغيرةً كان أو كبيرة وكنت أستشعر رحمة الله وحبه في قلبي وكنت أدعو الله دائمًا بيقين شديد لأنه رب المعجزات. في سن ١٦ عندما منّ الله علي بالتوبة كنت أتمنى أن أغير حياتي وكنت أدعو الله بهذا كثيرًا ولكني لم أكن أعرف إلى ماذا أريد أن أصل، غير أني كنت أشعر بالملل الشديد مِن حياتي، هذا كان قبل الإلتزام بالصلاة. ثم هداني الله والتزمت الصلاة. وفي صغري كنت في حلقة لتحفيظ القرآن ولكن لم أستطيع أن أكمل فيها وانفصلت عنها. وأحاول حتى الآن أن أحفظ ولكن لا أكمل. نعود لسن ال١٦ وبعد الالتزام، ابتلاني الله- والحمدلله مازلت صابرة- بشتى أنواع الوساوس، وسواس العقيدة والاغتسال والوضوء ووساوس في الصلاة والتكبير ووسواس الردة ووسواس الموت..إلخ.. ومازلت عالقة في هذهِ الدوامة حتى هذا السن، على أنها انقطعت فترة ونسيتها ثم عادت مجددًا منذ حوالي الشهر. أفكر في حياتي، فأجد أنني ارتكبت أنواع الكبائر، كبائر كثيرة وبعضها مخرج عن الملة والعياذ بالله. وارتكبت الصغائر بطبيعة الحال..عسى أن يغفر لي ربي ويتوب علي. المهم أنني أتشهد كلما أتذكر ذنوبي وأتوب إلى الله، وهذا يتعلق بالذنوب التي بيني وبين الله. ولكن هناك ذنب لا أستطيع أبدًا أبدًا أن أنساه لنفسي، وكنت آنذاك حينما ارتكبته لا أعرف حكمه وأنه ربما كفر أو شرك والآن لا أستطيع أن أجزم أصلاً إذا كنت أعرف بحرمته أو لا. هذا الذنب يمنعني مِن العيش(على أن أغلب ذنوبي تمنعني ولكن هذا أقواها وأحس أنني لا أستطيع أن أسامح نفسي حتى ولا أستطيع أن أتجاوز ما فعلت)، علم الطاقة.. وقعت في الفخ في سن ال١٤ تقريبًا،وكنت آنذاك بنتًا جاهلة وفضولية، كنت أقوم بالقراءة عن قصص الجن والاسقاط النجمي والهالات والطاقات والسبليمنال وطاقة الجذب وأمور أخرى أسأل ربي أن يعفو عني ويغفر لي، ليت الأمر توقف على القراءة فحسب، وهذا أكثر ما يعذبني، يعذبني أنني كنت أجرب بنفسي! كنت أحاول وأحاول وأحاول وانتهيت لأن نشرت تجاربي في موقع أمقته أشد المقت الآن ولا أتحمل أن أفكر فيه بعد أن كان موقعي المفضل. وليتني جربت وانتهيت وتبت! كلا! بل كنت أحلف وأقسم أنه حدث كذا وكذا وأنه ليس بدجل ولا شيء! يعني فتيت بغير علم أيضًا!! وافتريت على الله بغير علم في أمر أنا كاذبة وجاهلة فيه! ودعوت الناس لهذا الذي أعرف الآن أن حكمه محرم وقد يؤدي للخروج مِن الملة والعياذ بالله! وقرأ مواضيعي مئات وربما آلاف الناس، أنا نادمة نادمة نادمة. ولا أستطيع حذف مواضيعي لأن سياسة الموقع لا تسمح للأسف. ذنبي كبير وأنا أعرف حكم الانتحار ومع ذلك فإن الشيطان يلعب بعقلي وسأستغفر عن هذه الفكرة. أنا خائفة ولا أستطيع العيش ولا الأكل ولا النوم وهذا غيض مِن فيض، أسرفت على نفسي في الذنوب والكبائر والمعاصي. أقسم بالله أن قلبي يتقطع ألمًا وغدًا يبدأ رمضان وأنا أحس أحيانًا بالأمل بأن ربي غفورٌ رحيم، ثم أتذكر أنني دعوت الناس وسأحمل أوزارهم ليوم القيامة فأخاف أكثر وأتذكر أن الله شديد العقاب. أحس أنني منافقة أمام الناس، فأنا لا يعرف أحد بذنوبي الكبيرة التي قد تصل للكفر.. أنا خائفة ونادمة وأرجوكم أن تدعوا الله أن يرحمني ويتوب علي فأنا أحس أن حياتي انتهت. ادعوا لي بالمغفرة والتوبة. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، ​أتوجه إليكم بهذا الاستفتاء راجياً منكم تبيان الحكم الشرعي في مسألة تعد مصدر رزقي الوحيد في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها. ​موضوع الاستفتاء: أنا شاب من قطاع غزة، أعمل في مجال التجارة الإلكترونية والتسويق "أونلاين"، حيث أقوم بتسويق وبيع منتجات مقلدة لعلامات تجارية عالمية مشهورة (مثل الساعات والأحذية والملابس - منتجات مباحة )، وأستهدف في تسويقي الزبائن في دولة الإمارات العربية المتحدة. ​مع العلم بالنقاط التالية: ​جميع الزبائن يعلمون علماً يقيناً وبشكل صريح أن البضاعة مقلدة وليست أصلية، حيث يتم توضيح ذلك في الإعلانات ومن خلال السعر الذي يقل كثيراً عن السعر الأصلي. المنتجات المتداولة لست مسؤولاً عن إدخالها إلى الدولة أو إجراءات استيرادها ولست المصنع أو المستورد أو الجهة التي تضع العلامة التجارية على المنتجات ​هذه الشركات والعلامات التجارية تعود لشركات ودول غربية غير إسلامية. ​هذا العمل هو مصدر دخلي ورزقي الوحيد ظل انعدام فرص العمل الأخرى ​الأسئلة المراد الإجابة عليها بارك الله فيكم: ​أولاً: ما حكم الاستمرار في هذا العمل (بيع السلع المقلدة مع علم المشتري بدون غش)؟ وهل هناك رخصة في ذلك نظراً للوضع الاقتصادي الملجئ في قطاع غزة؟ ​ثانياً: اذا كان حرام ما حكم الأرباح والأموال التي جنيتها من هذا العمل في الفترة الماضية، حيث كنت أعمل بناءً على فتاوى منشورة تجيز ذلك نظراً لعدم غش المشتري ولأن الماركات تعود لدول معادية؟ ثالثاً: هل يختلف الحكم في حال كنت مجرد مسوّق أو وسيط آخذ عمولة أو ربحاً من الشركة رابعاً: هل للظروف الاقتصادية الشديدة وانعدام البدائل العملية المتاحة أثر في الحكم الشرعي أو في تقدير المسؤولية؟ ​جزاكم الله خيراً، ونفع بكم وبالمسلمين، وسدد خطاكم هذا سوال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي لو سمحتي اريد منك الاجابة على سؤالي: انا امراة عمري ٣٢سنة اعيش في السويد منذ سته سنوات وكنت اعمل كمعلمة لغة عربية ولكن في الثلاث سنوات الاخيرة اصبت بمرض سرطان الثدي الذي انتشر للرئة والكبد وجانب الكلية و العظم انا امراة ملتزمة و ولدي ثلاث اطفال صغار وكنت اعيش قبل ثلاث سنوات مع زوجي في بيوت الاجار في السويد ولكن الحياة هنا صعبة ونحن مراقبون في كل لحظة مت قبل الجيران و هم مثل المخابرات مباشرة اذا ضربت طفلي بقصد التربية السلبمة يتصلون بالجهات المسؤولة لاخذ الاطفال مننا دون رجعة ولايمكن ان نراهم لذلك قررنا انا وزوجي وبعد استشارة مجلس الافتلء الاوربي قررنا شراء بيت فيلا حتى لايراقبنا احد و ياخذ اطفالنا ويربيهم على طريقتهم .في هذه الفترة ماكنت مريضة واشترينا بيت عن طريق البنك لاننا لانملك ثمنه كاملا ونفس الاجار لذي كنا ندفعه للسكن بالعمارة ندفعه الان للبنك وبعدها نمتلك البيت لنا لكن هنا من نفس المبلغ يخصم ريع المبلغ كل شهر من اجل الفائدة وبالطبع هنا لايوجد بنوك اسلامية ونحن مطرين. انا خائفة جدا ان يكون مرضي بسبب هذا البيت وبسبب الشراء عن طريق البنك علما اني سالت والشيخ القرضاوي افتى الشراء هنا بسبب معاناتنا بسبب الشعب السويدي العنصري . و الان اجد ان لولا البيت لكانت حالاي مع السرطان اسوء لو كنت اعيش في شقة لانو الجو خانق وانا اكلد اموت بعد كل جرعة كيماوي . سؤالي يادكتور انا الان اخذت الجنسية السويدية وانوي السفر للحج عسى ان يشفيني الله و ينزل لطفه علي باذن الله ولكن هناك من قال لي انه حرام لان علي دين للبنك بس ياشيخ انا مضطرة وقد ياهذ الله امانته ولم اذهب للحج . دكتور ايضا اريد ان اسالك مارأيك بالنسبة للبيت هل ابيعه واتخلص منه وارجع للشقة ام ماذا تنصحني. والله يادكتور انا كل يوم احسب الف حساب لله بس يادكتور قضية سحب الاطفال صارت هون بشكل دائم وارى الكثير من القصص واحمد الله انني بعيدة عنهم و انا بيتي مفتوح لوصل الارحام فكل من يريد من اخوتي واخوت زوجي زيارتنا يمكنه ان يزورنا في بيتنا و حل مشاكل في بيتنا بسبب بعدنا عن السويدين .حزاكم الله كل خير
أرفع إلى سماحتكم هذه الرسالة راجيًا منكم النظر في وضعي وإفادتي بالفتوى الشرعية فيما يخص حالتي، سائلًا الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم. منذ طفولتي، وتحديدًا في سن العاشرة، بدأت أشعر بنفور شديد من ذاتي وتشتت في هويتي الجنسية، ولم أكن مدركًا حينها لما يحدث لي. ومع تقدّم العمر، وتحديدًا عند سن الرابعة عشرة، أصبحت أشعر بأنني ذكر في داخلي وخارجي، وتزايد هذا الشعور بشكل لم أعد أستطيع إنكاره. ظهرت عندي علامات جسدية واضحة مثل نمو الشعر الكثيف في جسمي وتغير صوتي تدريجيًا، وصارت ميولي النفسية والعاطفية تجاه النساء فقط، مما زاد من تأكدي بأن هويتي النفسية والجسدية هي ذكرية. نظرًا لبيئتي المتدينة، حاولت مقاومة هذا الإحساس ما استطعت، وتوجهت للعلاج النفسي والطبي بشكل سري أكثر من مرة، دون أي جدوى تُذكر. كنت أعاني من دوامة من الشتات الاجتماعي والأسري، ولم أجد أي دعم ممن حولي، بل على العكس، زادت علي الشكوك والمضايقات، خاصة في محيطي المدرسي والاجتماعي، رغم أنني خضعت للعلاج وحاولت أن أتماشى مع المعايير المجتمعية. وعند بلوغي سن الثامنة عشرة، خضعت لفحوصات طبية دقيقة، وتبيّن من خلال النتائج ومن خلال المعاينة المباشرة من الأطباء المختصين أنني أقرب للذكورة من حيث التركيب الجسدي والنفسي، مما قطع الشك باليقين عندهم. حاولت الحديث مع أهلي حول الموضوع، لكنهم رفضوا الأخذ بالفتاوى التي تبيح تصحيح الجنس في حال ثبوت وجود اضطراب في الهوية الجنسية أو وجود خصائص جسدية تدعم ذلك. وأنا على يقين بأن الله سبحانه وتعالى ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواء، وأؤمن أن الخلل ليس في خلق الله، بل في الكيفية التي أُبتليت بها بهذا الابتلاء. يا سماحة الشيخ، لقد يئست من نفسي ومن الدنيا، فأنا أرفع إلى سماحتكم هذه الرسالة راجيًا منكم النظر في وضعي وإفادتي بالفتوى الشرعية فيما يخص حالتي، سائلًا الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم. منذ طفولتي، وتحديدًا في سن العاشرة، بدأت أشعر بنفور شديد من ذاتي وتشتت في هويتي الجنسية، ولم أكن مدركًا حينها لما يحدث لي. ومع تقدّم العمر، وتحديدًا عند سن الرابعة عشرة، أصبحت أشعر بأنني ذكر في داخلي وخارجي، وتزايد هذا الشعور بشكل لم أعد أستطيع إنكاره. ظهرت عندي علامات جسدية واضحة مثل نمو الشعر الكثيف في جسمي وتغير صوتي تدريجيًا، وصارت ميولي النفسية والعاطفية تجاه النساء فقط، مما زاد من تأكدي بأن هويتي النفسية والجسدية هي ذكرية. نظرًا لبيئتي المتدينة، حاولت مقاومة هذا الإحساس ما استطعت، وتوجهت للعلاج النفسي والطبي بشكل سري أكثر من مرة، دون أي جدوى تُذكر. كنت أعاني من دوامة من الشتات الاجتماعي والأسري، ولم أجد أي دعم ممن حولي، بل على العكس، زادت علي الشكوك والمضايقات، خاصة في محيطي المدرسي والاجتماعي، رغم أنني خضعت للعلاج وحاولت أن أتماشى مع المعايير المجتمعية. وعند بلوغي سن الثامنة عشرة، خضعت لفحوصات طبية دقيقة، وتبيّن من خلال النتائج ومن خلال المعاينة المباشرة من الأطباء المختصين أنني أقرب للذكورة من حيث التركيب الجسدي والنفسي، مما قطع الشك باليقين عندهم. حاولت الحديث مع أهلي حول الموضوع، لكنهم رفضوا الأخذ بالفتاوى التي تبيح تصحيح الجنس في حال ثبوت وجود اضطراب في الهوية الجنسية أو وجود خصائص جسدية تدعم ذلك. وأنا على يقين بأن الله سبحانه وتعالى ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواء، وأؤمن أن الخلل ليس في خلق الله، بل في الكيفية التي أُبتليت بها بهذا الابتلاء. يا سماحة الشيخ، أصبحت في العشرين من عمري، لقد يئست من نفسي ومن الدنيا، فأنا عالق في جسد لا يمثلني، والناس تنفر مني حين يعلمون أنني لست ذكرًا بيولوجيًا بالكامل رغم أنني لم أختر ذلك. وأنا اليوم أطلب منكم فتوى تبيح لي تصحيح الجنس بما يوافق حالتي النفسية والجسدية، وبما يتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية. أسأل الله أن يلهمكم الصواب، وأن يجعل في ردكم لي طمأنينةً لنفسي، وجوابًا لحيرتي. عالق في جسد لا يمثلني، والناس تنفر مني حين يعلمون أنني لست ذكرًا بيولوجيًا بالكامل رغم أنني لم أختر ذلك. وأنا اليوم أطلب منكم فتوى تبيح لي تصحيح الجنس بما يوافق حالتي النفسية والجسدية، وبما يتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية. أسأل الله أن يلهمكم الصواب، وأن يجعل في ردكم لي طمأنينةً لنفسي، وجوابًا لحيرتي.
السلام عليكم. انا فتاة بعمر الواحد والعشرين، اتوجه لكم بالسؤال بعد حيرة و تساؤل شديدين، على امل ان القى لديكم ولو ذرة تطمئنني و تخفف عني. اعاني من مشكلة فيما يتعلق باخي و اختي. كلاهما في عمر المراهقة بفارق سنتين. اخي من النوع شديد و سريع الغضب، لا "نمون" عليه بطلب. عالي الصوت وليس له احترام للاداب والاخلاق العامة. يمكنني ان اذكر العديد والعديد من المواقف ولكن لا اريد ان ادخل بالتفاصيل. لا يحب ان يتدخل فيه احد ، الفاظه بذيئة و ليس له هدف محدد في الحياة سواء النوم و الاكل و اللعب. ما يزعجني اكثراً فيه هو طريقة كلامه عندما يغضب ، لطالما تلفظ بكلمات و جمل لا تليق بربنا و بديننا. لا اريد ان افتي، لكنني متاكدة بان ما يتلفظ به يقع تحت الكفر و الشرك بالله. لطالما نصحته لكن للاسف لا يوجد شيء استطيع فعله. والدتي تحاول دائما اصلاح فعله ، تصرفاته تسبب لها الما و حزنا شديدين. اختي ايضا لديها مشاكل بالتصرف معنا. اسلوبها وقح و سيء مع والدتي بالذات ، لا تتكلم معنا ولا تتحدث عن احوالنا وتقضي معظم الوقت في غرفتها لدرجة اني لا اراها مع اننا في نفس المنزل، متطلبة بشكل كبير وبنفس الوقت لا تعطي اي مقابل ولو عاطفي لنا. نادراً ما اراها تحاول لكنني اعرف انها لا تقصد ما تقول وانها تندم شديدا على فعلها. تعليقاتها السلبية كثيرة. بسبب المشاكل العديدة بينها وبين والدتي ، علاقتهما نوعا ما سيئة. لا اعتقد انها تعطيها اهتماما مثلما تعطيني وتعطي اخواتي الاخريات. اليوم امي تلفظت بلفظ سيء عن اختي كنوع من انواع المزح، غضبت كثيرا وقلت لها ان لا تفعل هذا مرة اخرى. اعتذرت مني و وعدتني انها لن تفعلها مجددا. مايزعجني انها لا تضع قدر الاهتمام الدي تعطيه لاخي على اختي. هي دائما تركز عليه كونه "فاشل" في مدرسته و علاقاته و ادبه. بحكم طبيعة عمل والدي ، هو لا يتواجد فالبيت كثيرا، وانا اغلب وقتي في الجامعة . لكن والدي ايضا عصبي قليلاً لكن ليس بدرجة اخي. لا يتفاهمان الا بالصراخ. لا اعرف ماذا افعل، انا ضائعة وخائفة من المستقبل. اخاف ان يكبر اخي و يكون عالة على والديّ. اخاف ان تصبح علاقة امي واختي سيئة جدا. كيف يمكنني ان اخفف الوضع؟ اريد ايضا ان اعود اختي على الصلاة، هذا موضوع نعاني منه لانه لم نكن متربيين على الصلاة منذ الصغر مع ان اهلي لا يقطعون فرضا. اللهم اغفر لنا تقصيرنا و ثبتنا على دينك