سؤال
رقم مرجعي: 949404 | المعاملات المالية المعاصرة | 9 يناير، 2026
الاقتراض الربوي لضرورة أو حاجة شديدة
السلام عليكم انا من الجزائر متزوج ولديا بنتين ....اعمل عامل مهني في مستشفى بمبلغ جد زهيد حتى انه لا يكفي حاجتي في اسبوع مع هذا الحمدلله اتدبر امري واعمل اعمال شاقة من ال المصروف....في الآونة الاخيرة اطلقت الدولة مشروع السكن وقد استبشرنا خير به....لكن ثمنه كان مرتفعا جدا جدا ...وعندما اخبرنا حكامنا انه من المحال على شخص مثلي ان يدفع ثمن اقساط السكن هاته اقترحو علينا اخذ سلفة من البنك وفيها فائدة ربوية كما تعلمون...سؤالي هو اذا كانت الدولة تتعامل بالربى فماذا افعل...وليكن في علمكم انه والله اني اعيش معيشة ضنكى ...غرفة واحدة في اربعة اشخاص...انا وزوجتي وبناتي....ويا ليت كانت هذه الغرفة تصلح للعيش....فهي تكاذ تنهار...اذا سقط المطر فإني ادعو الله ان يتوقف خوفا على نفسي واهلي...الروائح الكريهة...الحيوانات الضارة بجميع انواعها توجد معنا...الحشرات بجميع انواعها...حتى بيت الخلاء اكرمكم الله في الخارج الباب الذي يسده لا يسده...اما المطبخ فهو متر واحد مصنوع من الزانغل ليس حتى قرمود...اسكن تحت التارنيت وهي مادة ضارة للبشر...لا املك ادنى متطلبات الحياة وهذه الغرفة ليست ملكي انها ملك للورثة ...والله الذي لا اله ألا هو اني لا املك حماما...استحم في المطبخ...وهو مكسر حتى الباب الذي يغلقه مكسر وفي الخارج ليس حتى في الغرفة...مرضت انا واهلي من هذا الذي نحن فيه....سؤالي فضيلتكم هل يمكنني اخذ هذا القرض من اجل مسكن....مع العلم تم إقصائي من جميع فرص السكن وهذه اخر فرصة وربما لن تتكرر وعمري 44 سنة....وقد عشت في هاته الغرفة 10 سنوات....افتونا في امرنا هذا بارك الله فيكم
إجابة
الاقتراض بالربا من الكبائر التي لا تباح إلا لضرورة، ويمكن أن تستفتي عالمًا في بلدك، تُطلعه على حقيقة حالك وإمكانياتك، فإن كانت تبلغ الضرورة بمثل ما تصف، وانعدمت الحلول الأخرى والإمكانيات وبديل البنوك الإسلامية، فالضرورات تبيح المحظورات.
