سؤال
رقم مرجعي: 975944 | قضايا الأسرة و الزواج | 5 مارس، 2026
خروج المعتدة من بيتها
انا امرأه معتده من وفاه زوجى ويريدون اخوتى ان افطر لديهم فى رمضان ويصرون على ذلك وللعلم هم قريبين من منزلى هل افطر عندهم وارجع لمنزلى ام لا يصح خروجى اساسا
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
يجب على المرأة المعتدة من وفاة زوجها لزوم بيت الزوجية الذي توفي فيه زوجها، وعدم الخروج منه إلا لضرورة أو حاجة، وخاصة الخروج ليلا.
قال تعالى: ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ في أنفسهن بالمعروف)، [البقرة: 234].
وجاء بيان التربص في الحديث الصحيح الذي رواه أصحاب السنن الأربعة وهو: قوله صلى الله عليه وسلم لفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِك: " امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" ، قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
قال ابن تيمية: الفتاوى الكبرى(3/157):
(لا تخرج ليلا ولا نهارا إلا لأمر ضروري، وتجتنب الزينة والطيب)، وعلى هذا فالإفطار عند الإخوة ليس من الضرورات التي تبيح الخروج، خاصة أنه يكون في الليل، ولإخوتها إن أرادوا مواساتها وسلوتها، أن يأخذوا طعامهم إلى بيتها ويجتمعوا عندها.
