سؤال
رقم مرجعي: 980754 | القرآن والتفسير | 17 إبريل، 2026
حكم الالتزام باحكام التجويد
هل التجويد والترتيل والانتباه لعلامات الوقف والقلقلة واجبة عند قراءة القرآن الكريم ؟
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن تعلم الأحكام النظرية هي فرض على الكفاية، أما التطبيق العملي لها
فذهب فريق من العلماء إلى أن الأخذ بالتجويد واجب يأثم تاركه، سواء أكان الأمر متعلّقًا باللحن الجلي: بما يغيِّر مبنى الحروف، ويُفسد معناها ، أم تعلق بأحكام التجويد عامة؛ كالإدغام والإخفاء والإقلاب، والقلقلة ونحوها؛ لأن من شان هذه أن تحسن التلاوة، وعليه فيأثم كل من قرأه بغير تجويد، ما لم يمنعه عذرٌ من التجويد والتحسين، نحو ثقل اللسان.
والصواب: أن قراءة القرآن بالتجويد لتجنب اللحن الجلي واجبة، أما ما يتعلق باللحن الخفي نحو ترك القلقة والإقلاب، فمستحبة، لما فيها تحسين الصوت بالقرآن، جاء في صحيح البخاري أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم قال : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ».
ومما لا شك فيه أن الشخص يجب أن يولي سورة الفاتحة عناية خاصة من الإتقان.
