Question

Reference number: 280705 | Qur’an and Interpretation | July 27, 2026

What is the Islamic ruling on believing the claims circulating about “Adam’s apple,” and are they religiously authentic?

Answer

All praise is due to Allah, and may peace and blessings be upon the Messenger of Allah, his family, and all his companions. To proceed:

The Holy Qur’an does not specify the type of tree from which Adam and Eve (peace be upon them) were forbidden to eat. Rather, it refers to it without identifying it, as Allah, the Exalted, says: “Do not approach this tree” (Qur’an 2:35). No authentic text has established that the tree bore apples or any other type of fruit.

As for the widespread claim that Adam (peace be upon him) did not swallow the fruit and that it remained stuck in his throat, while Eve swallowed it, supposedly causing menstrual bleeding in women, this claim has no basis in Islamic sources. It is impermissible to attribute such claims to Islam without evidence.

A Muslim must adhere to what is authentically established in the Qur’an and Sunnah and should not believe reports from the Isra’iliyyat (narrations originating from Jewish and Christian traditions), popular accounts, or widely circulated stories without first verifying their authenticity. The lesson to be drawn from this story is the importance of obeying Allah, the Exalted, and refraining from disobeying Him, rather than identifying the type of fruit involved.

Have any questions?

Send your own questions now

Similar Fatwas

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعطيك العافية بعد إذنك، محتاجة نصيحة أنا أخصائية اجتماعية، منذ سنة ونصف تقريباً أعمل في مركز علاج وفطام من الإدمان، نستقبل جميع أنواع الإدمان في كل مرة أقول فيها لم يعد هناك شيء لم أسمعه، أسمع شيئاً يعيدني للحظة إدراك أنني لا أعرف شيئاً ​أول ما عُرضت علي الوظيفة رفضت عائلتي، ولكن بعد نقاش بسيط وافقوا، بشرط أن أهتم بأماني، وهذا كان شرطي الوحيد لمدير المركز، وهو شخص متدين جداً ومحترم جداً، يهتم بأدق التفاصيل للحفاظ على حدودي وسلامتي أنا سألتُ قبل أن أعمل، ولكن بصراحة لم أسأل أهل دين بل سألتُ أهل اختصاص وعلم لأعرف إن كان المكان آمناً أم لا، وقد استفدت كثيراً من نصائحهم ولكن في كل جلسة كنت أسأل نفسي: هل ما أفعله حرام؟ ​مكتبي صغير، تُقام فيه الجلسة الفردية، أحياناً يكون الباب مغلقاً وأحياناً مفتوحاً على مكتب المدير بحسب خصوصية الجلسة، أجلس باحترام، وبيننا طاولة ومسافة ليست بسيطة، وأستقبل المريض الذي مضى عليه وقت في المركز (ليس جديداً). لبسي دائماً محتشم الحمد لله، وفي أوقات الدوام أركز كثيراً على أن يكون لبسي واسعاً وبلون غامق، ولا أضع مساحيق تجميل أبداً ولا عطراً ولكن مع ذلك، يظل لدي إحساس بأن عملي خطأ !!! ​بيني وبين المرضى حدود في الكلام، وأستمع إليهم بإخلاص، وأتقن عملي جداً، وبفضل الله كثير من الشباب عادوا للصلاة وقراءة القرآن بعدما طلبتُ منهم ذلك وساعدتهم على التوبة، وأرشدهم في الدين على قدر المستطاع، بفضل الله وهدايته طبعاً ​في هذه الفترة زاد عدد المرضى، وزادت ثقتهم بي لا أعرف كيف، ولكن صراحتهم وبكاءهم في الجلسات بدأ يتفاقم بطريقة متعبة، كلامهم عن حياتهم الشخصية أمر طبيعي، ولكن تفاصيل حياتهم الزوجية زادت، وكلامهم عن مصائبهم ومشاكلهم بسبب ثقتهم بي صار أعمق وبأدق التفاصيل، وهناك كلمات مزعجة ومقززة نصفها والله لا أفهمه، وأحاول وضع حدود في النقاش، ولكن هذه مهنتي ومن واجبي أن أستمع لأسوأ ذنوبهم وأخطائهم لأعلمهم حل المشكلة وأساعدهم ​أنا الحمد لله مرتاحة جداً في العمل بشكل عام المكان، الموظفون، وحتى المرضى وأهلهم يحترمونني كثيراً، ولكنني مش مرتاحة لما أسمعه، صرت أخاف من الزواج ولا أثق بالرجال، وأخاف كثيراً على أخي الأصغر وأدعو الله أن يحفظه في كل لحظة، وهو يقول إنني صرت أعاني من وسواس قهري ​سؤالي هو: هل أترك العمل وتدعي لي بالعوض؟ أم هذا واجبي وأستمر فيه؟!
حضرة المفتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا بنت بعمر ال 20 سنة في سن ال 16 كنت أحب شخص فش بيني وبينه أي علاقة ولا كلام بس حب من طرفي بسبب حكي أخته عنه ومدها اله ولصفاته وهو أكبر مني بتسع سنوات وضليت ادعي ربنا يجمعنا فترة سنتين تقريبا وشاء الله ان لا يكون نصيبي وانخطبت وكتب كتابي على شخص آخر ونسيت الشخص الأول خوفا من أن أكون بخون خطيبي بالتفكير بغيره ولكن الشخص يلي خطبته كنت مجبره عليه وما كنت بدي اياه (مش إجبار بالمعنى الحقيقي بس إنو أقنعوني بشكل غلط وانا احكيلهم بديش ويحكولي فكري فكري وبالآخر وافقت وانا مش مقتنعة وما بدي) وبعد فترة شهرين من الخطوبة بلشت تظهر صفات سيئة جدا بخطيبي وشغلات لا ترضي الله من معاصي وترك صلاة وشرب خمر والكلام مع بنات وبخل شديد وكذب وعقوق والدين والله المستعان فطبعا كإن بنت ملتزمة صار عندي نفور شديد جدا جدا منه وطلبت من أهلي نفسخ كتب الكتاب وأهلي رفضو رغم معرفتهم لكل هالاشياء وضربوني وكانو يجبروني أقعد معه واطلع واروح عنده وانا كنت أكرهه كره ما يعلم فيه إلى الله ولجأت لخال قريب مني على أمل يوقف معي بس انصدمت إنو حكالي ما عنا بنت تطلق (هسا هو حاليا ندمان ودايما يعتذرلي وبحكيلي حقك برقبتي ليوم الدين) فلجأت إلى الله في القيام وبعد عشر شهور منّ الله علي بالانفصال عن هذا الشخص ولله الحمد ولكن يا شيخ انا كثير كنت افكر في الشخص الأول خصوصا لما كانو أهلي يجبروني اقعد مع خطيبي وكنت افتح على صوره وأحفظهم عندي واصمم صور إلي وإله سوا هل علي كفارة على هالاشي لانو كنت على ملة شخص وانا عقلي وتفكيري مع شخص؟ ثاني رغم انه ويشهد الله على كلامي ما عمري كلمته ولا التقيت معه ولا فكرت أعصي ربنا معه وحتى هو ما بعرف شي عني واصلا يمكن ما بعرفني إلا من أخته وابنها الصغير هل أؤثم على الصور والتفكير ؟ حذفت كلشي بس كثير ندمانة وما بنام بالليل من الندم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تملكني فقدان الأمل من الحياة ولم أعد أقدر نسيان هذا الشخص لا في واقع ولا بالاحلام. بدأت قصتي حينما ألعب قبل تقريبا ثلاث سنوات كنت في صيف الشهادة ولكن بدأت لعبة القتال الجمالي على الانترنت في الانتشار ، وأنا أعرف نفسي شغوف بكل البرامج والألعاب فلم تبقى لعبة لم أجربها أو برنامج لم أستخدمه إلا ما كان في هذه الأوقات. تعرفت هناك على فريق من أشخاص عراقيان وأخرى عراقيه كنا نلعب معا في انسجام ، في يوم أحسست أنني قد فعلت عكس الصواب فقد كتبت أكلمها بكلمات جميلة وحدث بعدها أني قد مسحت اللعبة تقريبًا لأسبوع من الزمان ، لكني بعده نزلتها من جديد وحتى كلمتها وأخبرتني حتى تضيفني على الفيس بوك لنعرف أحوال بعضنا ولا تبقى منشغلة البال علي مثلما حدث حينما مسحت اللعبة ، هي أكبر مني بضعف عمري ولم أكن لها إلا كل الاحترام ، صرنا نعرف بعضنا أكثر مع مرور الأيام فقلت لها أنني أحببتها -الله شاهد علي آنها أول من أكلمه في حياتي- وأخبرتني أنها متزوجة فرددت لم أقصد ذاك الحب بأي شكل من الأشكال ، أخبرتني انه يمكنني أن أعتبرها أختي الكبيرة وأقسم بعدها أنها في داخلي أصبحت مثل فرد من عائلتي بل أحسست أني معها أشعر بالراحة والأمان مضت مده لابأس بها وأنا فقط أعتبرها الأخت الكبيرة لكن بعد انقضاء شهر رمضان من عام 2019 حدث أنها غيرت تعاملها معي وأخبرتني انها لا تريدني أن أتعلق بها وأراها كل شيء وتغيرت حتى طريقة كلامها معي ووقتها شعرت بالضيق وكانت قد اقتربت عندي الامتحانات ولكني من كثر إحساسي بالسوء حتى تقريبا امتنعت عن أكل الوجبات بعدها بفترة قصيرة حدث موقف (( حتى أنني بعدها لم أسأل ومسحت كل الوسائل الاجتماعية وانفصلت عن الانترنت لأيام وأيام وظننت أنها لا تريد الحديث معي من جديد وابتعدنا عن بعضنا لفترة تقارب نصف السنة الا شهرًا أو اثنان )) حينما استلمت نتيجة شهادتي قمت بعمل حساب غريب وأرسلت لها معدلي وأين دخلت ولم أذكر اسمي بل حتى انني لم اكتبها بالعربية في تلك الأوقات ، كنت أحظر حسابها ولكن لا أدري في بداية هذه السنة مسحت الحظر فأرسلت لي طلب صداقة حينما بدون كذب احسست كأني في حلم وفرحت حتى شعرت أني ألامس السماء ، بقينا نكلم بعضنا ورجعنا إخوة من جديد بل أفضل من زمان ، كنت أفتخر بها أنها أختي الكبيرة وأحببتها وصرت أكتب عنها في كل الأيام كلمات جميلة عنها لأنني كنت أراها الأخت التي هي أغلى من الأكوان ، مضت فتره لابأس بها وقبل قدوم رمضان المباركة رأى زوجها أنني أكلمها ونظر فيما أكتبه وعرف أنني صغير يكتب عنها ولا يراها إلا أخته الكبيرة ولكنه مع ذلك لم يتقبل أن أكلمها ولكننا بقينا نتحدث بطريقة مخفية حتى لا أجعلها تقع في مشكلة وأنا أقسم أنني لم أردها الا كأختي الكبيرة لأني مع الأسف لا أملكها في أسرتي وقد تمنيت هذا الشيء منذ فهمي قليلا للحياة ، أكملنا شهر رمضان ولم يتغير شيء بيننا بل حتى أننا صرنا أكثر قربًا كأنني أعيش معها أخوها الصغير أحكي لها عن كل شيء عني ولا أخبئ عنها حتى اصغر الأشياء ، بعدما انتهى الشهر كنت لم أقصد هذا الشيء وهي كانت اخبرتني ألا اراسلها لمدة ولكني اشتقت لها وبعثت لها رسائل ومع الأسف حصلت معها مشكلة مع زوجها وبقيت بعيدًا عنها لا أعرف أحوالها لأيام رجعنا بعدها من جديد وأنا أشعر بمنتهى السعادة أنها لن تنسى أخاها الصغير الذي أحبها كأخت كبيرة وأكن لها كل التقدير والاحترام ، ولكن قبل أربعة أيام حدث انني كنت أبعث لها واكلمها -طبعا هي كانت صديقتي على الفيسبوك- وحينما لا اقدر مراسلتها أكتب منشورًا واجعل في الاعدادات انها وحدها من تستطيع قراءة مافيه من كلام ،ولكني حدث وقمت بالاشارة لها في آخر منشور ورآه زوجها وحدثت من جديد مشكلة وهنا قد مسحتني من أصدقائها وحظرت حسابي فلا أستطيع أن أكلمها عليه ، لكن كنا نتكلم على برنامج (( التلجرام )) وأسوء ما حصل لي أنها بالأمس مسحتني من عندها من الأسماء ، حقا انصدمت حينما رأيت ذلك بدون حتى كلمة واحدة هل نسيَت بهذه السهولة كيف كنا اليوم الذي قبله أفضل إخوة وأحباب. حاولت وحتى الآن أحاول إبعادها عن تفكيري لكنني لم استطع وحقا ضللت أدعو الله الا يباعدنا ولكن هذه مشيئة الرحمن أن صار ما قد صار ، لكني حتى الآن أكتب وأتمنى لو كان الفناء هديتي على أن افارقها وأبتعد أني أضل أخاها الصغير طوال الحياة. لا ادري ماذا أفعل بل إنني بلا تفكير الآن وأريد الانتهاء من هكذا حياة ، أخبروني ما الذي أفعله ، ولا تقولوا أن ما فعلت خاطئ فأنا أقسم برب العزة لو كنت أكذب للحظة واحدة و أراها غير اختي الكبيرة الغاليه أن يأخذني دونما إنذار. ارجوكم ماذا أفعل ؟؟؟
انا فتاة لم اكن اعلم من قبل ان للمرأة مني ومذي وودي وانا مريضة بالوسواس القهري كنت اعاني سابقا من وسواس في صلاة او الوضوء ولكن شفيت والحمد لله ولكن قبل رمضان بايام عرفت ان للمراة كني مثلها مثل رجل لكن لم اكن اعرف صفاته ولم احاول البحث لان خفت من الوسواس وحصل ذلك واصبحت اعاني من وسواس مني خاصة ايام رمضان يعني اخاف نزوله وانا لم امارس العادة السرية ولا مرة واصلي صلاتي في وقتها لكن وسواس او خوف من نزول مني لاني كنت حريصة على صحة صيامي فكان ذرلك موضوع يزعجني ففي يوم ثاني من رمضان كنت اشاهد اخبار في تلفاز وبدات تاتيني الوساوس(افكار جنسية)رغم عني وكنت احاول طردها لكن عبث كل ما تاتيني خاطرة اطردها ثم بدات احست بحاجة لتبول فقلت في نفسي لما لا اتجاهله يمكن ان يذهب وهكذا فعلت لكن لم اسلم نزل قطرة صغيرة لا اعلم ماهي وشممت رائحة لكن لااعلم ان طانت مثل طلع النخل او مجرد رائحة بدأت معاناتي مع الوسواس حاولت جاهدة ان امنع نفسي مين تفكير في اي شي وان اشغل بالغي لكن عبث وكان تكثر تلك افكار قبل المغرب بساعة او بعد صلاة الفجر عندمااريد انا اخلد للنوم حتى صرت اخاف وصول ذلك الوقت فما حكم صيامي عند المالكية رجاء افيدوني اني اعاني طوال شهر رمضان ونفسيتي مدمرة. انتظر ردكم بفارغ