السؤال

رقم مرجعي: 189189 | الصيام | 12 يونيو، 2019

هل يجوز الصيام في هذه الايام المباركة بنية أن ينير الله بصيرتي لأمر معين مع أني صليت استخارة ولكن أحتاج إلى الاطمئنان أكثر ؟ بارك الله فيكم .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
جعل الله سبحانه وتعالى للصيام خصوصية عظيمة ومكانة رفيعة حيث يقول سبحانه في الحديث القدسي( كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به). وهذا يقودنا إلى المعنى العميق الذي يترتب على هذا القول، وهو بما أن الصيام له هذه الخصوصية العالية عند الله تعالى، فيجب أن تكون النية مجردة تماماً لله تعالى لا يخالطها مقصد ولا تشوبها شائبة باستثناء رضا الله سبحانه وتعالى، ولكن الأمر متاح لك للدعاء بما تشاء، إذ إن الصائم له من الخصوصية في الدعاء ما ليس لغيره، ويكفيك أن آية استجابة الدعاء جاءت في وسط آيات الصيام( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان) وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام ( ثلاث دعوات لا ترد، وعدّ منها دعوة الصائم).
  لذا أخلِص صيامك لله ولا تُدخل في حساباتك أي شيء سوى مرضاة الله، ثم ادع الله وأنت صائم وعند فطرك بما تشاء مما فيه صلاح دينك ودنياك.
والله تعالى أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]