السؤال

رقم مرجعي: 261563 | مسائل متفرقة | 3 إبريل، 2019

ما حكم اقامة الفتاة في بلاد غريبة بهدف اكمال تعليمها ؟؟

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين, اما بعد :

بداية : الأفضل للمرأة أن تدرس في جامعات بلادها، وبين أهلها، وبالذات إذا لم يكن هناك حاجة للدراسة خارج وطنها. فبذلك تأمن على نفسها من الفتن والمخاطر التي ربما تتعرض لها في حالة الدراسة في بلاد اجنبية. وفي حال كان هناك حاجة للدراسة خارج البلاد لعدم وجود تخصص معين، أو لأي حاجة أخرى، فإنه يجب أن نفرق بين سفر المرأة وإقامتها خارج بلادها. ففي حال السفر يشترط  المَحرم، لما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها ذو محرم منها". [رواه مسلم]. اما في حالة الاقامة في غير بلدها فلا يشترط وجود المَحرم. فبعد أن تسافر المراة مع أحد محارمها، وتصل الى المكان الذي تريد الاقامة فيه، فالأصل أن تبحث عن رفقة صالحة وصاحبة دين تقيم معها في هذه البلاد الاجنبية. فسكن الطالبة وحدها فيه خطورة عليها، ولأن مبيت الانسان وحده منهي عنه، لما رواه الامام أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( نهى عن الوحدة، أن يبيت الرجل وحده، أو يسافر وحده). صححه الألباني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

 

والله أعلم.

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء