السؤال

رقم مرجعي: 294937 | العقيدة | 19 يونيو، 2018

هل الرخاء وعدم الابتلاء نقمة من الله ؟! وهل اذا احب الله عبدا ابتلاه ؟!

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن الابتلاء سنة من سنن الله في خلقه، وقد يكون بالشر حيناً وبالخير حيناً آخر، مصداقا لقوله تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون)، والعديد من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة أشارت إلى هذا المعنى، وبالتالي فإن ما تلاقيه من سهولة في حياتك ولين في عيشك، قد يكون ابتلاء من الله بالخير لك، ليرى مدى شكرك لنعمه ومحافظتك عليها، وقد يكون نعمة منه سبحانه وتكريما لك على استقامتك في الحياة، وهذا الأمر أنت أعلم به من غيرك لأنك أدرى بسلوكك وعلاقتك مع الله، وعليه لا تخش من يسر أمورك وسهولة قضاء حوائجك واعتبر ذلك نعمة من الله تشكره عليها،  وليس بالضرورة عدم الابتلاء بالشر دليلا على عدم محبة الله، ولكن بالمقابل أدِم مراجعتك لنفسك ومحاسبتك لها حتى تستمر نعمة الله عليك، واحذر الركون والتكاسل وفإن المعاصي مانعة من نعم الله.

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]