السؤال

رقم مرجعي: 358878 | الحديث الشريف | 30 مارس، 2019

ما حكم هذا الحديث من حيث الصحة؟ قال داود عليه السلام فيما يخاطب ربه: يا رب أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك؟ قال: يا داود أحب عبادي إلي نقي القلب ونقي الكفين لا يأتي إلى أحد سوءاً ولا يمشي بالنميمة تزول الجبال ولا يزول أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى عبادي، قال: يا رب إنك لتعلم أني أحبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال: ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي، يا داود إنه ليس من عبد يعين مظلوماً، أو يمشي معه في مظلمته إلا أثبت قدميه يوم تزول الأقدام.

الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

هذا الحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما. وهذا الحديث لا يصح لأن فيه إسحاق بن عبد الرحمن أبي فروة، وهو متروك الحديث كما في التقريب، وقد رواه عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وروايته عنه منقطعة، ومن ثم حكم عليه محقق شعب الإيمان بالانقطاع.

والله أعلم.

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]