السؤال

رقم مرجعي: 367393 | المعاملات المالية المعاصرة | 18 إبريل، 2018

السلام عليكم سؤال بخصوص المرابحة أخي يمتلك سيارة واريد ان اشتريها منه عن طريق بنك اسلامي بالمرابحة النية بذلك انني واخي بحاجة الي الكاش وان السيارة بعد البيع ستبقى معنا. هل هذا يعد من التحايل؟ وهل يجوز؟ وشكرا

الإجابة

وعليكم السلام وحمة الله وبركاته

الأخ الكريم..

 بالنسبة لسؤالكم حول شرائك سيارة من أخيك عن طريق البنك الإسلامي ثم والنية في ذلك هي الحصول على النقد السائل (الكاش) ثم عودة السيارة لكم.

فالأصل هو استقلال الذمة المالية بينك وبين أخيك وان عملية البيع والشراء منفصلة.

ولكن بما أن المقصد من المعاملة هو الحصول على الكاش وأن السيارة ستبقى معكم (وكما وصفتها بالسؤال "معنا") فإن هذه المعاملة هي أحد صور بيع العينة المحرم شرعاً، على اعتبار أن السلعة (السيارة) عادت لكم وثبت في ذمتكم زيادة عن أصل المبلغ لصالح البنك. وحرمة بيع العينة ثابتة وقال فيه صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابْن عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ). رواه أبو داود (3462) وصححه الطبري في "مسند ابن عمر" (1/108) ، والألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/11).

وعليه فإن هذه المعاملة بالصورة التي ذكرتها محرمة شرعاً ولا يجوز التعامل بها.

وننصحك أخي بالبحث عن وسائل الرزق والاكتساب الحلال.. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

 

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]