السؤال

رقم مرجعي: 517510 | مسائل متفرقة | 8 يوليو، 2021

السلام عليكم السؤال عن صلة الرحم ،قام اقاربنا ( اعمامي وعماتي) وبعض الاقارب بمقاطعتنا بسبب خلافات مع والدي وتحريض من بعض الناس وهم من بدأو بالمقاطعة فهل هناك اي اثم او ذنب علينا بسبب قطع الرحم مع العلم لا توجد لدينا اي نية لمقاطعتهم ودائما ادعو الله ان يصلح بيننا ؟ وهل نعد من المتشاحنين الذين لا ترفع اعمالهم ؟

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
من المعلوم أن المشاحنة والقطيعة بين المسلمين من الأمور البغيضة جدا في شريعتنا،  والاحاديث الصحيحة تدل بوضوح على أنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال...وقد قال عليه الصلاة والسلام بان خيرهما (المتقاطعيْن) الذي  يبدأ بالسلام، لذلك ندعوكم إلى بذل الجهد الجاد والحثيث لإصلاح الامر مع أعمامكم وعماتكم وبيان مواطن سوء الفهم، والعمل المشترك من كليكما لإزالة أسباب الخلاف، فإن استجابوا فهو خير ولكم الاجر، وإن أصروا على مقاطعتكم ظلماً وعدوانا  فقد قمتم بواجبكم من مساعي الصلح ولا حرج ولا إثم عليكم من استمرار القطيعة لأنهم هم من تسبب بها ورفض الرجوع عنها رغم بذلكم الجهد اللازم لذلك.
والله تعالى أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء