السؤال

رقم مرجعي: 617570 | الصلاة | 19 يونيو، 2018

لو شخص اقبل على الله في عمر متاخر , كـالـ25 ومن ذلك السن بدء يصلي ويلتزم , ماذا يفعل بالايام و الصلوات الفائته كيفيه القضاء ؟ هل معك كل صلاه قضاء صلاه ام ماذا يفعل , وبارك الله فيكم

الإجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصحيح من أقوال العلماء أن قضاء الصلاة لسنوات عديدة لا يجب، وإنما على من ترك الصلاة لسنوات عديدة أن يكثر من النوافل، جاء في قرار مجلس الإفتاء الأعلى 2/80 :

((تعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول عبادة فرضت على المسلمين، ومن أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين، فهي عمود الدين ومفتاح الجنة وخير الأعمـال، وأول مـا يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله هو الصلاة، فإن صلحت صلح باقي عمله، وإن فسدت فسد باقي عمله، لا تسقط عن المسلم في سفر ولا حضر، أو سلم أو حرب، أو صحة أو سقم.

والسائل الذي ترك الصلاة لعشر سنين، لا شك أنه بين حالتين:

الحالة الأولى:

إن تركها جاحداً بها أو منكراً لأهميتها، فحكمه أنه كافر باتفاق العلماء، ولا قضاء عليـه بعـد التوبة، لأن الإسلام يجب ما قبله، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يطالب أحداً من الكفـار والمشركين بأن يقضوا ما فاهتم من سنين.

الحالة الثانية:

إن تركها وهو مسلم، وهو عالم بوجوبها وغير منكر لفرضيتها، وإنما تركها كسلاً وتهاوناً وتفريطاً - كما هو ظاهر السؤال - فجمهور العلماء وهو الراجح على أنه يبقى مسلم ولا يخرج مـن الملة، وأما ما فاته من عبادة الصلاة طيلة عشر سنين، فلا شك أنه أخطأ جراء ذلك في حـق الله وفي حق نفسه، لكنه لا قضاء عليه للسنوات الفائتة على الأرجح، لأن التوبة تجب مـا قبلـها، ولأن وجوب القضاء لعشر سنين فائتة فيه من المشقة والحرج ما فيه، ولا يكلـف الله نفـساً إلا وسعها، وما جعل عليكم في الدين من حرج، وعلى السائل أن يعلم أن تقصيره بترك الـصلاة هذه المدة الطويلة لا يمحوه إلا الالتزام التام بالصلاة، وألا يعود إلى المعصية وأن يندم عليها، وأن يكثر من النوافل والصدقات والاستغفار، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له((.

والله تعالى أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء