السؤال

رقم مرجعي: 624839 | قضايا الأسرة و الزواج | 6 يونيو، 2020

منذ عدة سنوات حدثت مشاكل بيني وبين زوجتي فرجعت الى البيت من العمل فوجدت ان زوجتي جمعت أغراضها وذهبت الى بيت أهلها وبعد عدة أيام اصبح اهلي يقنعوني بالذهاب الى إحضارها ، ومرة كنت أتناقش مع والدي فقلت له ( هي لمت غراضها وراحت عند أهلها.. بدها تِطْلَق - بكسر التاء وتسكين اللام وفتح الألف- تِطْلَق - بكسر التاء وتسكين اللام وفتح الألف-) او قلت له ( هي لمت غراضها وراحت عند أهلها.. بدك تِطْلَقي - بكسر التاء وتسكين الطاء وفتح الألف- اطَلَقي - بكسر الألف وبفتح الطاء واللام-). وبعدما انتهيت من كلامي خفت خوفا شديا لأني لا اعرف كيف قلت ذلك لأني كنت مشوش جدا ومضغوط، و اشهد الله الذي يعلم السر والجهر اني لم يخطر ببالي معنى كلامي ولم افكر به، ولو فكرت به وبمعناه لما قلته لأني لا اريد ان اطلقها، سؤالي هو هل يقع طلاق هكذا، وإذا كان يقع فهل كوني غير مدرك لمعنى كلامي بحكم الساهي او الغافل لأني قرأت انه من شروط وقوع الطلاق ان يكون الزوج مدرك ومختار، وصحيح اني لست مكرها ولكن اقسم بالله لم ادرك معنى كلامي ولم اجد نفسي الا وقد قلته ولو فكرت به مستحيل ان أقوله .

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
ألفاظ الطلاق من القادر على الكلام والتصريح ولم يمنعه شيء من ذلك واضحة ومعروفة، ويجب أن تكون بالعبارة الواضحة (طلقتك، انت طالق..) اما إن كانت بعبارة تحتمل معنى الطلاق أو معانٍ أخرى فهي بحاجة إلى أن يصرح الرجل بنيته ومقصده ، هل يريد الطلاق أم لا؟ كأن يقول لها (اذهبي إلى بيت أهلك، أنا من طريق وأنت من طريق، اتركي البيت) فهذه عبارات تحتمل معنى الطلاق كما تحتمل معانٍ اخرى، ولذا لا نحكم بالطلاق حتي يستبين القصد تماما، وأما تخيير المرأة بالطلاق من عدمه فيتوقف على إجازتها، فإن أجازت الطلاق وأكد هو على ذلك وقع الطلاق، وإن بقي الأمر مجرد كلام لم تعلمه المرأة أو علمت ولم  تجب عليه فلا يقع الطلاق.
وعليه فزوجتك هي زوجتك ولم تطلق منك خاصة انك لم تنو ذلك ولم تقصده ولم تتلفظ صراحة بلفظ الطلاق الموجب للفراق.

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة نابلس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت رابطة العالم الاسلامي.

الفجر

الظهر

العصر

المغرب

العشاء