السؤال

رقم مرجعي: 712387 | مسائل متفرقة | 28 مارس، 2020

لى صديقة مهددة عن طريق صور وفيديو عن طريق الابتزاز وهى تابت وندمانة وكانت تصلي بعد التهديد قطعت الصلاة وقالت أن ربنا غير راضى عنى مع البكاء باستمرار مع التهديدات من أهل زوجها

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
يبدو أنّ صاحبتك تدفع ثمن ممارسات خاطئة وبعد عن الله كانت غارقة فيه، أما توبتها وندمها فهما جيدان وعليها أن تستمر بالتندم والبعد عما كانت فيه ولا تخضع لأي تهديد لأي سبب من الأسباب ولا تعود للغرق في مستنقع الإثم والرذيلة بعد أن نجاها الله منه، ولكنها على الجانب الآخر فعلت عكس ما يفعله العقلاء وأصحاب الابتلاءات، فالعاقل عندما يقع في مصيبة أو ورطة يتقرب من الله أكثر، ويزيد من صلته بخالقه أكثر فأكثر، وليس العكس بقطع صلته بالله، فالله سبحانه في ظروفها هذه هو الوحيد الذي بيده أن يفرج كربها ويخلصها مما هي فيه من الكرب، فإن تركت ربها فمن ذا الذي يعينها وينقذها. هل هناك عاقل يترك السلاح الاقوى بيده ويمضي لمواجهة خصومه أعزلا؟!
يجب عليها أن تعلم أنّ ما هي فيه من الكرب هو جزء من عقوبة الله لماضيها السيء، ورحمة لها لأن الله تعالى لا يريد لها أن تستمر فيه فتخسر الدنيا والآخرة، وعليها ان تشكر الله تعالى أن جعل عقوبتها في الدنيا وبهذا الشكل، وليس بأقسى من ذلك في الدنيا والآخرة، وإن أرادت الخلاص فعليها أن تعود وتعتصم بالله من جديد وتخلص له النية وتسأله بقلب صادق أن يعينها ويخلصها مما هي فيه.
وأن تدعو بدعاء سيدنا يونس وهو في بطن الحوت حيث قال رب العزة عنه ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) فهي الآن في بطن حوت الابتلاء ولا خلاص لها إلا بحبل من الله سبحانه وتعالى. 

والله أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]