السؤال

رقم مرجعي: 775763 | العقيدة | 13 إبريل، 2019

كثير منا يقول أن الدعاء يغير القدر ، لكن ماذا لو دعوت الله بشرٍّ لكني لم أعلم أنه شرّ لي، هل سينقلب قدري نحو تحقيق دعوة الشرّ؟ بحجة أن الدعاء يغير القدر.

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بداية، نهى الله تعالى عن الدعاء بالشر فقال سبحانه: ((ولو يعجل الله للناس بالشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون)).

أما أن تدعو بشيء تظنه خيراً وهو في حقيقته شرٌ  لك فهذا مما لا تؤاخذ عليه، ولا يتغير القدر بسبب ذلك، لأن هذا في علم الله، ونحن ندعو بما نراه في مصلحتنا والله يتخير لنا.
وأما المقصود بالدعاء الذي يغير القدر، فهو حث المسلم على الدعاء والتقرب إلى الله حال خوفه من أذى يصيبه أو مكروه يُلمّ به، ومع الدعاء والتوسل إلى الله تعالى يمكن  أن يتغير القدر فلا يقع البلاء، كما يمكن أن يكون ذلك بالصدقة.


والله تعالى أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]