السؤال

رقم مرجعي: 794561 | الصلاة | 12 ديسمبر، 2018

امرأة كبيرة في السن وتعاني من المرض وتجد صعوبة بالغة في الوضوء لكل صلاة . هل يصح لها أن تجمع بين الصلوات ؟

الإجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فالأصل أن تؤدى الصلوات الخمس في أوقاتها إلا لرخصة شرعية أو لعذر، وذلك لقوله تعالى{...إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً} (النساء:103) ، ولما رواه ابن مسعود –رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من جمع بين صلاتين في وقت واحد ، فقد أتى باباً من أبواب الكبائر) (الدارقطني ، كتاب الصلاة ، باب صفة الصلاة في السفر ، و الجمع بين الصلاتين من غير عذر).

لكن من الرخص الشرعية والأعذار التي تبيح الجمع بين الصلوات المرض الذي تحصل به المشقة الشديدة إذا أديت الصلوات في أوقاتها، ويجوز عندها جمع التقديم أو التأخير على ما هو أيسر للمريض، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " والقصر سببه السفر خاصة ، لا يجوز في غير السفر. وأما الجمع فسببه الحاجة والعذر ، فإذا احتاج إليه جمع في السفر القصير والطويل ، وكذلك الجمع للمطر ونحوه ، وللمرض ونحوه ، ولغير ذلك من الأسباب ؛ فإن المقصود به رفع الحرج عن الأمة " انتهى من " مجموع الفتاوى " (22/293). و قد دل على ذلك قوله تعالى: ( ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) ) سورة الحج الآية 78، و ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جمع الظهر والعصر في المدينة في غير خوف ولا سفر)( صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر). و للقاعدة الشرعية: (( المشقة تجلب التيسير))

 

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]