السؤال

رقم مرجعي: 924831 | أحكام اللباس والزينة | 4 مايو، 2019

سلام عليكم انا وقعت في حب بنت وانا شاب بالجامعة باقيلي سنة واتخرج لكن انا لم افتح معها الموضوع او اعترف لها فانا اعرف انو هاد شي حرام وبنفس الوقت بدعي الله انه يجعلها من نصيبي. بس سمعت انه حرام ندعي انو حد يكون لنا. طيب يعني على انا ما بقدر لانو نفسي تكون الي وبنفس الوقت ما بدي عم جاهد نفسي عشان ما احكيلها هاد شي ويكون في شي ربنا ما بحبو . ممكن نصيحه وهل بجوز ادعي انو تكون من نصيبي ؟

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: 

الأصل في العلاقة بين الشاب والفتاة في الجامعة هو غض البصر، وذلك لأن إدامة النظر تورث الشهوة وتدعو إلى تعلق أحدهما بالآخر وربما الوصول إلى الحرام، ولكن إذا كان الأمر مجرد إعجاب من السائل، وبعيد عن أي ممارسة محرمة، فلا حرج فيه من الناحية الشرعية، إذ إنه أمر قلبي لا يد للإنسان فيه، وأما الدعاء بتحقيق هذا المطلب ففيه نظر، إذ إن الانسان لا يعلم ما يخبئ له القدر ولا يعلم حقيقة الناس وطبائعها، فربما يكون ظاهر هذا الأمر خيراً كما يظنُّ الشخص وجوهره سيٌّء جداً له ((وعسى أن تُحبوا شيئا وهو شرٌّ لكم والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون)) فهنا يدعو المرء على نفسه بالشقاء والتعاسة من حيث لا يدري، ولذا فإن الأسلم هو الدعاء كما وردَ في دعاء الاستخارة فهو الأصوب والأسلم (اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ - خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجله - فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ). وبذلك تكون قد نلتَ خيراً إن كانت كما تريد، واسترحت من شرٍّ إن كانت غير ما تريد. 


والله تعالى أعلم

 

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]