السؤال

رقم مرجعي: 991278 | القرآن والتفسير | 16 نوفمبر، 2019

قال الله تعالى لرسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم " وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين " وفى معظم كتب التفسير تم تفسير اليقين على أنه الموت . والسؤال لما لا يكون تفسير اليقين بحدوث الاسراء والمعراج وفيه رأى الرسول من آيات ربه الكبرى مما يحقق اليقين.ولكم جزيل الشكر.

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
من المعلوم في اللغة العربية أن أحد أهم معاني (حتى) أنها تفيد الوصول إلى الغاية أو تحقيق الغاية، فإذا طبقنا هذا المعنى على الاية الكريمة فإن معناها حسب ما يراه المفسرون يفيد بأن الله سبحانه يطلب من نبيه الكريم أن يستمر في عبادة ربه وطاعته حتى آخر لحظة من عمره وهو الموت. بينما لو فسرنا الاية حسب ما تفضلتَ به لكان المعنى أن يستمر الرسول الكريم بالعبادة إلى أن يرى الايات اليقينية التي رآها في ليلة الاسراء والمعراج! وهنا يأتي السؤال: ثم ماذا بعد؟ ماذا بعد أن أتاه اليقين في تلك الليلة؟ هل يستمر بالعبادة أم ينقطع! باستخدام (حتى) بمعنى تحقيق الغاية يعني أن الغاية قد تحققت واليقين قد حصل، إذن لا حاجة للعبادة بعد ذلك، وهذا ما لم يقل به أحد.
إذن ما قاله المفسرون هو الأقرب للصواب ومنطق اللغة وطبيعة الدين وسلوك سيد المرسلين وصحبه الكرام وسلوك التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

والله أعلم

لديك أي استفسار عن فتوى معينة؟

أرسل سؤالك الآن

أوقات الصلاة

مدينة القدس GMT+3، وبالاعتماد على توقيت أم القرى، مكة المكرمة.

الفجر

[{timeCalc.timeDawn}]

الظهر

[{timeCalc.timeZuhr}]

العصر

[{timeCalc.timeAsr}]

المغرب

[{timeCalc.timeMaghrib}]

العشاء

[{timeCalc.timeIsha}]