سؤال

رقم مرجعي: 107582 | قضايا الأسرة و الزواج | 7 أكتوبر، 2024

التوبة مع بقاء ظروف المعصية

انا فتاه عمري 36 سنه غير متزوجه اعمل في نظام الورديات في مستشفى تعرف علي طبيب ولكنه متزوج وتبادلنا اطراف الحديث ولكن انا من جنسيه وهو من جنسيه عربيه واخذنا ارقام الهواتف وسالني اذا كنت استعمل سناب شات واخبرته نعم ولكن ليس كثيرا وبعدها باايام بدء بالمحادثه وارتاح لي وصار بينا ثقه وطلب مني صورة وكنت انا منقبه فتاه طيبه خلوقه وملتزمه بالصلوات والاذكار والقرآن ..وعندها أحسست بأني يجب انه اريه صورتي ولكن بالحجاب وأرسلت له ولكن تعجب من جمالي ولم يصدق واخبرني لماذا لم ياتيك النصيب وأخبرته من الله لا اعلم .مرات الايام أصبح بينا علاقه بالعمل واعجبت به علاقه سطحيه بالحرام ولكن انتهت العلاقه لانها لم تكمل 3 أشهر وبالعيد الاضحى تكلمت معه واخبرني انه يريد أن يخرج من حياتي تدريجيا واخبرته انني ايضا اريد ذلك واني سامحته لوجه الله ورجعت وتوبت توبه نصوحه من هذا الاثم وبكيت كثيرا مع اني معجبه به جدا واعلم انه متزوج واخبرته ان يتقدم لي ولكن هو لا يريد التعدد والاطفال بسبب المسئوليات . ولكن مشكلتي انه عندما سامحته احس بشعور قوي يؤنب ضميري لانه لي ذكريات بالمكان ولا استطيع النسيان وهو موجود بالمكان ولا استطيع تغيير مكاني او اخذ اجازة ولكن اني استغفر الله كثيرا وادعوا واحاول نسيان كل شئ ولكن كرامتي وعفتي وتذكري كل شئ يجعل قلبي يتألم مالعمل انصحوني وجزاكم الله خيرا .

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بداية نحمد الله تعالى على أنك لم تقعي في الاثم والحرام أكثر، وأنك عدت إلى رشدك وتبت لربك قبل أن تكون الخسائر أكبر!
كان عليك ان تكوني أكثر قوة وثباتا مما كنت عليه، وأن لا يستهويك الشيطان ويستزلك بهذه السرعة والخفة، ولعل لك خبيئة عند الله حالت بينك وبين ان تقعي في الفاحشة فاحذري واعلمي أن النجاة لا تكتب للمرء في كل مرة!
أكثري من الدعاء والاستغفار وابتعدي عن مكان تواجد هذا الشخص، لأنه طالما بقيتما في ذات المكان استمر الشيطان في الوسوسة والتزيين وما لم يقدر عليه سابقا سيتمكن منه لاحقا، خاصة وأن عناصر اقتراف الحرام بينكما ما زالت متوافرة وهي الحب والرغبة الشديدة من أحدكما تجاه الآخر! لذا سارعي بطلب نقل من مكان العمل هذا إلى مكان آخر بعيد فإن لم يتوافر ذلك حالاً فلا أقل من طلب الانتقال إلى قسم آخر أو أوقات دوام مختلفة عن أوقات دوامه، المهم أن لا تبقوا قريبين مكانا ولا زمانا لأن النتيجة المترتبة على بقائكما معا ستكون فادحة جدا، وهي من دينك وعرضك وسمعتك فاحذري.
واعلمي أن الله تعالى لم يقل  ولا تزنوا، بل قال "ولا تقربوا الزنا" لأنه يعلم سبحانه بأن الزنا لا يأتي دفعة واحدة ومن اللقاء الأول بل من خلال مقدمات أولها النظر والكلام ثم الاقتراب أكثر فأكثر حتى يقع الطرفان في الحرام، ولعل القرب المكاني والزماني هما أكثر من يوفر البيئة المناسبة لاقتراف الحرام.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

انا فتاة عمري ١٧ من صغري كنت احب التقرب الى الله قبل بلوغي وبعد بلوغي كنت احب الطاعات لدرجه كنت ابحث على الهاتف على ما يرضى الله الى ان وصلت سن١٦ او ١٧ تعلقت بالهاتف كثير كنت اتابع مشاهير عليه لدرجه كنت اقضي اكثر اوقاتي عليها لكني لم اترك طاعاتي ثم سمعت عن السحر انه يجلب لنا من نحب ف اتى ببالي ان اتكلم مع ساحر لكن لا اعلم كيف عندما كانا اهلي ينامون كنت ااخز الهاتف او عندما لم يكون بالبيت و ابقىى وحدي انا واخاواتي بالبيت ابحث عن ارقامهم تكلمت مع كثير من السحره قلت لهم اجلبو لي فلان وهو اصلا مشهور اي على الهاتف وهو في بلد بعيد وعندما يخبروني بأن يكلف مال اقول لهم لا استطيع ف يرفضون لكني لم استسلم تكلمت مع كثيرين الى ان وصلت رقم ساحر تكلمت معه عبر الهاتف. وتس اب قلت له ان يجلب لي فلان وذاك الفلان معه مال كثير طمعت بماله من اجل تغير شكلي وان اصبح غنيه وكذا وقال لي بأنه تكلف ف قلت له ما بيصير الا بالمال فقال لي نعم فقلت لله ليس لدي حل سيوى ان اسرق من ابي ف وافق ووافقت لأن ان نجح العمل سأعطي ابي المال دون ان يدري انها ناقصه وقلت له ايضا ان يقنع اهلي بالموافقه ف بالي ان الجلب سينجح ثم اتفقنا ان يكون الجلب ساعه ١٢ ليلا وان اععطيه فقلت له كيف اعطيك المال ف قال لي عبر الهاتف في الباركود وذهبت الى المصرف واعطيت المال لصاحب المصرف وذهبت ولم اره وتكلمت معه وقلت له سأثق بك ف اعطيته اسمي واسم ابي ولا اتذكر ان اعطيته اسم امي صحيح تكلمت مع ساحر لكني لم ارى في حياتي ثم عندما اصبح ليلا لا اعلم ماذا حصل لي مثل الدواخ وغيره وغلبني النعاس فنمت وقلت س استيقظ ليلا ولم استيقظ فنمت واستيقظت صباحه وخفت وقلت اني نسيت ف ذهبت واخذت الهاتف وتكلمت معه وقال لي ووبخني وقال العمل قد فشل كله بسببك الملوك غاضبون منكي وارسل لي مقطعه وقت الجلب وصوره بأنه اتصل اكثر من مره وقلت له مشي الامر ف قال لي لا الملوك غاضبون منكي وكذا وكذا ف قلت له ماذا افعل تكلمنا كثيرا وقال لي ان ارسل صورت جسمي وفعل حركات لم اوافق بالأول ثم بعدها وافقت لأنه قال لي ان فعلتتي وارسلت ستأخذيين كلما تريديني و ارسلت له ثم ربط ولا اعلم ماذا فعل فتكلمت مع وقلت له ماذا حدث قال الملوك لم يوافقو وانهم غاضبون منكي فقلت له ماذا افعل فقال لي اعطيني المال فقلت له لا استطيع قال هذه مشكلتكي سأتكلم مع ابوكي وارسل له صوركي وسأقول له كل ما جرى بيني وبينك وقالي لي تسرقيني من ابوك تسرقين من مين المهم تجيبي المال ف خفت ان يقول لأبي فذبت وسرقت المال من ابي وذهبت مرة اخؤى دون علمهم واعطيته المال بواسطه الباركود واتيت الى البيت وانكشف امري علمت امي اني سرقت وقالت اين كنتي فقلت له سرقت من ابي فأصبحت تبكي وتضرب نفسا وتضربني و تقول لهي اخرجي رقمه لأتكلم معه و بالاول لم اوافق لكنها ضربتني فوافقت وتكلمت امي معه كثيرا بالأول قبل ان اعطيها قللت للساحر ان يخلي نفسه ما يعرفني فكذبت على امي بأنه شخص كذا وكذا وتكلمت امي معه وصاارت تهدده وتكلمت مع اخي واخي بحث عن موققعه وعرف انه في البلد الذي نحن مقيمين فيه ولم تصدقني امي فتكلمت معي ولم اقل لها الحقيقه ثم ذهبت لتعد المال وقالت وقلت اني لم اخذ كل هذا العدد من المال ف كذبت وقلت اكيد فلانه هي التي اخذت المال وبكت امي وقالت غضبي وغضبب اباكي يلحقكي وثم بدأت بقرأت القرأن وقالت هل انتي نظيفه فقلت لها لا فقالت اتحلفين بالقرأن انكي لم تأخذي نصف المال فقلت بلساني اي اشرت وقلت بالقرأن لم ااخذه وانا فعلت كل هذا ببالي ان العمل سينجح ثم لم تصدقني امي فحلفت اكثر من مره ولم تصدقني ف اجبرت ان اخبرها الحقيقه كلها فقلت لها كل شيء واخبرت اخي ولكن لم تخبرها بأني ارسلت صورت جسمي ولكني لم اندم لأني كنت اظن بأن العمل سينجح وااتفقت معه قبل ان ينكشف امري اان تكون الجلب ساعه ٢ ليلا فوافقنا واقذت الهاتف بينما الكل نائيمون كنت سأاتكلم معه اتت امي واخذت مني الهاتف وعند الصباح تكلمت معه وهو ارسل لي مقطع انه يذبح للجن وويذكر اسمي واسم ابي وقلت له ان يوقف العمل وقال لي لا وقلت له اوقف العمال وحظرته وارجعت الهاتف وحظرته وحذفت رقمه وعلمه ابي انني فقت سرقت المال وعرفه انني لبست الخمال ولتمت وجهي عندما اخذت المال وحولت له بالباركو د من اجل ان لا يعرفني احد وعلما انني تظاهرت بالفقر من اجل اخذ المال واجمعه من اجل ان اعطي الساحر فقبل ان يذهب للعمل امي قالت لي انه بكى وانه لم يسامحني ومضى شهور وابي ما ذال لا يسامحني وامي سامحتني لكن ابي لا بسببك و المشكله بالموضوع انني لست نادمه مع اني اادي الطاعات لكن قلبي ميت ولا استطيع ان اوفرر شروط التوبه واشعر ااني لا اريد الله وقلبي اذا تمكنت من فعل المعصيه ربما افعلها لكني لن افعلها المشكله هي قلبي وانا على هذه الحال منذ شهور اشعر منذ ذاك الذنب تغيرت جدا لدرجه كنت اقطع صلاتي وبعد فشل محاولتي كنت اتعلم على التلفزيون كيفيه الجلب ف فعلت طريقه على الهاتف او اعدة اراها على الهاتف لكني فعلت اثنين فقط لكن لم تنجح معي لكن اشعر ااني لا اشعرر بالمعصيه ولم اتوقع من نفسي هذا الذنب ابدا والكل يعلم اني صاحبه دين ولا يعلمون ما الذنب الذي اقترفته وانا حقا كنت صاحبه دين لكن المشكله هي معصيتي غيرتني جدا لا اشعر بالنيه في حياتي او تقربي او لذت طاعاتي اللى الله فماذا افعل كيف ارجع و اعمر الاايمان في قلبي وكلام اريد ان اتوب اتذكر ان التوبه تريد العزم و الندم و الاقلاع لكن نجحت في واحده فتقط اما الندم و الاعزم لا اي ان الذنب حتى الان في قلبي ليس من اجل فعلها بل من اججل التوبه. لا استطيع التوبه وعندما اتوب اتذكر ذنبي ويضيق صدري ولا استطيع حننى بغض النظر عن ذنبي اشعر ان قلبي ميت وكأان لا يوجد موت ولا يوم القيامه. المشكله خي قلبي فماذا افعل انا على هذه الحال منذ شهور وكلما استشعر عظمه الله واتكلم مع الله بيني و بين نفسي لا استشعر فماذ افعل
أعلم أن طاعة الوالدين ليست واجبة إن كانت تضر الابن، ولا أدري إن كان الأمر كذلك بالنسبة لي، فأنا فتاة في العشرين من عمري ولا زلت أدرس، أريد الخروج من البيت في صحبة اصدقائي ، ووالداي يمنعاني، ويقولان ليس لك ان تخرجي الا في محيط ما تحت البيت غير ذلك فلن تخرجي من البيت إلى أن تتزوجي، وواجب عليك طاعتنا في ذلك، أريد أن أخبر فضيلتكم أنهما ليسا في حاجة إلي، فهما ـ والحمد لله ـ قادران على تلبية حاجاتهما ولا زال لديهم أبناء غيري في حالة الحاجة، فالمسألة ليست احتياجا، بل فرض سلطة، وأصبح الأمر يضايقني حيث أريد أن أستقل بنفسي ورأيي، وهما لا يسمحان بذلك، حيث يريدان التدخل في كثير من الأمور التي أنا أعلم بها منهم, انا في حاجة للخروج و التعرف علي الدنيا , يقارنوني بالأطفال في محيطي انهم اكثر خبرة مني و لا يرون أنهم يقومون بحبسي بينما يخرج من هم في نصف سني ,اريد ان اعيش , هل هذا حقا ما فرضه الله علينا كبنات ؟ هل علي الانتظار الي حين اتجوز حتى آخذ حريتي ؟ أشعر و كأنه غير مسموح لي بالعيش ,افتوني في امري , لا اعلم ماذا عساني افعل و هل ما يفعلونه بي حلال شرعا أم حرام ؟ اليس " لا ضرر ولا ضرار في الدين " هذا نوع من الأذى النفسي الذي أتعرض له ؟ فقد خلقنا الله احرارا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أريد ذكر اسمي. أنا من أفريقيا. سؤالي يتعلق بالعلاقات المحرمة والزواج. أنا رجل في أوائل العشرينات من عمري. أثناء دراستي في الجامعة في بلدي، حصلت على منحة دراسية لمعسكر تدريبي لتعليم البرمجة. كان التدريس عبر الإنترنت، وكانت تلك الشركة في الولايات المتحدة. بينما كنت أتعلم هناك، أعلنت نفس الشركة التي منحتني منحة المعسكر التدريبي عن فرصة أخرى لطلاب دفعة جديدة. بمجرد أن سمعت ذلك، بدأت في إرسال رسائل إلى كل طالب مسلم أعرفه عن هذه الفرصة. من بينهم فتاة (دعونا نشير إليها هنا باسم سارة) وهي أفضل صديقة لأختي. حصلت على رقمها عندما كانت أختي الصغرى تتصل بها من هاتفي. بعد إرسال الرابط لها، بدأنا نتحدث عن أشياء أخرى أدت في النهاية إلى مناقشات حول الزواج ومثل هذه المواضيع. لكنني لم أكن مستعدًا لهذا النوع من المشاركة. لأنني طالب ليس لدي مصدر دخل ولأسباب أخرى. إنها فتاة طيبة جدًا، وقد جررتها إلى علاقة محرمة. لكنها أخبرتني أنه يتعين علينا التوقف عن هذا النوع من الأشياء وإذا كنت مهتمًا فيجب أن أتحدث إلى والدها أولاً. لقد سررت بسماع هذا لأنني كنت أيضًا أواجه صعوبة في الانخراط في مثل هذه العلاقة لأنني لم أكن أريد هذا لأخواتي أو بناتي. لكنني أخبرتها أيضًا ألا تنتظرني إذا تقدم شخص قبلي بطلب يدها من خلال والدها. على الرغم من أنها أخبرتني أنها سامحتني. كنت أعلم أنني قد كسرت قلبها. وأنا حزين حقًا بشأن ذلك. أعتقد أن هذا يكفي لوصف حالتي. الآن سؤالي هو: 1. هل أطلب من والد سارة وشقيقها أن يسامحاني أيضًا، أم أبقي الأمر سراً لأنها كانت علاقة محرمة والتفاخر بالأذى محرم في الإسلام. فهل أطلب فقط من الله المغفرة والثواب في الدنيا والآخرة لأقاربها (المحارم) كتعويض عن أفعالي السيئة في حقهم (لأن لا أحد يريد أن يحدث هذا لأقاربه). 2. صديق سارة الجديد الذي التقت به قريبًا في الحرم الجامعي يطلب الآن من سارة الزواج من أخيها. لقد أخبرني شقيق سارة بذلك، وأخبرني أيضًا أن سارة أخبرته بالفعل بكل شيء عنا. والآن سألني شقيق سارة عن خطتي لأنه يريدني كصهر له. أخبرته أنه عندما أكون مستعدًا، إذا كانت سارة لا تزال عزباء، فسأتزوجها بالتأكيد. لكنهم أرادوا أن يكون ذلك قريبًا. كنت أفكر فيما أقوله لوالدي. إليك بعض الأسئلة بخصوص هذا. (أرجوكم ساعدوني في إقناع أبي أن يزوجها) 2.1. هل أخبر والدي بماضينا؟ 2.2. يعتقد أنه من المبكر بالنسبة لي أن أتزوج فماذا أقول له لأنني أعتقد أن أوائل العشرينات هو أفضل سن للزواج؟ 2.3. ماذا أقول له إذا لم يكن سعيدًا بعمرها أو عرقها أو ثروتها أو أي شيء آخر فهو معجب بقوتها في الدين، لذلك سيكون سعيدًا بدينها بالتأكيد. 2.4. وماذا أقول له إذا قال لي يجب أن أنهي دراستي قبل الزواج؟ يظن أن ذلك سيشغلني، ولكنني سمعت الشيخ فوزان (حفظه الله) يقول إنه لن يشغلني. 3. وأخيرًا وليس آخرًا، هل يجوز للرجل أو المرأة أن يسألا عن ماضي الشخص الذي يريدان الزواج منه؟ وإذا سئل الشخص، فهل يقول الحقيقة مع أنه فعل الحرام وستره الله. واسأل الله أن يزوجوني بها إن كان لي فيها خيرا. شكرا مقدما جزاكم الله خيرا
⸻ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أودّ أن أستشيركم في مسألة تؤرقني منذ فترة وأعيش بسببها صراعًا داخليًا شديدًا. لديّ صديقة تكنّ لي مشاعر حب من نفس الجنس، وهي تهتمّ بتفاصيل حياتي اليومية، وتغمرني بالعناية والاهتمام، ولم أرَ منها إلا كل خير وصدق وحنان. كنت أبادلها التقدير والمودة كصديقة، وأشعر تجاهها بالامتنان والاحترام. غير أنّ الأمر تطوّر من جهتها إلى مشاعر عاطفية واضحة، تقتصر على رسائل غرامية وتعلّق شديد بي. وأنا أعلم يقينًا أن مثل هذه العلاقة محرّمة شرعًا، ولا يجوز الاستمرار فيها. لذلك أخبرتها بوضوح أنني لا أستطيع الخوض أو الاستمرار في علاقة من هذا النوع، التزامًا بديني والقيم التي أؤمن بها. منذ قراري بالابتعاد، تمرّ بحالة نفسية صعبة، وحزن عميق، ومرض، ولا تتقبّل فكرة البعد بيننا، وهذا يؤلمني جدًا ويشعرني بالذنب، خاصة أنها لم تخطئ في حقي ولم أرَ منها سوءًا قط. أنا الآن في صراع بين رحمة قلبي بها وألمي لأجلها، وبين يقيني بحرمة هذا الطريق ووجوب الالتزام بشرع الله. سؤالي: كيف أتصرف بطريقة ترضي الله، وفي الوقت نفسه لا أكون سببًا في أذى نفسي أو أذى أكبر لها؟ وهل عليّ إثم في مشاعر الحزن والحنين التي أشعر بها رغم قطعي للعلاقة؟ جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة أريد مشورتكم في امري والفتوى بشرع الله بعيدا عن العادات التي أرهقتني في نقاشي مع اهلي المتمسكين بها تمسك الجاهلية ... لقد أحببت شخص وهو احبني لسنين ، وحاول مرات عديدة أن يتعرف على أهلي وأن يتقدم لخطبتي ولكنهم كانوا يقابلوه بالرفض الشديد لأنه من أصحاب الهمم ( لديه اعاقة حركية ) علماً بأنه ذو خلق حسن وسمعة طيبة بين الناس ومحبوب من الجميع .. وجميعنا نعلم بأن الاعاقة من الامور التي لا يد لنا بها كبشر وجميعنا معرضين في لحظة أن تنقلب حياتنا رأس على عقب. أليس الزواج عقد وميثاق غليظ بين شخصين ؟ أليس للوالدين حق النصح والارشاد دون الاجبار والمنع المطلق كما هو حاصل معي انا وهذا الشخص علما بأنه يعمل ومستقل ماديا ولديه منزل وأخلاقه وسمعته طيبة .. أي اركان الكفاءة للزواج متحققة من طرفه والقبول من طرفي متحقق لقد حاولت بكل الطرق لاقناعهم وكانت امي تقابلني بالصد والرفض وحتى انكرت علي استدلالي بالادلة المتعارف عليها والصجيحة مثل ( لا ارى للمتحابين الا النكاح) ، وزيادة على ذلك في التعقيد .. أصبحت أمي تريد اشراك جميع العائلة القريب والغريب في أمري هذا ، وبالفعل هذا ما حصل وجميع من تدخل بالموضوع كنت اناقشه بما يمليه عليّ ديني وليس عادات ما انزل الله بها من سلطان تُحرم الحلال وللاسف لا احد يقف معي ولا يتفهمني ، لقد أحببته حبا صادقا صافيا أبتغي به خير الدنيا والاخرة ولا اريد من كل هذه الدنيا سوى هذا الشخص الذي أحببته ، ولا احد يريد تفهمي بأنني لا استطيع اكمال حياتي الا معه ولا استطيع العيش بدونه أيضا أهلي آلموني بألفاظهم وصبوا عليّ التهم صباً حين أخبرتهم بأن فلان ابن فلان يريدني بالحلال وعلى سنة الله ورسوله وعززوا بناء الحواجز تلو الحواجز بيني وبينهم، علما بأنني ولله الحمد وبشهادة الجميع من معارفنا ذات خلق ودين وعلم وجمال ومال .. جميع ذلك أنكروه اهلي علي لمجرد أنني أحببت واتهموني بصفات سيئة أخجل أن اقولها او اشتكيها لاي شخص ، مع العلم بأن الشخص الذي احبه يسكن بالضفة وانا بغزة أي أنه لم يمسني على الاطلاق حتى الان . انا عملت محاضرة جامعية وعملت بوظائف عدة من يوم تخرجي الى الان على مدار 5 سنوات ، والحمد لله معروفة بأنني صاحبة القلب الرحيم منذ صغر سني، المتدينة الخلوقة الملتزمة ، البارة بوالديها بر منقطع النظير حيث أنني لزيمة اقدامهم بالمعنى الحرفي ، وكريمة جدا بما املك وهذا بتزكيتهم وكلامهم لي وليس تفاخر والعياذ بالله بنفسي ، حيث أن جميع عملي والعائد المالي منه منذ تخرجي كنت أضعه بيد أمي لكي أعينها على الحياة حيث أن والدي لا يعمل ، تفاجئت بردة فعلها التي قلبت جميع الحقائق عليّ لمجرد أنني كنت صريحة معهم وقلت أحببت فلان وأحبني ويريدني بالحلال ، اتهمتني بشخصي وبأخلاقي واتهمتني بأنني لا اساعدهم على الاطلاق وادعت " أين شغلك لم تُعمّري لنا منزلا منه ولم تتكفلي بمصاريف حج لنا !" وبدأت أمي بعدها تضييق علي داخل المنزل لدرجة أنها بيوم من الايام اخبرتني ان الأكل والشرب كله بفلوس، علما أنني متكفلة بمصاريفي ومتطلباتي من يوم تخرجي لا اطلب شيقل من اهلي ، واضطررت من بعد ذلك اليوم أن اتكفل جميع مصاريفي اضافة لمصاريف الطعام والشراب الخاص بي وانا بنفس المنزل معهم .. والله اني اكتب هذا الكلام وقلبي يعتصر من الالم واصبح الموت اهون علي لأنني لا اطيق الحياة في بُعد الشخص الوحيد الذي أحبه قلبي وكان بمثابة هدية من الله مناسبا تماما لقلبي وشاعرة بقمة الطمأنينة معه ويخاف الله فيّ .. يا شيخ أريد رأيكم ومشورتكم ماذا افعل مع اهلي وخصوصا مع امي حيث أنها ترفض رفضا قاطعا ولا تريد النقاش في الموضوع وتخبرني " شو بدك بالزواج هينا شو اخذنا منه " تعزيزا منها لأن ألغي مبدأ الزواج نهائيا من حياتي وأن استمر بخدمتهم وسعادتهم ، متجاهلة امي تماما سعادتي و انني انسانة ولي احاسيس ومشاعر وضعها الله فينا وأقرها رسولنا الكريم ، ومتجاهلة كذلك رغبتي بالحياة مثلها تماما حين تزوجت هي .. هذا خيار منها ألا اتزوج وان اكون ملزمة بالخدمة داخل المنزل وخارجه بالعمل وأن أساعد بجميع مالي وأبقى صفر اليدين انظر لعمري يذهب بلا زوج ولا ولد ولا مال يعزني عن الحاجة لمخلوق :( وإما تريدني أن اتزوج أي شخص كان من كان الا من أحببت ، وهذا مستحيل بالنسبة لي لأن قلبي متعلق بشخص ولا يمكنني تسليم جسدي لإنسان وقلبي مع آخر وللعلم أنا لست ابنة وحيدة لاهلي ، لي اخ واخت جميع خيارات والدتي نار تكويني ولا اطيقها وللاسف أبي منصاع معها ولا ينطق بنت شفة وتارك المجال كله لامي في التحكم انا واثقة بأن ديننا الاسلامي لا يرتضي الظلم حيث أن الله حرمه على نفسه وجعله بيننا محرم ، وديننا دين محبة ودين يسر ودين وسطية . بانتظار رأيكم وأأرجو افادتي ماذا افعل تحياتي