سؤال

رقم مرجعي: 109180 | مسائل متفرقة | 21 فبراير، 2022

حكم ممارسة الجنس عن طريق الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صديقتي لديها حبيب وهما يمارسان الجماع عبر الهاتف لبعد المسافات وعدم تيسير الزواج هل هذا يعد زنا؟! مع العلم هما لا يعلمان اذا كان ذلك زنا وصديقتي قررت الامتناع عن ذلك والتوبة بعد ان اخبرتها بانه قد يكون زنا فماذا يجب عليها ان تفعل؟!

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
ما يقوم العديد من الرجال والنساء من ممارسات محرمة عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي وما يصاحب ذلك من كشف للحرمات والعورات، ومن تهتك في الاقوال والافعال حرام بشكل قطعي، وفاعله ذكراً كان أو أنثى مرتكب لحرمة عظيمة وعاص لأوامر الله ورسوله بوجوب البعد عن المعاصي وانتهاك الحرمات، وليعلم كل من يفعل ذلك أن له رصيدا محددا من الستر عند الله تعالى، فيستره مرة واثنتين وثلاثة لعله يرجع إلى الحق ويتوب عن الذنب، فإن لم يتب واستمر بانتهاك الستر بينه وبين الله فضحه الله وكشف الستر بينه وبين الناس حتى يكون عبرة لمن اعتبر...وبناء على ما سبق فإن ما كانت تقوم به صديقتك والشخص الذي  مارس الحرام معها، هو ذنب عظيم ومقدمات فاحشة من مقدمات الزنا وإن استمرت ستقود إلى الفاحشة على أرض الواقع لا محالة...وأما إن تابت فعليها بكثرة الاستغفار والتوبة والدعاء والتزام طريق الحق والبعد عن كل الاجواء والظروف التي مارستها سابقا وأن تستر نفسها ولا تكشف حالها وأن تتوب لله سبحانه توبة صادقة نصوحا.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

انا فتاة عمري ١٧ من صغري كنت احب التقرب الى الله قبل بلوغي وبعد بلوغي كنت احب الطاعات لدرجه كنت ابحث على الهاتف على ما يرضى الله الى ان وصلت سن١٦ او ١٧ تعلقت بالهاتف كثير كنت اتابع مشاهير عليه لدرجه كنت اقضي اكثر اوقاتي عليها لكني لم اترك طاعاتي ثم سمعت عن السحر انه يجلب لنا من نحب ف اتى ببالي ان اتكلم مع ساحر لكن لا اعلم كيف عندما كانا اهلي ينامون كنت ااخز الهاتف او عندما لم يكون بالبيت و ابقىى وحدي انا واخاواتي بالبيت ابحث عن ارقامهم تكلمت مع كثير من السحره قلت لهم اجلبو لي فلان وهو اصلا مشهور اي على الهاتف وهو في بلد بعيد وعندما يخبروني بأن يكلف مال اقول لهم لا استطيع ف يرفضون لكني لم استسلم تكلمت مع كثيرين الى ان وصلت رقم ساحر تكلمت معه عبر الهاتف. وتس اب قلت له ان يجلب لي فلان وذاك الفلان معه مال كثير طمعت بماله من اجل تغير شكلي وان اصبح غنيه وكذا وقال لي بأنه تكلف ف قلت له ما بيصير الا بالمال فقال لي نعم فقلت لله ليس لدي حل سيوى ان اسرق من ابي ف وافق ووافقت لأن ان نجح العمل سأعطي ابي المال دون ان يدري انها ناقصه وقلت له ايضا ان يقنع اهلي بالموافقه ف بالي ان الجلب سينجح ثم اتفقنا ان يكون الجلب ساعه ١٢ ليلا وان اععطيه فقلت له كيف اعطيك المال ف قال لي عبر الهاتف في الباركود وذهبت الى المصرف واعطيت المال لصاحب المصرف وذهبت ولم اره وتكلمت معه وقلت له سأثق بك ف اعطيته اسمي واسم ابي ولا اتذكر ان اعطيته اسم امي صحيح تكلمت مع ساحر لكني لم ارى في حياتي ثم عندما اصبح ليلا لا اعلم ماذا حصل لي مثل الدواخ وغيره وغلبني النعاس فنمت وقلت س استيقظ ليلا ولم استيقظ فنمت واستيقظت صباحه وخفت وقلت اني نسيت ف ذهبت واخذت الهاتف وتكلمت معه وقال لي ووبخني وقال العمل قد فشل كله بسببك الملوك غاضبون منكي وارسل لي مقطعه وقت الجلب وصوره بأنه اتصل اكثر من مره وقلت له مشي الامر ف قال لي لا الملوك غاضبون منكي وكذا وكذا ف قلت له ماذا افعل تكلمنا كثيرا وقال لي ان ارسل صورت جسمي وفعل حركات لم اوافق بالأول ثم بعدها وافقت لأنه قال لي ان فعلتتي وارسلت ستأخذيين كلما تريديني و ارسلت له ثم ربط ولا اعلم ماذا فعل فتكلمت مع وقلت له ماذا حدث قال الملوك لم يوافقو وانهم غاضبون منكي فقلت له ماذا افعل فقال لي اعطيني المال فقلت له لا استطيع قال هذه مشكلتكي سأتكلم مع ابوكي وارسل له صوركي وسأقول له كل ما جرى بيني وبينك وقالي لي تسرقيني من ابوك تسرقين من مين المهم تجيبي المال ف خفت ان يقول لأبي فذبت وسرقت المال من ابي وذهبت مرة اخؤى دون علمهم واعطيته المال بواسطه الباركود واتيت الى البيت وانكشف امري علمت امي اني سرقت وقالت اين كنتي فقلت له سرقت من ابي فأصبحت تبكي وتضرب نفسا وتضربني و تقول لهي اخرجي رقمه لأتكلم معه و بالاول لم اوافق لكنها ضربتني فوافقت وتكلمت امي معه كثيرا بالأول قبل ان اعطيها قللت للساحر ان يخلي نفسه ما يعرفني فكذبت على امي بأنه شخص كذا وكذا وتكلمت امي معه وصاارت تهدده وتكلمت مع اخي واخي بحث عن موققعه وعرف انه في البلد الذي نحن مقيمين فيه ولم تصدقني امي فتكلمت معي ولم اقل لها الحقيقه ثم ذهبت لتعد المال وقالت وقلت اني لم اخذ كل هذا العدد من المال ف كذبت وقلت اكيد فلانه هي التي اخذت المال وبكت امي وقالت غضبي وغضبب اباكي يلحقكي وثم بدأت بقرأت القرأن وقالت هل انتي نظيفه فقلت لها لا فقالت اتحلفين بالقرأن انكي لم تأخذي نصف المال فقلت بلساني اي اشرت وقلت بالقرأن لم ااخذه وانا فعلت كل هذا ببالي ان العمل سينجح ثم لم تصدقني امي فحلفت اكثر من مره ولم تصدقني ف اجبرت ان اخبرها الحقيقه كلها فقلت لها كل شيء واخبرت اخي ولكن لم تخبرها بأني ارسلت صورت جسمي ولكني لم اندم لأني كنت اظن بأن العمل سينجح وااتفقت معه قبل ان ينكشف امري اان تكون الجلب ساعه ٢ ليلا فوافقنا واقذت الهاتف بينما الكل نائيمون كنت سأاتكلم معه اتت امي واخذت مني الهاتف وعند الصباح تكلمت معه وهو ارسل لي مقطع انه يذبح للجن وويذكر اسمي واسم ابي وقلت له ان يوقف العمل وقال لي لا وقلت له اوقف العمال وحظرته وارجعت الهاتف وحظرته وحذفت رقمه وعلمه ابي انني فقت سرقت المال وعرفه انني لبست الخمال ولتمت وجهي عندما اخذت المال وحولت له بالباركو د من اجل ان لا يعرفني احد وعلما انني تظاهرت بالفقر من اجل اخذ المال واجمعه من اجل ان اعطي الساحر فقبل ان يذهب للعمل امي قالت لي انه بكى وانه لم يسامحني ومضى شهور وابي ما ذال لا يسامحني وامي سامحتني لكن ابي لا بسببك و المشكله بالموضوع انني لست نادمه مع اني اادي الطاعات لكن قلبي ميت ولا استطيع ان اوفرر شروط التوبه واشعر ااني لا اريد الله وقلبي اذا تمكنت من فعل المعصيه ربما افعلها لكني لن افعلها المشكله هي قلبي وانا على هذه الحال منذ شهور اشعر منذ ذاك الذنب تغيرت جدا لدرجه كنت اقطع صلاتي وبعد فشل محاولتي كنت اتعلم على التلفزيون كيفيه الجلب ف فعلت طريقه على الهاتف او اعدة اراها على الهاتف لكني فعلت اثنين فقط لكن لم تنجح معي لكن اشعر ااني لا اشعرر بالمعصيه ولم اتوقع من نفسي هذا الذنب ابدا والكل يعلم اني صاحبه دين ولا يعلمون ما الذنب الذي اقترفته وانا حقا كنت صاحبه دين لكن المشكله هي معصيتي غيرتني جدا لا اشعر بالنيه في حياتي او تقربي او لذت طاعاتي اللى الله فماذا افعل كيف ارجع و اعمر الاايمان في قلبي وكلام اريد ان اتوب اتذكر ان التوبه تريد العزم و الندم و الاقلاع لكن نجحت في واحده فتقط اما الندم و الاعزم لا اي ان الذنب حتى الان في قلبي ليس من اجل فعلها بل من اججل التوبه. لا استطيع التوبه وعندما اتوب اتذكر ذنبي ويضيق صدري ولا استطيع حننى بغض النظر عن ذنبي اشعر ان قلبي ميت وكأان لا يوجد موت ولا يوم القيامه. المشكله خي قلبي فماذا افعل انا على هذه الحال منذ شهور وكلما استشعر عظمه الله واتكلم مع الله بيني و بين نفسي لا استشعر فماذ افعل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أريد ذكر اسمي. أنا من أفريقيا. سؤالي يتعلق بالعلاقات المحرمة والزواج. أنا رجل في أوائل العشرينات من عمري. أثناء دراستي في الجامعة في بلدي، حصلت على منحة دراسية لمعسكر تدريبي لتعليم البرمجة. كان التدريس عبر الإنترنت، وكانت تلك الشركة في الولايات المتحدة. بينما كنت أتعلم هناك، أعلنت نفس الشركة التي منحتني منحة المعسكر التدريبي عن فرصة أخرى لطلاب دفعة جديدة. بمجرد أن سمعت ذلك، بدأت في إرسال رسائل إلى كل طالب مسلم أعرفه عن هذه الفرصة. من بينهم فتاة (دعونا نشير إليها هنا باسم سارة) وهي أفضل صديقة لأختي. حصلت على رقمها عندما كانت أختي الصغرى تتصل بها من هاتفي. بعد إرسال الرابط لها، بدأنا نتحدث عن أشياء أخرى أدت في النهاية إلى مناقشات حول الزواج ومثل هذه المواضيع. لكنني لم أكن مستعدًا لهذا النوع من المشاركة. لأنني طالب ليس لدي مصدر دخل ولأسباب أخرى. إنها فتاة طيبة جدًا، وقد جررتها إلى علاقة محرمة. لكنها أخبرتني أنه يتعين علينا التوقف عن هذا النوع من الأشياء وإذا كنت مهتمًا فيجب أن أتحدث إلى والدها أولاً. لقد سررت بسماع هذا لأنني كنت أيضًا أواجه صعوبة في الانخراط في مثل هذه العلاقة لأنني لم أكن أريد هذا لأخواتي أو بناتي. لكنني أخبرتها أيضًا ألا تنتظرني إذا تقدم شخص قبلي بطلب يدها من خلال والدها. على الرغم من أنها أخبرتني أنها سامحتني. كنت أعلم أنني قد كسرت قلبها. وأنا حزين حقًا بشأن ذلك. أعتقد أن هذا يكفي لوصف حالتي. الآن سؤالي هو: 1. هل أطلب من والد سارة وشقيقها أن يسامحاني أيضًا، أم أبقي الأمر سراً لأنها كانت علاقة محرمة والتفاخر بالأذى محرم في الإسلام. فهل أطلب فقط من الله المغفرة والثواب في الدنيا والآخرة لأقاربها (المحارم) كتعويض عن أفعالي السيئة في حقهم (لأن لا أحد يريد أن يحدث هذا لأقاربه). 2. صديق سارة الجديد الذي التقت به قريبًا في الحرم الجامعي يطلب الآن من سارة الزواج من أخيها. لقد أخبرني شقيق سارة بذلك، وأخبرني أيضًا أن سارة أخبرته بالفعل بكل شيء عنا. والآن سألني شقيق سارة عن خطتي لأنه يريدني كصهر له. أخبرته أنه عندما أكون مستعدًا، إذا كانت سارة لا تزال عزباء، فسأتزوجها بالتأكيد. لكنهم أرادوا أن يكون ذلك قريبًا. كنت أفكر فيما أقوله لوالدي. إليك بعض الأسئلة بخصوص هذا. (أرجوكم ساعدوني في إقناع أبي أن يزوجها) 2.1. هل أخبر والدي بماضينا؟ 2.2. يعتقد أنه من المبكر بالنسبة لي أن أتزوج فماذا أقول له لأنني أعتقد أن أوائل العشرينات هو أفضل سن للزواج؟ 2.3. ماذا أقول له إذا لم يكن سعيدًا بعمرها أو عرقها أو ثروتها أو أي شيء آخر فهو معجب بقوتها في الدين، لذلك سيكون سعيدًا بدينها بالتأكيد. 2.4. وماذا أقول له إذا قال لي يجب أن أنهي دراستي قبل الزواج؟ يظن أن ذلك سيشغلني، ولكنني سمعت الشيخ فوزان (حفظه الله) يقول إنه لن يشغلني. 3. وأخيرًا وليس آخرًا، هل يجوز للرجل أو المرأة أن يسألا عن ماضي الشخص الذي يريدان الزواج منه؟ وإذا سئل الشخص، فهل يقول الحقيقة مع أنه فعل الحرام وستره الله. واسأل الله أن يزوجوني بها إن كان لي فيها خيرا. شكرا مقدما جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انا طالب جامعي في السنة الثانية، انا اعتمد على نفسي والحمدلله ولا احب الغش ولا اتطرق اليه ولكن في نهاية الفصل في وقت الاختبارات قصرت في الدراسة، فاستعنت بصديق وبالنترنت في حل اختبارين نهائيين لانني خفت ان ااخذ درجة متدنية في مادة البرمجة واخرى مادة الرياضيات خفت ان ارسب بسبب ضعفي فيها. لم اتوقع انتي في يوم كنت سافعل هذا الشيئ ولكن حصل الامر. وانا تائب الى الله توبة نصوح ولكن قتلني الوسواس وانا افكر في ان هل المال الذي ساخذه في وظيفتي يكون حرام، وهل اكمل دراستي ام اتركها، وهل اذا اكملت السنوات المتبقية دون غش وبصدق تكون كفارة لي. وهل يجب علي اعادة دراسة ما غششت علماً بانه فيه مشقة، وعلماً باني كنت افهم معظم الاسألة بعد ان ساعدوني في حل الاسألة. وايضاً الدكتور كان يعلم بان البعض غش ولا اتوقع بانه قد حاسب احد. وهل غشي هذا افسد شهادتي كاملة واصبحت حرام؟تنويه: الاختبارات كانت الكترونية بسبب الاوضاع التي نواجهها هذة الفترة، وسؤال آخر ، هل معرفة حل لسؤال في الواجب من الانترنت عند عدم معرفة الحل او تكملته يكون غشاً؟ علماً بان الدكتور لا يحاسب على اذا ما كانت صحيحة ام خاطئة ولكن بالمشاركة فقط. افتوني في هذة المسالة جزاكم الله كل خير ، لاني ضعت من كثرة اختلاف الاقوال. ورجع لي الوسواس بعد ان ذهب عني ويومياً افكر في الموضوع وتعبت نفسيتي منه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا شاب اعيش في بلاد غربية منفتحة و وقعت في الزنا عدة مرات في فترة طيشي ندمت ندما شديدا على تلك الايام و تبت إلى الله والتزمت في الصلاة وابتعدت عن كل ما يقرّبني من هذه المعصية. بعد سنين تعرفت على فتاة ملتزمة واهلها ملتزمين مثل ما سمعت ولكن بعد الخطبة تبين ان أهلها كانو منفتحين والعائلة مشتتة متفرقة ولديهم منهم الذي لا يصلي ومنهم من كان يسمح للفتاة بل خروج مع شباب وقد خطبت تلك الفتاة بدون عقد قرأن وقعنا في معصية عدة مرات فعلنا كل شيء ماعدا الجماع في كل مرة نفعل هذا الأمر يضيق صدري وأحزن حزنا شديدا واندم وأتوب إلى الله ولكن هي لم تندم وكانت تحبّ الحديث في الأمر مع اني كنت الح عليها من اجل التوبة وعدم الحديث في الأمر. في اول فترة من الخطبة قالت لي انه كان لديها علاقة قديمة ولكنها كانت صغيرة ولم تكن علاقة جدية لكن مع مرور الوقت اتضح انه كان لديها اكثر من علاقة حب وكان لديها اصدقاء شباب وصديق مقرب نصراني تخرج وتذهب معه مع علم أهلها وقالت لي انها انهت علاقتها معه عندما تعرفت عليها مما يعني انها لم تتب. سؤالي هو: بعد كل ما عرفت عنها وعن أهلها وكل ما حصل بيننا لم اعد اعلم ما اريد أفكر في فسخ الخطوبة مع اني احبها ولكني خائف مما فعلته معها من ذنب. هل الله يعاقبني على ما فعلت من ذنوب في فترة طيشي وبعث لي هذه الفتاة لأنني زنيت في الماضي او هل ينطبق علي قول الله تعالى الخبيثون للخبيثات. انا في اشد الحيرة من امري أرجو المساعدة جزاكم الله خيرا