سؤال

رقم مرجعي: 822125 | قضايا الأسرة و الزواج | 15 فبراير، 2023

هل يجوز أن أتزوج من الفتاة التي وقعت معها في الزنا؟ أو مقدمات الزنا؟

السلام عليكم انا اقترفت خطأ كبير واريد الاستشاره لقد اقترفت الزنا بفتاه لاكنها ما زلت بكر اريد ان اتوب سؤالي هو متى ةستطيع الزواج بها مع العلم اني لدي نيه بالزاوج بها قبل الوقوع بالفاحشه اني اعلم سوء فعلي واريد ان اتوب توبه نصوحه لوجه الله ما حكم الشرع بهذا هل يجوز طلب يد الفتاه على سنه الله ورسوله بعد التوبه ؟ وهل يجوز طلب يد الفتاه لمنع نفسي من تكرار ما حدث ام يجب علي التوبه والابتعاد عن الفتاه نهائيا ثم استطيع طلب يدها ؟

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

من خلال كلامك يبدو أن ما وقع بينكما هو مقدمات زنا وليس زنا كاملا، وهذا لا يقلل من عظم الجريمة التي ارتكبتها أنت وهذه الفتاة إن كان ذلك برضاها، وحتى تكتمل توبتك صدقا ونصحا وتطوي والفتاة صفحة سوداء من الفعل الشائن الحرام بينكما فإن خطبتك لها واجتماعكما بالحلال هو خطوة جيدة عل طريق تصحيح نهج حياتكما والعودة إلى الله من بوابة الزواج الحلال وأن تكثرا معا من الدعاء والاستغفار.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

تعرضت لشيء، نصف اهلي اعتبروه انه تم اغتصابي ورفعوا قضية وحبسوا الجاني، والنصف الآخر اعتبروني زانية وقاطعوني وحاولوا معاقبتي، وانا الوم نفسي بشدة ، وايا كات الحقيقية فأنا تبت وابتعدت والتزمت وندمت، لكني لم اسامح نفسي بعد ولا ادري هل فعلا كان اغتصاب ام زنا ؟ من يراها زنا ، يرى باختصار اني خرجت مع رجل تقدم للزواج ، ولكني خرجت بدون علم اهلي ، وتمشينا ثم طلب مني الذهاب لشقته ثم مارس معي الزنا ، من يراها اغتصاب يرى : قبل هذا الحدث تعرضت لضغوط نفسي شديد : اخي تحرش بي+ والدي توفى+ خطيبي السابق تركني قبل زواجنا بوقت وجيز + امي ضغطني نفسيا ودمرتني وجعلتني ضعيفة نفسيا جدا+ المغتصب ابتزبزني عاطفيا + أنه اغتصب بالفعل العديد من البنات قبلي وخبير في جر الفتيات + لم أوافق على التمشية أو الحديث معه أو لمسه ووافقت فقط على اي يراني من بعيد وانا اذهب الى دوامي ، لم أوافق على الذهاب الى بيته ولكنه سحبني + طلبت منه مرارا أن يتركني في شقته وتوسلته لم يكترث واتم فعتله وقذف بداخلي + ضاغطني نفسيا بشدة جدا فدخلت في عرض نفسي لم اشعر بالواقع وكنت كالدمية في يده + اني ملتزمة ومنتقبة ويدرس علم شرعي + واتضح أنه فاسق فعل الفاحشة كثيرا ، الان افتوني لاني دائما وانا ادرس العلم الشرعي انهار بكاءا عند ايات الزنا رغم اني توبت إلى الله وندمت وتزوجت وصارحت زوجي وتقبل ولم يلومني أحد في الكون الا اخي الكبير خاض في عرضي كثيرا كثيرا بعد ذلك
السلام عليكم كنت في الثانوية وللأسف مختلطة جلست قبلي بنت في الحصة وكانت الطاولات متلاصقة وقريبة جداً حيث أنها عندما جلست إستطاعت أن تلمس ركبتي بخصرها ,فرجعت قليلاً للوراء ثم عادت ورجعت وهنا أخذتني نفسي والشيطان إلى الهاوية ,ثم بقيت رجلي ملتصقة بخصرها ثم أغواني الشيطان ووضعت يدي في خصرها وداعبتها ثم وقفت وغيرت المكان خوفاً بعد إنتهاء الحصة رجعت إلى البيت وجلست مع نفسي أبكي من الشيء الذي فعلته ,خائفاً من الله سبحانه وتعالى ,أخذتني نفسي إلى المعصية ولست مصدقاً أني فعلت ذلك جبست أستغفر وأطلب من الله المغفرة ,ووضعت لنفسي أموراً يمكن أن تكون غفارةً لي من هذا الذنب حيث أني وضعت ساعة إستغفار كل يوم وصلاة نافلة كل يوم رجاءً من الله المغفرة أعلم أني فعلت شيئاً عظيماً ووالله أني أكتب ويدي ترجف من الخوف ,لكن هل بهذا قد وقعت في كبيرة من الكبائر ,وهل علي حد ,وهل أستطيع التوبة من هذا الفعل الشنيع ,أرجوا منكم طمئنتي لأني خائف جداً من ما فعلت
انا فتاة بعمر ٢٤ عام ،امر بحالة اكتئاب شديدة وسوف اطرح لكم مشكلتي ومصيبتي،تعرفت على شاب منذ فترة مراهقتي ،بدأت اشعر بالنفور بسبب طول المدة،وبحكم ان الشاب لم يحصل على وظيفة بعد،انقطعت علاقتنا مدة سنتين ،التقيت بشاب اخر واحببته بشدة ولاكنه لم يحبني ف تركني، ولاكني تأثرت نفسيا بسبب هذه العلاقة ،بعدها تقدم لي الشاب الاول بعد انقطاعنا مدة سنتين ولاكني لم استطيع ان اشعر برغبة تجاهه بسبب اني تعلقت بشاب اخر لا استطيع نسيانه ونسيان ما حدث بيننا، ولا استطيع ان اشعر بالحب تجاه الشخص الاول بعدما انقطعنا وتعرفت على شاب اخر واحببته من قلبي ،ولاكني اشعر بالندم الشديد تجاهه وتجاه اهله واخاف ان اكسره او يعاقبتي الله ،لانه متعلق بي بشدة ويرغب بي بشدة وللكني لم استطيع ان احبه ابدا وفي نفس الوقت اشعر بالندم واللوم الشديد تجاهه وتجاه اهله ،اشعر اني دمرت ثقته بنفسه وباهله ،ولاكن قلبي لا يستطيع نسيان الشخص الثاني والمواقف التي حدثت بيننا ،اشعر انني في ورطة لانه لا يوجد لدي سبب مقنع للرفض مع العلم اهله واهلي موافقين،ولاكن المشكلة لدي انا ، بما تنصحوني!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا شاب اعيش في بلاد غربية منفتحة و وقعت في الزنا عدة مرات في فترة طيشي ندمت ندما شديدا على تلك الايام و تبت إلى الله والتزمت في الصلاة وابتعدت عن كل ما يقرّبني من هذه المعصية. بعد سنين تعرفت على فتاة ملتزمة واهلها ملتزمين مثل ما سمعت ولكن بعد الخطبة تبين ان أهلها كانو منفتحين والعائلة مشتتة متفرقة ولديهم منهم الذي لا يصلي ومنهم من كان يسمح للفتاة بل خروج مع شباب وقد خطبت تلك الفتاة بدون عقد قرأن وقعنا في معصية عدة مرات فعلنا كل شيء ماعدا الجماع في كل مرة نفعل هذا الأمر يضيق صدري وأحزن حزنا شديدا واندم وأتوب إلى الله ولكن هي لم تندم وكانت تحبّ الحديث في الأمر مع اني كنت الح عليها من اجل التوبة وعدم الحديث في الأمر. في اول فترة من الخطبة قالت لي انه كان لديها علاقة قديمة ولكنها كانت صغيرة ولم تكن علاقة جدية لكن مع مرور الوقت اتضح انه كان لديها اكثر من علاقة حب وكان لديها اصدقاء شباب وصديق مقرب نصراني تخرج وتذهب معه مع علم أهلها وقالت لي انها انهت علاقتها معه عندما تعرفت عليها مما يعني انها لم تتب. سؤالي هو: بعد كل ما عرفت عنها وعن أهلها وكل ما حصل بيننا لم اعد اعلم ما اريد أفكر في فسخ الخطوبة مع اني احبها ولكني خائف مما فعلته معها من ذنب. هل الله يعاقبني على ما فعلت من ذنوب في فترة طيشي وبعث لي هذه الفتاة لأنني زنيت في الماضي او هل ينطبق علي قول الله تعالى الخبيثون للخبيثات. انا في اشد الحيرة من امري أرجو المساعدة جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم. عندي سؤال وأتمنى منكم النصح والإرشاد الشرعي. أنا عندما كنت طالباً في الجامعة تعرفت على فتاة، ومع الوقت أصبحت بيننا صداقة، ثم تطور الأمر إلى علاقة غير شرعية، وكان يقع بيننا ما يُعد من مقدمات الزنا والمعاصي المتعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة، لكن لم يصل الأمر إلى الزنا. بعد ذلك شعرت بخوف شديد من الله تعالى وندمت على ما كنت أفعله، فقطعت العلاقة تماماً وتبت إلى الله، ومنذ ذلك الوقت مضت حوالي ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة رأيتها أكثر من مرة، وأصبحت أفكر في التقدم لخطبتها والزواج منها بالحلال، لكنني أشعر بحيرة بسبب ما حصل بيننا في الماضي. سؤالي: هل يجوز لي أن أتقدم لخطبتها والزواج منها؟ وهل ما حصل بيننا سابقاً يؤثر على صلاحيتها لأن تكون زوجة، أم أن التوبة الصادقة تمحو ما قبلها؟ وللعلم، هي محافظة على الصلاة، وبحسب ما أعلم عنها أنها ملتزمة. كما أود أن أوضح أنني كنت الطرف الذي يسعى وراء العلاقة أكثر منها، وأحياناً كنت أنا من يدفع باتجاه الوقوع في تلك التصرفات المحرمة. أرجو منكم النصح والتوجيه، وجزاكم الله خيراً.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مرحبا أريد مساعدة فقط انا شخص لديه التشتت في حياته اذا قررت ان اخوذ علاج فرضه عني صديقي مختص و هو معالجة اللغة الطبيعية NLP بإلإضافة الى تجربة و قال لي ان فرويد قال الإنسان يتشتت بالجنس سوء بالتفكير او الفعل اذا يجب معالجته بالجنس لكن لم امارس الجنس فقط كان يداعب لي قصيبي و يعطيني ستة كلمات احاول ان افكر فيهم و هو يشتت تفكري بمداعبة بقضيبي بيده في الأول لم أستطيع التحمل ماكان يفعله لكن بذلت جهد من اجل ان أنسى ما يفعله بقضيبي و أفكر بتلك الكلمات و أحاول تذكرها وكان كل ما زاد مداعبة جهازي التناسلي زاد التشتت لكن بعد ذلك ذهب لمداعبة الخصيتان من أجل تشتيتي لكن بعد مرور مدة معاينة أصبحت أتحدث بدون ان يزعجني فعله اعني لم اعر له اي اهتمام و اصبحت استطيع ان تذكر تلك الكلمات طلب مني ان اتذكر موقف او قصة حصلت معي و تطبيقها في تلك الكلمات ( الفكرة القناعة المعتقد السلوك العادة المصير ) و سردها له حتى انه قضيبي لم يعد منتصب ألمهم سؤال فقط انا اريد معرفة اذا هذا الشيء محرم في الإسلام او لا و هل يعتبر لواط و العياذ بالله مع العلم لم انزال المني انا خائف ان لكون قد وقعت في اللواط شكرا لكم
انا فتاه عمري 36 سنه غير متزوجه اعمل في نظام الورديات في مستشفى تعرف علي طبيب ولكنه متزوج وتبادلنا اطراف الحديث ولكن انا من جنسيه وهو من جنسيه عربيه واخذنا ارقام الهواتف وسالني اذا كنت استعمل سناب شات واخبرته نعم ولكن ليس كثيرا وبعدها باايام بدء بالمحادثه وارتاح لي وصار بينا ثقه وطلب مني صورة وكنت انا منقبه فتاه طيبه خلوقه وملتزمه بالصلوات والاذكار والقرآن ..وعندها أحسست بأني يجب انه اريه صورتي ولكن بالحجاب وأرسلت له ولكن تعجب من جمالي ولم يصدق واخبرني لماذا لم ياتيك النصيب وأخبرته من الله لا اعلم .مرات الايام أصبح بينا علاقه بالعمل واعجبت به علاقه سطحيه بالحرام ولكن انتهت العلاقه لانها لم تكمل 3 أشهر وبالعيد الاضحى تكلمت معه واخبرني انه يريد أن يخرج من حياتي تدريجيا واخبرته انني ايضا اريد ذلك واني سامحته لوجه الله ورجعت وتوبت توبه نصوحه من هذا الاثم وبكيت كثيرا مع اني معجبه به جدا واعلم انه متزوج واخبرته ان يتقدم لي ولكن هو لا يريد التعدد والاطفال بسبب المسئوليات . ولكن مشكلتي انه عندما سامحته احس بشعور قوي يؤنب ضميري لانه لي ذكريات بالمكان ولا استطيع النسيان وهو موجود بالمكان ولا استطيع تغيير مكاني او اخذ اجازة ولكن اني استغفر الله كثيرا وادعوا واحاول نسيان كل شئ ولكن كرامتي وعفتي وتذكري كل شئ يجعل قلبي يتألم مالعمل انصحوني وجزاكم الله خيرا .