سؤال

رقم مرجعي: 121265 | المعاملات المالية المعاصرة | 14 فبراير، 2022

ضمان المستعير

شخص استعار سيارة تستعمل في نقل الركاب، ثم أرجع السيارة وقد تعطلت بسبب حادث، فهل يجوز لمالك السيارة أن يطالب المستعير بالتعويض عن الخسارة المادية في الأيام التي كانت السيارة عطلانة إذ لم تكن تحمل الركاب وقتئذ؟

إجابة

يد المستعير -على الراجح من أقوال الفقهاء- يد أمانة، لا يضمن إلا إذا تعدى أو قصَّر، فإن كان الحادث ناتجًا عن خطأ من المستعير، مثل مخالفة قوانين السير، أو عدم أخذ الحسطة والحذر اللازمين، فإنه يضمن الضرر، ويضمنُ تعطل السيارة عن العمل. وأما إذا كان سبب الحادث شخصًا آخر أو جهة أخرى، فإنه لا يضمنُ.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

في حين كنت أبحث عن شقة للإيجار في بلدي (وأنا مغترب)، عرض عليّ صديقٌ لي شقة أحد أقربائه، وذهب أفراد من عائلتي لتفقد الشقة وإطلاعي على أمرها، وقامو بدفع قيمة إيجار الشهر كاملاً (مقدّماً)، من غير عقد أو اتفاق على شرط الفسخ، ولم يستلمو المفتاح نظراً لكون الشهر لم يكن قد بدأ بعد. حالت ظروف الحرب والمنطقة دون قدرتي على الذهاب لبلدي، والآن بعد مرور ثلث الشهر، حسمت أمري بعدم السفر على الأقل خلال هذا الشهر (نظراً للتأخيرات بسبب الحرب مما تبعها اضطراري لإلغاء رحلاتي وتكبدي خسارات مادية، ثم ارتفاع أسعار الرحلات البديلة بشكل كبير). الآن، صاحبة الشقة ترفض إعادة جزء من مبلغ الإيجار بحجة تضررها من رفض طلبات الاستئجار منذ الاتفاق (وكان ذلك قبل بداية الشهر ب٤-٥ أيام). وعرضَتْ علي تعويض "أخلاقي" (غير مُلزم شرعاً) بقيمة ما تبقى من الشهر ابتداءً من يوم بدء تأجير الشقة لمستأجر جديد. هل من حقي طلب التعويض؟ وهل من حقها الرفض؟ وجزاكم الله عنا خيراً.