سؤال

رقم مرجعي: 149105 | قضايا الأسرة و الزواج | 17 أغسطس، 2020

طلقت زوجتي طلقة في بلد عربي ثم رددتها بعد انتهاء العدة بعقد جديد. سافرنا الى السويد واقمنا فيها وحصلت بيننا مشكلة فتلفطت بكلمة الطلاق دون ان اشعر لكني رددتها بعد اقل من خمس دقائق. بعد مدة...

السلام عليكم ورحمة الله. طلقت زوجتي طلقة في بلد عربي ثم رددتها بعد انتهاء العدة بعقد جديد. سافرنا الى السويد واقمنا فيها وحصلت بيننا مشكلة فتلفطت بكلمة الطلاق دون ان اشعر لكني رددتها بعد اقل من خمس دقائق. بعد مدة من الزمن حصلت بيننا مشاكل فطلبت زوجتي الطلاق فرفضت واصريت على رفضي لعدة اشهر. بعدها اتت بورقة من المحكمة السويدية لكي يتم التفريق بيننا وطلبت مني التوقيع لكني رفضت التوقيع عليها. لكن في النهاية بعد ان راسلتني المحكمة وقعت عليها خوفا على ابنتي ان يتم وضعها تحت مجهر الشؤون الاجتماعية والسحب اذا استمريت برفضي. المحكمة السويدية حكمت بالتفريق بيننا بعد ستة اشهر من تاريخ التوقيع في ابريل 2009 . مع العلم اني لم اتلفظ بكلمة الطلاق ابدا. هل يعتبر الطلاق باطل ام هو طلاق شرعي. هل لاتزال زوجة لي ام لا تحل لي مع العلم ان كل منا يقيم ببيت منذ سنة تقريبا. والان هناك رغبة من كلينا للعودة هل يجوز عودتنا لبعض. جزاكم الله كل خير

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإن عليك التواصل مع المفتي بحضور زوجتك لخطورة الموضوع.

والله تعالى أعلم.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم قمت بعمل طلقة على زوجتي ووثقتها بالمحكمة الشرعية بعد ذلك حلفت عليها يمين ان لا تخرج من المنزل للفرح واذا ذهبت فيه طالق حتى امنعها من الخروج من المنزل وخرجت بالفعل بعدها باسبوع حلفت عليها يمين اذا خرجت من المنزل بدون اذن ان تكون طالق فوالدتي بعد يومين جاءت للمنزل واخذتها وخرجت مع والدتي لشراء اغراض من السوق رجعت للمنزل لم اجدها وعلمت انها مع والدتي في السوق وقد غضبت لعدم اشعاري بذلك وحلفت عليها يمين ان لاتدخل المنزل وترجع الا بيت اهلها وحملت عصا وهجمت عليها لاضربها وقامت والدتي ووالدي بادخالها للمنزل وقد كانت بدورتها الشهرية في ذلك اليوم حين خرجت ودخلت المنزل للعلم ايضا احدى المرات قلت لها تحرمي عليه حرمة امي عليه بعد ذلك ذهبت الى المحكمة الشرعية وقمت وعملت محضر واخبرتهم اني قد طلقتها مرتين وقمت بتوثيق الطلاق بالاوراق وحصلت على حكم طلاق بائن بينونة كبرى وصدقا ادعيت بالمحكمة انني قلت لها انت طالق لاني كنت غضبان منها هذا الحدث قبل عام ويوجد لي ولد منها عمره الان 3سنوات شرعا بيني وبين ربي اشعر انه كذبت بالمحكمة عندما ادعيت انني قلت لها انت طالق طالق وحقيقة لم اقل ذلك وهل هنالك مخرج او فتوى بعد وقوع الطلاق وهي بالعادة الشهرية صحيح انه قضاءا على الاوراق هي طالق بينونة كبرى لكن شرعا بيني وبين ربي اشعر انها ليست طالق مني 3مرات كما ادعيت بالمحكمة لذلك هل يوجوز لي ان اذا قام شخص بكتب كتابه عليها وطلقها يعني محلل وان اتزوجها بعقد جديد بعد ذلك بسبب انه على ارض الواقع لم توجد 3طلقات فهل يجوز ذلك اريد مخرجا لوجود ولد بيننا وشكرا لكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا وزوجي نقيم في فرنسا و بسبب الكثير من الخلافات التي نشبت بيننا وأهمها أن لديه مشكلة في الإنجاب ويجب أن يعالج نفسه كما قال له الطبيب ولكنه لا يبالي بالأمر بل ويسوّف به ولي على هذا الحال ثلاث سنوات ونصف و ما أخشاه حقاً أنه دائماً يصرح برأيه بأن إنجاب الأطفال مصيبة في الغربة وهو لا يرغب بهم لأنهم يعيقوا حياته ومسؤولية كبيرة لا يكاد يحتملها... هو شخص لا أعيب عليه خلق. طلبت منه الطلاق عدة مرات فأبى ذلك لتعلقه الشديد بي... بما أن الحكومة هنا تعطي مساعدة مادية لمن ليس لديه عمل و زوجي يعمل في الأسود و هذا أمر آخر يقلقني وأخشى المال الحرام وطلبت منه مراراً وتكراراً لإيجاد حل لتصريح عمله لكي يتقي الحرام. المهم أن الحكومة كانت تعطيننا المساعدة المادية سويةً وباسم زوجي الذي آبى إلا أن تكون المساعدة باسمه ولكن بعد صبري وقلة حيلتي في الغربة طلبت منه أن يعطيني جزء منها حيث أنه يعمل أيضاً ولا أرى شيئاً من عمله سوى سداد آجار المنزل والقليل القليل ... علماً أنه أخفى علي الكثير من الأمور قبل الخطبة وبعد الزواج تبين أن عليه ديون هائلة وأنا من دفعت ثمن ذلك وأحمد الله على كل حال.. بعد كل ذلك التجأت إلى إقناعه بأن ننفصل شكلياً أمام القضاء الفرنسي لكي يحصل كلٍّ منا على معونته المادية فوافق بصدر رحب حيث أن المعونة تكون أزود للشخص الأعزب. وبالفعل مثلنا أمام القضاء الفرنسي وسألتنا القاضية وأجبنا بأننا منفصلين ونريد الحصول على الطلاق الرسمي وقمنا بتوقيع الأوراق. أنا ضمنياً التجأت لهذا الأمر محدِّثةً نفسي أنه في حال بادر لمعالجة نفسه في الوقت الذي نحصل فيه على الطلاق وبأن يؤسس لي منزل أستقر فيه حيث أني تنقلت من شقة لشقة خلال هذه الثلاث سنوات والنصف فسوف أقوم بإيقاف الدعوى ولكن في حال بقي على حاله ووضعه والإهمال في الحياة الزوجية، بذلك سوف أكون حصلت على طلاقي من دون حروب بيننا. ولكنا لازلنا لليوم نعيش حياتنا الزوجية و قد حصل بيننا جماع بعد حيضتين من توقيع أوراق الطلاق وأخشى أن أكون قد وقعت في الحرام بالرغم من أني عازمة على الطلاق... سؤالي هو : هل الطلاق لدى المحاكم الفرنسية يقع علماً أنها كما تعلمون محاكم علمانية وعدا عن أن القاضية كانت أنثى؟ وكانت النية لدى الزوج طلاقاً شكلياً وليس شرعياً بغرض المنفعة المادية والاستقلال بالأوراق الإدارية عني ؟ وإذا كان قد وقع الطلاق فهل هو طلاق أم خلع بما أنه وقع بالتراضي فيما بيننا وبموافقة كلا الطرفين؟ وإن كان لا فما هو وضعي الشرعي من كل ذلك؟ وكيف السبيل لإنهاء حياتي الزوجية معه شرعياً إذا لم يقع الطلاق ؟ ومتى يصح فسخ عقد الزواج؟ حيث أنه وعدني بالكثير قبل الزواج ولم ينفذ بأي وعد من وعوده ومنها أنه مثلاً لم يشتري لي غرفة نوم وإنما لازلت أنام على فراش قديم على الأرض أتى به من منزل إحدى معارفه ولم يشتري لي فرش للمنزل ولا حتى ستائر للنوافذ؟ وقد كان شرط الزواج أن يكتب منزل باسمي ولكنه رفض وقال أكتب نصفه وذلك لأنه مغترب لمدة 15 آنذاك ولا نعلم عن وضعه في الغربة شيئاً. ولا زال نصف المنزل بذمته. علماً أنه قبل الزواج سدد لي المقدم والموخر رغبةً منه أن لا يبقى في ذمته شيء. أن اليوم أريد الطلاق ولكن لا أريد أن أتنازل عن حقي في نصف المنزل كونه كان شرط زواج وليس له علاقة لا بالمقدم ولا بالمؤخر وبسبب أنه ضرّني كثيراً خلال الفترة التي عشت بها معه والآن يضرّني بأنه لا يعالج نفسه ولا يرغب في الإنجاب وأنا اليوم بلغت 31 سنة وهو 48 سنة وأخشى أن يفوتني القطار. ما السبيل للحصول على الطلاق أو خلع يكون فيه لا ضرر ولا ضرار. وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، لدي شخص وهو ابن عمة والدي يطالب بحصة والدته من ميراث جدي والتفاصيل كما يلي: اسمي : وسيم احمد اسعد حسن حج اسعد جد والدي اسمه حسن انجب ولدين وثلاث بنات وهم اسعد : وله من الاولاد مروان واحمد (والدي) و عبدالباسط و توفيق وحسام ورزق ومن البنات وفاء عبد اللطيف : وله من الاولاد نائل وصايل ومحمد ومن البنات عايدة وايمان وامل ونوال ونائلة حليمة : لها من الاولاد موسى وفتح الله وعبدالقادر ومن البنات فتحية اسعاف : لها من الاولاد عبد الفتاح ومن البنات وداد وفاطمة وفايزة امنه : لها من الاولاد محمد وماجد وامجد ومن البنات اقبال وامال ومنتهى ترك جد والدي حسن لاولاده اراضي مفتلحة ( غير مشجرة بشجر الزيتون ) تستعمل لزراعة القمح في ايامهم ولم يترك لهم مالا. قبل وفاة جد والدي حسن ، جمع بناته واعطى كل واحدة منهن قطعة ارض بدلا من ميراثها وعلى شهادة اولاده ، فاخذت امنه وزوجها القطعة، وسامحت اسعاف وحليمة وبعلم ازواجهن الان جد والدي حسن متوفى وجدي اسعد متوفى واخيه عبد اللطيف متوفى واخته حليمه متوفاه ووالدي متوفى ، اسعاف الان عمرها يقارب 85 سنة وتعاني من الزهايمر وولدها عبد الفتاح يطالب بحصة امه من ميراثها ، فتارة يقول ان بين يديه ورقة تنازل من جده حسن لامه بثلاث قطع اراضي ، تعود ملكيتها الان لي ولاخوتي وكذلك لعمي عبد الباسط ولابن عم ابي صايل ، وتارة اخرى يريد حصة امه من الميراث. علما بأن هذه الاراضي الان مشجرة باشجار الزيتون المثمرة وهي في ملك جدي منذ 1954م وآلت لوالدي منذ عام 2002 ولنا منذ العام 2019. سؤالي هنا كم تبلغ حصة عمة والدي اسعاف وكم يبلغ حصة عبد الفتاح منها ؟ هل يتم تقيم الارض على ما كانت عليه في زمانهم بدون تشجير ، ام يتم تقييمها بناء على ايامنا هذه بالرغم من حجم النفقات والتكلفة التي صرفت عليها منذ ان الت لجدي في عام 1954 وحتى الان؟ كذلك هل ل السيد عبد الفتاح المطالبة بحصة امه من التركة بالرغم من انها ما زالت على قيد الحياة وهي مصابة بالزهايمر؟ هل يبقى حق المطالبة بالميراث بالرغم من مرور اربعة اجيال او سبعين عاما تقريبا ، حيث ان هذا الامر يخلق مشاكل للاجيال الجديدة شاكرا لكم سرعة ردكم؟ احترامي