سؤال
رقم مرجعي: 151898 | قضايا الأسرة و الزواج | 16 سبتمبر، 2026
حكم قطع العلاقة العاطفية المحرمة انتظاراً للحلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عندي سؤال انا دخلت في علاقة محرمة وغير شرعية لكن الشاب غير مقتدر مادياً ان يتوج هذه العلاقة بالحلال فبقينا لسنوات نتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي وكان يوجد مشاعر من الطرفين في هذه العلاقة لكن حصلت مشكلة بيننا وهذه المشكلة لا تستوجب الوصول للإنفصال لكنني في هذه اللحظة انفضلت عن هذا الشاب رغم انني اريده ويريدني الى هذه اللحظة ولم اعد له إلى هذه اللحظة ولم اعد أكلمه وبعد الانفصال تقربت من الله اكثر عن ذي قبل بالدعاء وكنت ادعوا الله ان يثبتني على هذا الطريق ولا اعود لطريق الضلال لانني ارتحت اكثر عندما اهتديت وبقيت بجانب ربي ، السؤال هو انا لا اريد ان ارجع له واتواصل معه بالحرام وانتظر نصيبي من شب آخر بالحلال لان هذا الشاب يريد وقت طويل للقدوم الى خطوبتي وانا لا اريد ان اتعب نفسيتي في هذه العلاقة ولا اريد ان ابقى واقعة بالحرام هل اكون خصيمة لهذا الشخص امام الله اذا لم اعد له لانني تركته وهو في حاجة إليّ ولأنه يحمل لي من المشاعر ؟ وكيف اتصرف لانني محتارة ومحبطة ومن شهور طويلة وانا افكر بهذا الامر هل تصرفي بالانفضال صحيح ام لا ؟ ارجوا الرد
إجابة
الحمد لله رب العالمين، وبعد:
فلا تأثم الفتاة بقطعها لهذه العلاقة، بل إن ذلك هو الواجب إذا كان التواصل بينهما خارج الإطار الشرعي؛ لأن المشاعر لا تبرر استمرار علاقة محرمة أو انتظاراً مفتوحاً لا تُعرف نهايته. ولا تكون خصيمةً له عند الله تعالى؛ إذ ليس له عليها حقٌّ يوجب بقاءها معه أو استمرار تواصلها به. فإن كان جاداً في الزواج، فطريقه أن يتقدم إلى أهلها بالطريقة الشرعية متى تيسرت له القدرة، وإلا فالواجب على الطرفين قطع أسباب الفتنة، والتوبة إلى الله، وسؤال الله أن يقدّر لكلٍّ منهما الخير. والله تعالى أعلم
