سؤال
رقم مرجعي: 167250 | قضايا الأسرة و الزواج | 3 مايو، 2026
تسويغ الزنا بمسوغات نفسية واجتماعية
تعرضت لشيء، نصف اهلي اعتبروه انه تم اغتصابي ورفعوا قضية وحبسوا الجاني، والنصف الآخر اعتبروني زانية وقاطعوني وحاولوا معاقبتي، وانا الوم نفسي بشدة ، وايا كات الحقيقية فأنا تبت وابتعدت والتزمت وندمت، لكني لم اسامح نفسي بعد ولا ادري هل فعلا كان اغتصاب ام زنا ؟ من يراها زنا ، يرى باختصار اني خرجت مع رجل تقدم للزواج ، ولكني خرجت بدون علم اهلي ، وتمشينا ثم طلب مني الذهاب لشقته ثم مارس معي الزنا ، من يراها اغتصاب يرى : قبل هذا الحدث تعرضت لضغوط نفسي شديد : اخي تحرش بي+ والدي توفى+ خطيبي السابق تركني قبل زواجنا بوقت وجيز + امي ضغطني نفسيا ودمرتني وجعلتني ضعيفة نفسيا جدا+ المغتصب ابتزبزني عاطفيا + أنه اغتصب بالفعل العديد من البنات قبلي وخبير في جر الفتيات + لم أوافق على التمشية أو الحديث معه أو لمسه ووافقت فقط على اي يراني من بعيد وانا اذهب الى دوامي ، لم أوافق على الذهاب الى بيته ولكنه سحبني + طلبت منه مرارا أن يتركني في شقته وتوسلته لم يكترث واتم فعتله وقذف بداخلي + ضاغطني نفسيا بشدة جدا فدخلت في عرض نفسي لم اشعر بالواقع وكنت كالدمية في يده + اني ملتزمة ومنتقبة ويدرس علم شرعي + واتضح أنه فاسق فعل الفاحشة كثيرا ، الان افتوني لاني دائما وانا ادرس العلم الشرعي انهار بكاءا عند ايات الزنا رغم اني توبت إلى الله وندمت وتزوجت وصارحت زوجي وتقبل ولم يلومني أحد في الكون الا اخي الكبير خاض في عرضي كثيرا كثيرا بعد ذلك
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
كل ما جرى معك أنت سبب فيه، وقبل أن تلومي الآخرين لومي نفسك.
لا أدري كيف جمعت بين النقاب ودراسة العلم الشرعي والزنا؟ وكيف سمحت لنفسك بإقامة علاقة محرمة تصل إلى ارتكاب كبيرة عظيمة من الكبائر وأنت تظهرين بمظهر الملتزمة صاحبة الدين؟ وكيف تواعدين شخصا وتذهبين معه إلى شقة خاصة يا ذات النقاب؟ محاولات التبرير لن تفلح، ومشكلتك ليست في أنك مغتصبة أو زانية، فالأمر واضح بأنك أنت من سهلت لهذا الشخص الأثيم سبيل الحرام وما كان تمنعك عنه إلا كذباً وتمثيلا، ويصدق فيك القول أنك من نوعية النساء اللاتي ( يتمنعن وهنّ راغبات) فقد سعيتِ للحرام وسهّلتِيه وحصلتِ عليه وكنت أسوأ نموذج لفتاة تدعي الدين!!
الآن تقولين إنك تزوجت وإن زوجك علمَ ورضي وستر. فإن كان الأمر كما تقولين فعليك أن تكوني ممتنة لهذا الزوج طوال عمرك فقد صنع معك إحساناً عظيما، وأكثري من الطاعات والاستغفار لعل الله يعفر لك سوء صنيعك.
وأما بالنسبة لأخيك، فإن أقل موقف يمكن أن يتخذه أخٌ من أخت عبثت بشرفه أن ينبذها ويؤنبها على كبيرة اقترفتها وفاحشة مارستها، فلا تستكثري ذلك عليه!!
