سؤال
رقم مرجعي: 239336 | مسائل متفرقة | 2 مارس، 2026
الندم على إهمال قد يفضي إلى الموت
السلام عليكم ورحمة الله انا حاصله ع بكالريوس التمريض منذ عام ٢٠٠٩ وحاليا عمري ٣٧ سنه اول سنه بدأت اشتغل فيها كان فيه طفله ف الحضان انا المسئوله عنها وبدأت نسبه الاكسجين تقل ولكني لم أهتم وقتها وتركتها ثم عدت إليها بعد دقيقتين تقريبا وكان من ستر الله عليا ان نسبه الاكسجين عادت للنسبه الطبيعيه بدون اي تدخل ثم يعد ساعتين او ربما اكثر لاحظت نزول الاكسجين مرة اخري ولكن بسرعه شديده ناديت الطبيبه وقتها واخبرتني الطبييه بان الطفله توفت .مارست عملي بعدها لم يشغل بالي شيئا مرت سنوات وانا ازداد اتقانا لعملي وقرب من ربي حتي ف يوم من الايام جاءت مريضه لتغير ع حرق بمساحة كبيرة، اتكلمت مع ربنا وقتها وقولتله يارب انا هدفع مهر الجنه اليوم بغياري ع الحرق ده لان هتقن العمل فيه،،،،،بس مرة واحده افتكرت الطفله اللي كانت ف الحضان وقد ايه انا كنت بلا قلب وقتها ولم أهتم بنزول الاكسجين ومعملتش اللي عليا .ندمت ندم شديد علي اهمالي رغم ان ربنا سترني اول مرة وتاني مرة ناديت ع الدكتورة ولكن الندم يعض ف قلبي واد ايه انا مجرمه الموضوع ده عدي عليه اكتر من ١٥سنه بس حاجه فكرتني بيه انا ندمت واستغفرت وتوبت الي الله وبقيت انسانه تانيه خالص فهل توبتي تمحو خطأي وإهمال هل اكون التاءب من الذنب كمن لا ذنب له .هل كلنا بتغلط وده كان غلط مني وطالما توبت يبقي انساه واتوكل ع الله واستمر ف حياتي ولا افضل أانب نفسي طول عمري والله انا ندمت ندم شديد
إجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بالنسبة لوفاة الطفلة فإنه رغم تقصيرك في المرة الأولى إلا أنك لست مسؤولة عما حدث لها بعد ذلك ما دامت نسبة الاكسجين رجعت إلى طبيعتها والطفلة كانت على قيد الحياة، ولم يكن للوفاة علاقة بإهمالك في المرة الأولى. لذا يبقى الأمر المطلوب ان تستغفري على ما بدر منك من إهمال وألا يتكرر ذلك منك، ومع الدعاء المستمر وإتقان العمل وعدم العودة إلى الاهمال مرة أخرى يتقبل الله منك ويغفر لك بإذنه سبحانه.
