سؤال

رقم مرجعي: 293459 | الميراث و الوصايا والوقف والأحوال الشخصية | 31 مارس، 2025

ميراث الأخوات وأبناء الإخوة

سؤالي عن الميراث توفيت إمرأة ليس لديها أبناء أو بنات وزوجها متوفي قبلها ووالدها الاب والام متوفيين قبلها ولديها 4 اخوة ) اثنين منهم ذكور قد توفوا قبلها ولديهم أبناء ذكور واناث، و 2 من اخواتها على قيد الحياة ) من الذي يرث في هذه الحالة هل ترث الأختين كل الميراث لأختهم المتوفاة ام هناك جزء من الميراث لأبناء الأخوة الذكور المتوفين

إجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

الاختان الشقيقتان تأخذان الثلثين والثلث الباقي يوزع على أبناء الاخوة الذكور تعصيبا. 

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

أنا شاب غير متزوج، لدي أبوين، كبيران في السن، و5 أخوة وأخوات وأنا أصغرهم سنًا: 2 أخوة ذكور متزوجين، كل واحد منهما يسكن في مدينة أخرى، غير المكان الذي نعيش فيه، و3 أخوات، 2 متزوجتان تسكنان في مدينة أخرى، والثالثة تطلقت ولديها أبناء لكنهم يعيشون مع أبيهم. أعيش مع أبي وأمي، وأختي المطلقة، التي جاءت لتعيش معنا بعد أن تطلقت واختار أولادها العيش مع أبيهم. بعد ذلك، مرض أبي مرض له علاقة بالزهايمر والكبر والهرم، وأصيب بجلطة على الدماغ، لا يستطيع العمل أو غير العمل، أو الأمور الطبيعية للشخص العادي، وما شابه (يستطيع الحركة وما شابه الحمد لله، لكن ليس الأمور الأخرى). البيت الذي نسكن فيه، هو ليس ملك أو أجار، تم إعطائه لأهلي (أبي وأمي)، ونسكن فيه حتى يأخذ الله أمانته (أبي وأمي)، وبعدها يرجع إلى أصحابه. من المكلف شرعًا بالإنفاق على البيت والوالدين وجميع متطلبات الحياة؟ من المكلف شرعًا بأن يكون رب البيت ورعاية شؤون العائلة (في البيت الذي نعيش فيه)؟
السلام عليكم نحن 8 ذكور و 4 اناث،كبرنا مع والدينا رضي الله عنهما ،وتزوجنا ،والوالدين يملكون عدد من قطع الاراضي ،ومع ازدياد الحاجة الى الى السكن لتلبية احتياجات الابناء ،قام والدي باعطاء الذكور قطعة ارض تكفيهم لاقامة منازلهم عليها جميعا ،وقام بتوزيعها عليهم باجراء عملية القرعة بينهم ،وعرف كل واحد منهم مكان سكنه فيها ،واقام كل واحد منهم بيته على حصته في الارض حسب نفس القرعة ،وقامو ببناء الاسوار كعملية فرز لحصصهم وشق الطريق التي تخدم هذه المساكن بشكل جماعي وعلى نفقة الجميع.ويمضي الزمن حتى قبل 6 سنوات ،حيث قررالوالدان توزيع الاراضي على الذكور والاناث ،فكان ذلك برضى جميع الاطراف ذكورا واناثا ،وقاموا بعمل الوكالات العدلية اللازمة لذلك في المحكمة ذات الصلاحية وذلك بناءا على حجة بيع من الابوين لكل من الذكور والاناث ،واستلم الذكور وكالتهم في قطع الاراضي حصتهم ،وكذلك الاناث ،بقي الامر حتى قبل 3 سنوات ،حيث اصاب الام مرضا افقدها اهليتها العقلية والحركية ،فقرر الابناء تزويج والدهم لحاجته الى من يدبر امره في هذا السن المتقدمة ،فكان ذلك وتزوج بإمراة ارملة ومطلقة من زيجتين سابقتين ولا تنجب لامر اراده الله ،وتم اعلام زوجة الاب بان جميع الاملاك التي تخص الوالد والوالدة تم توزيعها قبل 3 سنوات ،فلم يكن لها اعتراض على ذلك ،بل قالت انها تعلم عن ان الملك تم توزيعه ولكن مع بقاء جزء منه حيث انها من نفس البلدة ،الا انها استكفت بدخل الوالد فهو متقاعد حكومي ،ودخله يكفي للانفاق عليه وعلى زوجتيه ،لا بل اصبحت تدخر جزءا من دخل الوالد لنفسها وتشتري به بعض المصاغ كنوع من تأمين للظروف. بعد زواج الوالد بسنة تقريبا ،قرر الابناء تسجيل قطع الاراضي في دائرة الطابو تسجيلا نهائيا ،ودفعت تكاليف التسجيل من الجميع ،ذكورا واناثا كل حسب حصته ،ولم يكن هناك اي اعتراض من احد.علما بان الذكور قد تعهدوا للاب بحفظ كرامة زوجة الاب حتى بعد وفاة الاب بتأمين المسكن والمعيشة لها على نفقتهم ،اذا رغبت في ان تعيش في رعايتهم في ذلك الوقت. اليوم 2 من الذكور يفتعلون بعض الازمات والمشاكل والاعتراض على اي تحديث للبناء او حفريات في القطعة التي نسكنها جميعا ،ويعللون ذلك بان ما تم غير شرعي ،وان لا قسمة الا بعد الموت ،وان القسمة يجب توزيعها حسب السعر لكل حصة وليس المساحة في ذلك الوقت. يرجى توضيح ما ذكر من وجهة نظرالشرع.
السلام عليكم اود السؤال عن رأي الدين في مكنونات النفس انا امرأة متزوجة ولي اخوة واخوات وامي كبيرة في السن ووالدي توفاه الله منذ فترة عندما كنا صغاراً كانت امي سامحها الله تفضل الذكور على الاناث وتميز بيننا بشكل واضح وبين الاناث كنت انا اكثر واخدة عير محبوبة عندهالان اخواتي كن متفوقات اكثر مني دراسياً وحتى الان كبرنا وتزوجنا وفي كل مجلس تبدأ بذكر محاسن أخواتي واخوتي وتفتخر بهم وانا بعمرها ما مدحتني المهم انها الان تحتاج من يقوم بخدمتها وقررنا نحن البنات ان نتناول على خدمتها كل منا فترة محددة واخوتي الذكور كأن الامر لا يعنيهم لكننا لم نطلب منهم ولم نندم الحمد لله فهي والدتنا وانا اقوم بخدمتها والحمد لله على أكمل وجه ولم أقصر معها بشي وان شاء الله ربنا بقدرني وما بقصر معها طالما هي على قيد الحياة ولكن في قرارة نفسي ومشاعري لا اشعر انني اكن لها الحب كسائر أخواتي وهذا شئ لا استطيع التحكم به اشفق على حالها بسبب كبر سنها ولا اقصر برعايتها وأبرها والحمد لله لكن لا مشاعر لدي تحاهها فهل أحاسب على مكنونات نفسي حتى وان لم ابوح بها شكراً لكم وجزاكم الله كل خير