سؤال

رقم مرجعي: 372704 | الزكاة والصدقات | 23 مايو، 2022

حكم صدقة الأم على أولادها مع أن زوجها ميسور الحال.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا امرأة عاملة وادخر المال لوقت حاجة ومضت سنة على هذا المال واريد ان اتصدق منه هل يجوز ان اعطيه لاولادي علما ان والدهم يعطيهم لكن وضعه المادي ميسور وانا لا اريد ان اضغت عليه بمصاريف العيد واود ان اساعده فهل يجوز اعطيهم المال لبشتروا ملابس العيد جزاكم الله خيرا

إجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالإشارة إلى سؤالك المثبت نصه أعلاه، فإني فهمت أنك تريدين إخراج زكاة مالك وإنفاقها على الأولاد مع أن والدهم ميسور الحال، وهذا لا يجوز شرعا لاكتفاء الأولاد بنفقة أبيهم، أما إذا أردت إخراج الصدقة على الأولاد فلا مانع ولك أجر إن شاء الله، جاء في فتوى سماحة المفتي العام حفظه الله تعالى: (( إن أردت أن تعطي الزكاة للأقارب، وكان القريب من الفروع؛ كالأولاد وأولاد البنين، والبنات وأولاد البنات، فإنهم لا يعطون من الزكاة، وينفق عليهم والدهم، وكذا الأصول؛ كالآباء والأمهات والأجداد والجدات، لا يعطون من الزكاة، وينفق عليهم والدهم)).

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا وزوجي نقيم في فرنسا و بسبب الكثير من الخلافات التي نشبت بيننا وأهمها أن لديه مشكلة في الإنجاب ويجب أن يعالج نفسه كما قال له الطبيب ولكنه لا يبالي بالأمر بل ويسوّف به ولي على هذا الحال ثلاث سنوات ونصف و ما أخشاه حقاً أنه دائماً يصرح برأيه بأن إنجاب الأطفال مصيبة في الغربة وهو لا يرغب بهم لأنهم يعيقوا حياته ومسؤولية كبيرة لا يكاد يحتملها... هو شخص لا أعيب عليه خلق. طلبت منه الطلاق عدة مرات فأبى ذلك لتعلقه الشديد بي... بما أن الحكومة هنا تعطي مساعدة مادية لمن ليس لديه عمل و زوجي يعمل في الأسود و هذا أمر آخر يقلقني وأخشى المال الحرام وطلبت منه مراراً وتكراراً لإيجاد حل لتصريح عمله لكي يتقي الحرام. المهم أن الحكومة كانت تعطيننا المساعدة المادية سويةً وباسم زوجي الذي آبى إلا أن تكون المساعدة باسمه ولكن بعد صبري وقلة حيلتي في الغربة طلبت منه أن يعطيني جزء منها حيث أنه يعمل أيضاً ولا أرى شيئاً من عمله سوى سداد آجار المنزل والقليل القليل ... علماً أنه أخفى علي الكثير من الأمور قبل الخطبة وبعد الزواج تبين أن عليه ديون هائلة وأنا من دفعت ثمن ذلك وأحمد الله على كل حال.. بعد كل ذلك التجأت إلى إقناعه بأن ننفصل شكلياً أمام القضاء الفرنسي لكي يحصل كلٍّ منا على معونته المادية فوافق بصدر رحب حيث أن المعونة تكون أزود للشخص الأعزب. وبالفعل مثلنا أمام القضاء الفرنسي وسألتنا القاضية وأجبنا بأننا منفصلين ونريد الحصول على الطلاق الرسمي وقمنا بتوقيع الأوراق. أنا ضمنياً التجأت لهذا الأمر محدِّثةً نفسي أنه في حال بادر لمعالجة نفسه في الوقت الذي نحصل فيه على الطلاق وبأن يؤسس لي منزل أستقر فيه حيث أني تنقلت من شقة لشقة خلال هذه الثلاث سنوات والنصف فسوف أقوم بإيقاف الدعوى ولكن في حال بقي على حاله ووضعه والإهمال في الحياة الزوجية، بذلك سوف أكون حصلت على طلاقي من دون حروب بيننا. ولكنا لازلنا لليوم نعيش حياتنا الزوجية و قد حصل بيننا جماع بعد حيضتين من توقيع أوراق الطلاق وأخشى أن أكون قد وقعت في الحرام بالرغم من أني عازمة على الطلاق... سؤالي هو : هل الطلاق لدى المحاكم الفرنسية يقع علماً أنها كما تعلمون محاكم علمانية وعدا عن أن القاضية كانت أنثى؟ وكانت النية لدى الزوج طلاقاً شكلياً وليس شرعياً بغرض المنفعة المادية والاستقلال بالأوراق الإدارية عني ؟ وإذا كان قد وقع الطلاق فهل هو طلاق أم خلع بما أنه وقع بالتراضي فيما بيننا وبموافقة كلا الطرفين؟ وإن كان لا فما هو وضعي الشرعي من كل ذلك؟ وكيف السبيل لإنهاء حياتي الزوجية معه شرعياً إذا لم يقع الطلاق ؟ ومتى يصح فسخ عقد الزواج؟ حيث أنه وعدني بالكثير قبل الزواج ولم ينفذ بأي وعد من وعوده ومنها أنه مثلاً لم يشتري لي غرفة نوم وإنما لازلت أنام على فراش قديم على الأرض أتى به من منزل إحدى معارفه ولم يشتري لي فرش للمنزل ولا حتى ستائر للنوافذ؟ وقد كان شرط الزواج أن يكتب منزل باسمي ولكنه رفض وقال أكتب نصفه وذلك لأنه مغترب لمدة 15 آنذاك ولا نعلم عن وضعه في الغربة شيئاً. ولا زال نصف المنزل بذمته. علماً أنه قبل الزواج سدد لي المقدم والموخر رغبةً منه أن لا يبقى في ذمته شيء. أن اليوم أريد الطلاق ولكن لا أريد أن أتنازل عن حقي في نصف المنزل كونه كان شرط زواج وليس له علاقة لا بالمقدم ولا بالمؤخر وبسبب أنه ضرّني كثيراً خلال الفترة التي عشت بها معه والآن يضرّني بأنه لا يعالج نفسه ولا يرغب في الإنجاب وأنا اليوم بلغت 31 سنة وهو 48 سنة وأخشى أن يفوتني القطار. ما السبيل للحصول على الطلاق أو خلع يكون فيه لا ضرر ولا ضرار. وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، آمل، بارك الله فيكم ،أن تجيبوني على تساؤلي الذي يجوب خاطري منذ صغري. أنا إمرأة من الجزائر، 37 سنة، متزوجة منذ ستة سنوات و أم لثلاث اطفال. لدي أربعة إخوة ذكور بنفس الحالة الاجتماعية من حيث الدخل الشهري تقريبا، لكني متوقفة عن العمل منذ ثلاث سنوات لأنني أعيش مع زوجي في بيت تحصل عليه من الدولة بصيغة البيع بالايجار و متواجد في منطقة بعيدة جدا على مكان عملي و لا يحتوي على المرافق العامة الضرورية لحياة مقبولة و لا أستطيع ترك اولادي في هذه المنطقة و لا يعني اخذهم معي كل يوم لانني ليس لدي سيارة لادخاري المال من أجل شراء بيت في منطقة محترمة و مقبولة. والديَّ كانا موظفان و عملا طول حياتهما لبناء منزل لاولادهما، جازاهم الله خيرا، و لكن منذ كنت صغيرة ووالدي يقول لي أنه سيجعل لي غرفة في سطح المنزل و يضحك و لأولاده الذكور سيخصص طابق كامل، و كنت أبين له أنني لست راضية بهذا لانني ومع صغر سني كنت احس أن هذا ظلم. و الآن، بعد مور السنين، خصص طابق كامل لكل واحد من الذكور و لي نصف طابق في سطح المنزل. وبسبب ما كنت أحسه من الظلم اجتهدت في دراستي، و مباشرة بعد تخرجي عملت وادخرت، و كنت اعمل في وظيفتين من الصباح حتى المغرب لكي ادخر و أستطيع شراء منزل لانني كنت اعلم ان والدي لن يخصص لي طابق كأولاده و البيوت في بلادنا غالية جدا لحد أن الموظف البسيط متسحيل أن يشتري بيت في منطقة مقبولة وإن عمل طول حياته. حتى بلوغي الثلاثين و أنا اعمل بجد و لكن لم استطع شراء بيت او قطعة ارض ، لم اكن اريد الزواج لانني كنت احسب كل الرجال ظلمة. ثم قدر الله و تزوجت في الواحد و الثلاثين شاب بسيط من عائلة فقيرة ليس لديه منزل ولكن كان مسجل في برنامج الدولة لاقتناء بيت بصيغة البيع بالايجار. في البداية استأجرنا بيت لمدة ثلاث سنوات ثم انتقلنا الى بيت الدولة بعد تحصله عليه، ولكن يقع في منطقة شبه جبلية و معزولة و لا تحتوي على المرافق الضرورية. والدي، الان، لديه منزل في العاصمة بأربعة طوابق و نصف ، و منزلين آخرين في ولايتين بعيدتين خصصهما لقضاء العطل، بارك الله في رزقه. خصص طابق لكل ذكر ، عازب كان أو متزوج، و لي خصص نصف طابق ولم يكمله بعد ، العازب يحتل طابق كامل، و انا بثلاث اولاد محتاجة أن ازاول عملي لكي اتعاون مع زوجي لشراء بيت مقبول انتشر منذ سنوات أن يكمل نصف الطابق. علما أنه لم يمللِّك أي أحد بصفة قانونية، اي هو للانتفاع فقط. و حسبه، يقول أنه فعل هذا لكي يقسم بيننا الميراث من الان. هل هذا يجوز؟ وهل قسمته عادلة ؟