سؤال

رقم مرجعي: 443195 | المعاملات المالية المعاصرة | 12 إبريل، 2022

الصرف مع بنك إلكتروني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أسأل هل هذه الطرق في الحوالة و الصرف تجوز شرعا ؟ وجزاكم الله خيرا. أعيش في المغرب و أملك حساب في بنك الكتروني أمريكي PayPal وأريد أن أقوم بشحنه، وهذا البنك لا يقبل إلا الدولار، وذلك بواسطة طريقتين -الأولى: إنشاء حساب في بنك بالمغرب بحيث أضع فيه مبلغ 1000 درهم مغربي مثلا و بعد ذلك أقوم بتحويل المبلغ إلى حسابي ببنك PayPal (وذلك بضغطة زر من تطبيق على الهاتف) بحيث تصبح 100 دولار تقريبا "على حسب سعر الدولار في تلك اللحظة " وهذه العملية تتم في نفس الوقت و أحيانا في بضع دقائق. -الطريقة الثانية: أعطي المال يدا بيد، 1000 درهم مثلا، لشخص يملك رصيد في حساب على PayPal مقابل أن يرسل لي 100 دولار إلى حسابي في نفس اللحظة. و المشكلة أن هذه الطريقة غير قانونية في المغرب. -وهناك طريقة أخرى متعلقة بالموضوع وهي شراء حساب بنكي الكتروني PayPal به رصيد من المال بالدولار من صاحبه بحيث أسلمه المال بالدرهم وفي نفس اللحظة يقوم بمنحني ملكية الحساب بالمال الموجود به.

إجابة

الطرق المذكورة كلها مشروعة إن شاء الله تعالى؛ لأنه يتم فيها الصرف مع التقابض الحال في مجلس الصرف، حيث يتم منك دفع مبلغ 1000 درهم بتسليم حقيقي، ويتم تسليم المقابل لك وهو 100 دولار، في المجلس، بقيدها في حسابك في البنك الالكتروني. والقيد في الحساب البنكي تسليم حكمي حسب قرار مجمع الفقه الإسلامي والمعايير الشرعية لأيوفي. وذلك إذا ألحقنا البنك الإلكتروني في ذلك بالبنك الحقيقي، والله تعالى أعلم.

لديك سؤال؟

أرسل سؤالك الآن

فتاوى مشابهة

أريد الاستفسار عن هذا النوع من البيع، خشية أن لا يكون من السلم. حيث أنني أمتلك متجر الكتروني أعرض فيه سلع عناية بالبشرة . هكذا تتم عملية البيع:
1ـ أعرض صورة نموذجية للسلعة على الزبائن عن طريق متجري الالكتروني . والصورة هي نموذج للسلعة، من باب وصف الشكل، وليست صورة لسلعة بعينها ( أقصد أن السلعة المعروضة بالصورة ليس هي نفسها التي سأبيعها ) .( أي أنني أعرض صورة واقي شمس على متجري لبيان شكل الواقي الذي سيصل للمشتري. والذي سيصل للمشتري ليس نفس قطعة الواقي الذي بالصورة ، (حيث سيكون في متاجر أخرى على الانترنت الكثير من هذا الواقي بنفس المواصفات التي عرضتها وبالتالي سأشتري له قطعة أخرى من هذا الواقي بنفس المواصفات ولكن ليس نفس القطعة التي بالصورة) . 
2ـ أكتب سعر السلعة الذي أقترحه، 13دولارًا مثلًا. 
3ـ أكتب معلومات عن السلعة من باب الوصف، وذلك حسب السلعة، كالآتي : كريم واقي شمس اسمه كذا صنع شركة كذا ويحتوي على مكونات كذا ويناسب بشرة كذا وكذا ووزنه ومقداره .الخ . 
4ـ أشير إلى المدة التي سينتظرها المشتري لاستلام السلعة، فمثلًا: المدة اللازمة 45 يومًا ابتداء من وقت الدفع.
5ـ إذا أعجب المتسوق بما تم وصفه، وهو مقيم بأي دولة ، يقوم بدفع ثمنها كاملًا:13 دولار 
6ـ أحصل على المبلغ المدفوع في حسابي.
7ـ بعد الحصول على المبلغ كاملًا، أقوم بشراء السلعة من متجر الكتروني آخر ،، وأشحنها له. وهذا الأخير كل ما يعلمه بجانب الوصف هو أنه دفع لي المال، ووصلته السلعة، فما حكم هذا البيع؟ وهل هو من السلم؟ وللمشتري الحق في إرجاع السلعة في حالة ما إذا كانت مخالفة للوصف المقدم من طرفي، ولي القدرة على التواصل مع المشتري لحل المسألة، والاتفاق على الحل.
وجزاكم الله خيرًا
انا من قطاع غزة فلسطين كانت توصلني حوالة من أخي بالخارج عبر برنامج PayPal الدولي وبسبب الاوضاع في القطاع الحالية كنت اذهب الى شخص يقوم بسحب المبلغ المرسل وثم يقوم بخصم عمولة وتسليمي مبلغ صافي على سبيل المثال عندما يرسل اخي مبلغ ٥٠٠ دولار يقوم هذا الشخص بخصم ٦٥ دولار أي ما نسبته ١٣% من المبلغ وتسليمي عبر حسابي البنك ٤٣٥ دولار او طريقة أخرى بأن يقوم بتحويل المبلغ الى شيكل وتسليمي ٢٥٠ شيكل عن كل ١٠٠ دولار علما بأنه يكون سعر التصريف هو ٣٠٠ شيكل كل ١٠٠ دولار أي أنه يخصم مبلغ ثابت ٥٠ شيكل عن كل ١٠٠ دولار سؤالي هو هل هذه المبالغ التي كان يخصمها تكون من باب عمولات ربوية وحلال ام حرام انا اسال يا شيخ لأنني قمت بعمل حساب على هذا البرنامج وأصبحت الحوالة تصلني كاملة دون ان اذهب الى أي شخص يسحبها لي والمنصة تأخذ عمولاتها فقط هل استطيع تنفيذ هذا الشيء لأشخاص آخرين واخذ عمولة منهم وما هي الصورة الأنسب لهذه العمولة في حالة كانت جائزة علما بأنه الية الحوالة تكون بأنه يصلني المبلغ ثم اسحبه الى البنك الخاص بي لوحدي والبنك يخصم عمولة بنكية ٢.٥% من قيمة المبلغ وثم يودع باقي المبلغ في حسابي شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سألتُ السؤال التالي من قَبل، ولم أُجَب عليه، فأرجو جواباً واضحاً، مبسّطاً: أفكّر في العمل في تحويل مبالغ مالية، إلى حسابات مصرفية، وكذا دفع فواتير، وأقساط جامعية، وما أشبه ذلك، مع أخذ عمولة على كل عملية أقوم بها، علماً بأن ما سأقوم به: له صورتان: ا. إما أن يكون المبلغ الذي يُطلَب إليَّ تحويله أو دفعُه: موجوداً في حسابي؛ فأقوم بتحويله إلى حساب صاحب الطلب، وآخُذ منه عمولة يسيرة، غير المبلغ المحوَّل، فمَثَلاً: إذا طُلِب إليَّ تحويل 50 شيكلاً: فإنني أحوّلها، ثم آخذها من صاحب الطلب، مع عمولة إضافية بقيمة (شاقلَين) مثلاً، زائدة على ال 50. وإذا حوّلتُ 100: آخذ المائة من صاحب الطلب، ومعها مبلغ 5 شواكل مثلاً. ب. وإما أن يكون المبلغ غير موجود في حسابي، فآخذه من صاحب الطلب، ثم أودعه إلى حسابي، ثم أقوم بالتحويل، وآخُذ نفس العمولة المذكورة، بنفس الطريقة. ما حكم كلتا الصورتَين؟ علماً بأن خدمات التحويل والدفع التي أستخدمها: متوفّرة مجّاناً لمَن أرادها، لكن ما أقوم به: فيه تسهيل على مَن لا يمتَلك القدرة على التحويل والإيداع، لقلة الخبرة، أو عدم إمكانية استخدام التطبيقات المستخدمة في هذه العمليات. وجزاكم الله خيراً، وعذراً من الإطالة.